قصيدة
إذا لم يكن بين القلوب صدود
العنوان هو المطلع.
عمارة اليمني · قافيتها غير موسومة · 57 بيتاً
- إذا لم يكن بين القلوب صدودفأهون شيء أن تصد خدود
- وعندي على جور الزمان وعدلهفؤاد بغير الغانيات عميد
- ووجد عدمت الصبر لما وجدتهوهم على نقص الحياة يزيد
- خليلي لم يبل الزمان وإنمابلينا وصرف النائبات جديد
- وما هذه الأيام إلا رواحلتبيد بها الأعمار ثم تبيد
- وأضغاث أحلام تمر فتستويعلى المرء منها يقظة وهجود
- ولما رأيت الغدر في كل شيمةوليس لموف بالعقود عقيد
- عذرت المواضي كيف تنبو شفارهاوسامحت نصل الرمح كيف يحيد
- وعمم فودي المشيب فلم يقلوقاري ألا ليت الشباب يعود
- وقد تتمناه نفوس غبيةوليس تمني المستحيل يفيد
- وكل امرء خانته صبغة رأسهفإن وفاء الناس منه بعيد
- تلوم الليالي في عهود نقضتهاوما لمواثيق الرجال عهود
- مضى الصالح الملك الكفيل ودهرهذميم وأما سعيد فحميد
- تحلت به الأيام ثم سلبنهفعطل نحر للزمان وجيد
- تسود وجه الصبح منه رزيةوشابت نواصي الليل وهو وليد
- وما كنت أدري قبلها أن حظناشقي وحظ النائبات سعيد
- ولا أن وجه الرشد والرشد واضحيغيب ولو أن الزمان يكيد
- أتسطو بأعيان الملوك عبيدهالقد ذل أحرار وعز عبيدها
- لئن كان فينا الصالح الملك صالحاًفكم من قدار لم تلده ثمود
- أبعد أبي الغارات قدس روحهيؤمل وعد أو يخاف وعيد
- ولولا أبو النجم المظفر بعدهتقلص جود واضمحل وجود
- وجدناه لما أن فقدنا شقيقهفبورك موجود وطاب فقيد
- لقد شكرته دولة علويةيدافع عن حوبائها ويذود
- تداركها بالحزم والعزم أروعله عدة من نفسه وعديد
- وقام بها والمجد يخذل أختهاأتم قيام والأنام قعود
- إلى أن قر العز في مستقرهوقامت بحد المشرفي حدود
- وفي ضحوة الإثنين سكن جأشهاوشد قواها والبلاء شديد
- وطارت نفوس الخلق من خفقاتهاوكادت جبال الخافقين تميد
- فأمسكها بدر بن رزيك عندماوهي طنب منها ومال عمود
- وأطفأ نار الشر عند التهابهاوليس لها غير الرجال وقود
- وساس أمور الناس بالبأس والندىفأخصب مرتاد وذل مريد
- ومد على البيداء ستر غمامةلها البيض برق والصليل رعود
- ولو شاء يوم الجمعة الفتك بالعدىلرضت جباه منهم وخدود
- ولكنه أبقى ليعلم أنهقدير على ما يشتهي ويريد
- ألم تتسرع من أوائل خيلهفوارس لم يثبت لهن حسود
- ألم يعف عنهم قادراً بعدما غدوافريقين منهم قائم وحصيد
- وكل مقامات المظفر في الوغىلها السيف قاض والرقاب شهود
- أغر إذا لاقى الخطوب فإنهصبور على حر الجلاد جليد
- ترحب بالأهوال ساحة صدرهإذا طرقتها للهموم وفود
- ولا غرو إن ماتت حقود بصدرهفإن صدور القادرين لحود
- خليلي بالبطحاء حيث تجمعتمحامل منها ركع وسجود
- أعندكما أني تيممت حضرةمكارمها للوافدين قيود
- وزارت أبا النجم الهمام قصائديفأنجح قصد عنده وقصيد
- وهبت لها ريح القبول بفضلهفليس لها بعد الهبوب ركود
- وميزها عن بهرج الناس نقدهوعلمها بالجود كيف تجيد
- وفي كل يوم لا تزال صلاتهإلى منزلي تبدي الندى وتعيد
- وأعجب ما شاهدت إحسان كفهإلي وقد عض الحديد حديد
- ولم تلهه عن عادة الجود محنةبها الرمح غار والحسام رشيد
- رآني بعين لو رأت يابس الثرىلأينع مخضراً وأورق عود
- تملك شكري من طريق خفيةبها تعرف السادات كيف تسود
- وأيقظ لي أجفان حظي ولم أزلأنبهها مذ كنت وهي رقود
- فأفسد بالمعروف وجه معارفيفمالي من أهل الوداد ودود
- وخاطب عني نفسه فتفضلتبما لم أكن أستامه وأورد
- وما الجود إلا فطنة وتيقظوما البخل إلا حيرة وجمود
- وفي بعض ما أولى غناي وإنما الملوك على قدر النفوس تجود
- وأحسن من نعماه عندي كرامةصديقي عليها كاشح وحسود
- فأوزعني الرحمن شكر اصطناعهفما فوق ما أسدى إلي مزيد
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
57 بيتاً. شريحتها 3.9% من المتن، ودونها 95.1%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.