قصيدة
صرف النسيب إلى اللوى وزرود
العنوان هو المطلع.
عمارة اليمني · قافيتها غير موسومة · 46 بيتاً
- صرف النسيب إلى اللوى وزرودضرب من الشعراء غير مفيد
- وأرقهم ديباجة من عندهغزل يرود هوى الفتاة الرود
- وإذا عمدت إلى النسيب وصفتهفي غير وصف كنت غير عميد
- قل لي متى لقيتك ظبية حاجرتختال بين محاجر وعقود
- ملك أوحد مجده ولو أننيثنيته ثنيت بالتوحيد
- أثني عليه ولا أردد مجدهونداه مجبول على الترديد
- وإذا قرنت مقالتي بفعالهفاسمع مجيداً في صفات مجيد
- جزلاً يقابله جزيل مكارمأثنى بما لم يجر في المعهود
- عن كل بيت بيت مال صامتإذ كل بيت قلب كل قصيد
- قالت حماسته لمادح جودهأحسنت لكن أين مدح الجود
- طوداً تعجب حلمه ووقارهكيف استقل جواده بالجودي
- جعلت بنو أيوب راية عزمهممعقودة بلوائه المعقود
- وغدت بسؤددك العريض مقرةيا شمس دولتهم بغير جحود
- والشمس معروف لها أن تنجليبضيائها ظلم الليالي السود
- قوى قدومك ضعف كل عزيمةوسددت ثلماً ليس بالمسدود
- وتوفق الفتح المبين وما شفى التسديد حتى جئت بالتشديد
- كشفت مهابتك القناع وقررتبالمرهفات قواعد التمهيد
- فالفتح فتحك سقت غرة نصرهبين الظبى والعزم والتأييد
- وكأنما الإسلام عقد صنتهيا سلك لؤلؤه عن التبديد
- إن فقت جيشاً أنت منه فإنهما غير يوم العيد مثل العيد
- لو صورت شيم الملوك حكايةكنت المعبر عنه بالمقصود
- كرم بذلت به الثمين وقلت لياعذر فإن الجود بالموجود
- ولكم وهبت الألف وهو أقل ماتعتده في النائل المعهود
- خبراً سمعت به وما الخبر الذيوقع التواتر فيه بالمردود
- صدقت عنك به وما شاهدتهوالغالب المعلوم كالمشهود
- بل لو مدحت سواك أطلب درةلمسحت من كفيه ضرع حديد
- لا يرشحون على المديح كأنماخلق الإله أكفهم لجمود
- بخلوا بفضل الزاد عن أضيافهموالزاد آخره طعام الدود
- عميتهم ولو أنني سميتهملم أقض فضل مقامه المحمود
- فإذا استوى عرف وعرف صورةفالفرق في المقصود والمقصود
- للمجد عندك حاجة معلومةما المجد عن إدراكها ببعيد
- تشكو إليك من السهاد جفونهاما في جفون ظباك من تسهيد
- ضاق الصعيد على جيادك بعدماضمنت صعادك فتح كل صعيد
- والغرب و اليمن القصية أهلهمن خوفهم في قائم وحصيد
- والسيف يلمع في الخواطر برقهبالسيف من عدن وأرض زبيد
- فإلى متى أيدي الكماة معوقةعن نشر ألوية ونشر بنود
- ومعاطف الخيل الخفاف إلى العدىتشكو جفاف ألبة ولبود
- أفلا رميت بها الفلاة مجرداًعزماً تسد به عراض البيد
- وخلقت مملكة يقول طريفهاللدهر أرخ في رحل تليد
- وعذرت من حسد الرجال على العلىلما ظفرت بلذة المحسود
- والنيل منقذ الأديم عليكمحاشا رضاك بسيفه المقدود
- وسماح كفك لا يقوم بزخرهإلا عباب الأخضر الممدود
- فاسمع لمنظوم الفرائد صاغهافرد المحاسن مادحاً لفريد
- مدح يعبر عن طنين مهندوتقول بل يحكي طنين العود
- فصل إذا فصل الخطاب عدمتهونسبته إياك صوت نشيد
- وتمل عاماً راضياً ومقابلاًلك بالمنى وأسعد بأسعد عيد
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.