قصيدة
ردا أحاديث المنى وأعيدا
العنوان هو المطلع.
عمارة اليمني · قافيتها غير موسومة · 61 بيتاً
- ردا أحاديث المنى وأعيداومعاهدا حسنت ربى وعهود
- داراً عهدت بها الأهلة أوجهاًمتهللات والغصون قدود
- والأقحوان مباسماً معسولة النغمات والورد الجني
- واستخبروا رياً برامة نافراًلما لا يريد عن الصدود صدودا
- لا تعرض الأرواح عن أجسادهاحتى يعرض مقلة أو جيدا
- تهفو بسالفتيه سود ذوائبمن أجلها أهوى الليالي السودا
- وبملتقى العقدات من أردافهغصن يحل عزائماً وعقودا
- متأود منع الحيا أعطافهأن لا تميل على النقا وتميدا
- كالشمس إلا أنه متقلددراً كأفراد النجوم فريدا
- قذفت نوى قذفت بنا عن أرضهفغدا قريب الصبر عنه بعيدا
- وزهدت في عيش نبت أكنافهعني وفي حلف أضاع لبيدا
- ورغبت عن عرف وعرف أوجباأن أهجر المقصود والمقصودا
- ولست من عزمي وحزمي نثلةنسبت غلي فأنكرت داودا
- وشفعتها من منطقي بمهندتفري مضاربه الطلى مغمودا
- ماض يقلد السابري كأنهقاض يقيم على الحديد حدودا
- وركبت من نسل الجديل وشذقمقلصا أبيد بها السرى والبيدا
- أجني سكون الجسم من حركاتهاوإذا القيام أفاد كان قعودا
- ومتى جرت في الآل وهي رواكدأبقت مياه الوجه فيه ركودا
- هجرت وصيد الباخلين فلم تنخإلا بخير الأكرمين وصيدا
- وسرت ونجم الليل ترفع في الدجىمن صبح غرته لهن عمودا
- ملك إذا أسدت يداه صنيعةكانت قيود ندى تفك قيودا
- وإذا السؤال أمض قال سماحهليديه عودا للمكارم عودا
- كرم يولد في السماح بدائعاًفيها معان تقبل التوليدا
- ينهل بارق بشره منا ولميسمعك للوعد الجميل رعودا
- ويقل مع فصل الخطاب كلامهإلا إذا كان الكلام مفيدا
- تأبى له فصل المقال جلالةأمرت بنقص مقاله ليزيدا
- ماش على سنن المعالي يقتفيفي المجد آباء له وجدود
- جازوا على الشعرى وجاوز حدهمبفضائل لا تقبل التجديدا
- أبقى سليم من مصال سيداًساد الكهول من الملوك وليدا
- فبنى لبيت بني مصال جدهشزفاً فزادته النجوم مشيدا
- فإذا اختبرت العزم كان عرمرماًوإذا اعتبرت الشخص كان وحيدا
- ضعف الزمان عن القيام بحقهفقضاه مما يستحق زهيدا
- ولو أنه يسعى بغاية جهدهأبقى وراء الاجتهاد مزيدا
- والشمس لو نطقت لقالت قل لنايا عزمه أنى تريد مزيدا
- لا تعجلن فإن تحت رمادهجمراًَ ذكياً لا يخاف خمودا
- ووراء طحلبه نمير ينجليعما قليل إن أردت ورودا
- ولكم أجاب مثوباً بعزيمةهجرت نهوداً حين رام نهود
- وملمة في الملك غادر ثلمهابمضائه وقضائه مسدودا
- متعقب لحن الزمان يردهبفصيح فعل بيناً مردودا
- شكر الورى لك في البحيرة سيرةأبقت عليك من الثناء خلودا
- سعدت بعدلك بعد جور طالماأشقى طريفاً واستباح تليدا
- ونسخت من جور الولادة شريعةيتوارثون رسومها تقليدا
- أيدت بالتقوى وصادق عزمةجلبا إليك النصر والتأييدا
- ومهابة السمت الملوكي الذييغدو بها أسد العرينة سيدا
- فقدت بك الإسكندرية أنسهافأعدت فيها أنسها المفقودا
- كنا وأنت على البحيرة نازلوالثغر يشكو فترة وخمودا
- جزنا بدارك لا خلت فتصورتفيها النفوس جلالك المعبودا
- فجعلت سدة بابها ورحابهاحرماً وصحبي ركعاً وسجودا
- واستشعروا وجه السما متبسماًفيها وبشر جبينك المعهودا
- حتى إذا قدم الركاب يحفهنصر يحف ميامناً وسعودا
- فطلعت في جنباتها متهللاًكالبدر لا بل للوجود وجود
- عنت الوجوه بها لوجهك خدمةوغدت تبدد لثمها تبديدا
- وسريت في نادي نداك مجهزاًحمداً يزور مقامك المحمودا
- من كل نادرة تهز رواتهامنها قناة بل فتاة رودا
- سيارة في الأرض بات ثناؤهاوهي المقيمة في العقال شرودا
- يحدي إليك بها لفكري سابقلا مكذباً أملاً ولا مكدودا
- فاعتد يا خير الملوك بصاحبأمسى عليك من الورى معدودا
- خل يزين ولا يشين وربماكنت الفتى هرماً وكنت لبيدا
- ما عذر أفكاري وقد علقت ندىملكاً مجيداً أن أكون مجيدا
- متهللاً بشراً ومنهلاً ندىألقى الكرامة عنده والجودا
- أبدى الندى وأعاده ليفيدنيفي المكرمات العطف والتأكيدا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.