قصيدة
أما وخدود ألفن الصدودا
العنوان هو المطلع.
عمارة اليمني · قافيتها غير موسومة · 24 بيتاً
- أما وخدود ألفن الصدوداوبرد لمى لا يبيح الورودا
- وبيض صفاح تسمى العيونوسمر رماح تسمى القدودا
- ودر كأن الطلى والنحورأعرن المباسم منه العقود
- وسرب إذا ماخلا بالأسودرأيت الظباء يصدن الأسود
- لقد شئت أن لا يزال الغراميجدد للقلب وجداً جديدا
- وأنا لا أرى فارس المسلمينإلا حميد المساعي سعيدا
- مليك غدا شرفاً للملوكوركناً لملك أخيه شديدا
- أقام إلى عفوه نقمةتقيم على المعتدين الحدودا
- متى سار موكبه كادت البلاد بساكنها أن تميدا
- إذا ما المظفر قاد الجيوشقلنا أسيلاً ترى أم جنودا
- كثير التبسم في موقفيصافح فيه الحديد الحديدا
- تراه غداة الردى والندىحساماً مبيداً غماماً مفيدا
- إذا ما ادعى مدحه رتبةكفته العلى أن يقيم الشهودا
- رأيت الزحام على بابهوقد وسع الخلق بشراً وجودا
- فقلت من القوم قيل الملوكيريدون بين يديه سجودا
- فيا طالباً شاو بدر لقدرمى بك ظنك مرمى بعيدا
- ألا إن بدر بن رزيك لميذر مجده في علو مزيدا
- أغر المحيا إذا زرتهرأيت العلى ووجدت الوجودا
- تهيبته ثم عاشرتهفعاشرت فرد السجايا وحيدا
- كريماً يصونك عن نقدهولكنه لا يصون النقودا
- أتتني أياديه من غير أنأمد إليهن عيناً وجيدا
- فلا زال يطوي رداء السنينصوماً فصوماً وعيداً فعيدا
- حميد المساعي التي أصبحتبأيسرها تستحق الخلودا
- ولولا مرادي حفظ الرواةمدائحه لأطلت القصيدا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.