قصيدة
سقم الحاظ الحسان الخرد
العنوان هو المطلع.
عمارة اليمني · قافيتها غير موسومة · 56 بيتاً
- سقم الحاظ الحسان الخردصحة أهدت سقام الجسد
- حبذا طل جفون أنبتتحمرة الورد على الخد الندي
- لحظات لم تزل أسهمهايتولعن بقلب الأسد
- ظبية شرط ظباها أنهافي الهوى من قتلته لا تدي
- يحكم المطل على ميعادهابغد بالمطل عن بعد غد
- أنا من وجدي بها في كبدوحياة قد أذابت كبدي
- زاد في لوعة وجدي أنهاأسقمتني وأتت في عودي
- كلما ضل الهوى في فرعهافعلى برق الثنايا يهتدي
- حرم الميل على مقلتهاكحل أزرى بكحل الأثمد
- غادة في لحظها بل لفظهانفثة تحسن حل العقد
- مزجت برد اللمى والراح ليفي ثنايا خلقت من برد
- ناولتنيها فلم أدر إلىأي شمس منهما طالت يدي
- غير أني صدت هماً طالمافرخت بيضته في خلدي
- نبرات حركت ساكنهانقرات من غزال غرد
- يا ليالي أسلفتني أرقاًأنت في جاه الليالي الجدد
- قد وهبناك لأيام بهاقبض العدل بنات المعتدي
- ووجدنا مدح سيف الدين إذخانت الأيام أقوى العدد
- ملك من آل أيوب لهكرم الفرع وطيب المحتد
- يعرف الزائر في غرتهرونق البشر ومحض السؤدد
- خير من جرد في يوم الوغىبارقاً على متن برق اجرد
- يتغنى في الطلى صارمهبلحون لم تكن عن معبد
- شعلة تقدح من زند الوغىشرراً ما كمنت في الزبد
- ونصول في قنا ظاميةريها ماء غدير الزرد
- كلسان الصل أو كالنجم فيليل نقع طالع في أملد
- ضمنت أسيافه بذل القرىمن عداه لبنات الفدفد
- وبنات الريش يحملن إلىقلب أعدائك سن الأسود
- لك من نفسك لا من قومهاحسب أمسى كثير الحسد
- حسنات تبتلي حاسدهامن علاها بالمقيم المقعد
- أنت إن عدوك شخصاً واحداًفكذا الواحد أصل العدد
- شرف قد أصبحت همتهتسحب الأذيال فوق الفرقد
- وقف الفضل على أفعالهاأي فضل في فتى لم يحسد
- إنما يمتاز عن أشباههسيد يمدح وسط المشهد
- لا تلوموه على بذل الندىفهو طبع خامس في المولد
- وانتقال الطبع شيء معوزمثل ما أعوز لين الجلمد
- قل لنا كيف اختصرت المرتقىوتناولت المعالي باليد
- وتوصلت إلى أبعادهابقريب السعي أو بالأبعد
- يا فريد المجد لم لا تشتكيفي المعالي وحشة المنفرد
- جمعت فيك خصال لم يبتمثلها مجتمعاً في أحد
- اليمين السبط في يوم الندىوالجبين الطلق في يوم الداد
- ووفاء بعقود أخبرتعن يمين ظاهر المعتقد
- يا أبا بكر بن أيوب استمعجوهراً شف عن المنتقد
- صاغه فيك خبير لم يزلحاذقاً في نظم در بدد
- ينصب الأشراك من ألفاظهطالباً صيد المعاني الشرد
- صنتها عن كل فدم جاهليحسب الجيد جهلاً كالردي
- صدئت مرآته عن نورهافرأى المصقول منها كالصدي
- لم أجالس قط إلا ملكاًرافعاً لي عن مقام المنشد
- طالما نلت الأماني بعدهانزه الرحمن وجهي ويدي
- غير أن الشمس لما طلعتفي لياليكم وأحمت جسدي
- زرتكم زورة حر لا يرىعزة الجدوى بذل المجتدي
- أنا في أصفاد غرم فادحوعليكم فكها بالصفد
- النمير العذب من أفواهكموفمي يمتص مص الربد
- ولقوم زبدة الوطب الذيلم أفز منه بغير الزبد
- قد وردنا من أبي بكر إلىواسع الجمة عذب المورد
- ومدحناه بشعر جل بلدق عن نهج الكلام العقد
- راضه فارسه حتى أتىسلس الأعطاف سهل المقود
- لم أدنسه بقصدي أحداًبعد قصدي للعزيز الأوحد
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
56 بيتاً. شريحتها 3.9% من المتن، ودونها 95.1%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.