قصيدة
نطقت عنك ألسن الأغماد
العنوان هو المطلع.
عمارة اليمني · قافيتها غير موسومة · 35 بيتاً
- نطقت عنك ألسن الأغمادبجدال الرقاب يوم الجلاد
- وسرى الحمد من لسان القوافيمخبراً عن نداك في كل ناد
- فتمتع بدولة خدمتهابالتهاني مواسم الأعياد
- دولة عاضدية حاسدوهافي انتقاص وخيرها في ازدياد
- لك من صدرها محل الفؤادأو فمن طرفها محل السواد
- فعل محمود كاسمه بعد أيوب وفاء أو كاسمه في الأيادي
- ساد فيها وسد عنها خطوباًذهبت بين عزمه والسداد
- أنت ثبتها برغم المداجيفي بداياتها ورغم المعادي
- أدرفت خلفها رجالاً وخلتمعها منتهى عنان الهادي
- لا خلت منك والداً لك منهافي المهمات طاعة الأولاد
- والداً ألفت مساعيه فيهابين أجفانها وبين الرقاد
- هيبة تملأ الصدور ولكنأين فيها تواضع العباد
- لم تزل تغمر القلوب إلى أنزرعت حب حبه في الفؤاد
- فله في النفوس خالص ودثابت في ضمائر الاعتقاد
- طهر الله صدره حين أعلىقدره عن ضغائن الأحقاد
- ساكن الروح سؤدداً ووقاراًوهي أقوى في العصف من ريح
- لا تغرنك البشاشة منهوامش رفقاً فالنار تحت الرماد
- لا تحرك زناده باقتداحفلظى النار كامن في الزناد
- وكذا البحر لم يزل قط يرديوهو في العين ساكن الموج هادي
- والمواضي تخشى وإن لم يجردحدها من بطائن الأغماد
- يا شهاب الإسلام ديناً ونياوجزيل الندى وصدر النادي
- قد جهلنا من كان يدعى كريماًمذ عرفناك يا رسيل الغوادي
- فقدت راحتيك أيدي رجالمالها عادة ببذل الأيادي
- عندهم منطق وكف جمادومن المعجزات نطق الجماد
- كم خرطنا أغصانهم فوجدنابين أوراقهن شوك القتاد
- جهلوا ما عرفت مني وفضليعلم فوق شامخ الأطواد
- نقصوني من حيث زادوا فكانوانسباً زاد نقصه بزياد
- أنت واصلت بالكرامة بريوهي أقصى مطالبي ومرادي
- ثم أتبعتها بألطاف بربالغت في تعهدي وافتقادي
- مكرمات جلبن حمدي ووديوالأيادي من جالبات الوداد
- آنستني أخلاقك الغر حتىقلدتني بل ملكتك قيادي
- وتأملتني بعين خبيرسالم الفكر ثاقب الانتقاد
- ثم عاملتني بما ينبغي ليمن وقار ونائل مستفاد
- فابق تلقى محرماً ألف عامقاصداً منك قبلة القصاد
- بدوام العلى كبت الأعاديوبلوغ المنى ونيل المراد
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.