قصيدة
يا مطلق العبرات وهي غزار
العنوان هو المطلع.
عمارة اليمني · قافيتها غير موسومة · 83 بيتاً
- يا مطلق العبرات وهي غزارومقيد الزفرات وهي حرار
- ما بال دمعك وهو ماء سافحتذكى به من حر وجدك نار
- لا تتخذني قدوة لك في الأسىفلدي منه مشاعر وشعار
- خفض عليك فإن زند بليتيوار وفي صدري وأوار
- إن كان في يدك الخيار فإننيولهان لم أترك وما أختار
- في كل يوم لي حنين مضلةيودي لها بعد الحوار حوار
- عاهدت دمعي أن يقر فخاننيقلب لسائله الهموم قرار
- هل عند محتقر يسير بليةأن الصغار من الهموم كبار
- قد أشرق من ثماد مدامعيأسفاً فكيف وقد طمى التيار
- عم الورى يوم الخميس وخصنيخطب بأنف الدهر منه صغار
- ما أوحش الدنيا غدية فارقتقطباً رجى الدنيا عليه تدار
- خربت ربوع المكرمات لراحلعمرت به الأجداث وهي قفار
- نعش الجدود العاثرات مشيععميت برؤية نعشه الأبصار
- شخص الأنام إليه تحت جنازةخفضت برفعة قدرها الأقدار
- سار الإمام أمامها فعلمت أنقد شيعتها الخمسة الأطهار
- ومشى الملوك بها حفاة بعدماحفت ملائكة بها أنوار
- فكأنها تابوت موسى أودعتفي جانبيه سكينة ووقار
- لكنه ما ضم غير بقية الإسلام وهو الصالح المختار
- أوطنته دار الوزارة ريثمابنيت لنقلته الكريمة دار
- حتى إذا شيدتها ونصبتهاعلماً يحج فناؤه ويزار
- وتغاير الهرمان والحرمان فيتابوته وعلى الكريم يغار
- آثرت مصراً منه بالشرف الذيحسدت قرافتها له الأمصار
- وجعلتها أمناً به ومثابةيرجو مثوبة قصدها الزوار
- هذا الأثير غدا بها متعلقاًفجرى له من عفوك الإيثار
- أعلمتنا بجميل صفحك أنهاحرم وأنك صافح غفار
- وأبوك أولى من غدا لضريحهوالأمر أمرك ذمة وذمار
- ليقول من يرث الليالي بعدنايفنى الورى وتعمر الآثار
- وأبوك أعظم أن يقاس بأعظمأضحى بكاظمة لهن جوار
- أين الفرزدق من علاك وغالببل درام بل يعرب ونزار
- قد قلت إذ نقلوه نقلة ظاعننزحت به دار وشط مزار
- ما كان إلا السيف جدد غمدهبسواه وهو الصارم البتار
- والبدر فارق برجه متبدلاًبرجاً به تتشعشع الأنوار
- والغيث روى بلدة ثم انتحىأخرى فنوء سحابه مدرار
- يا مسبل الأستار دون جلالهماذا الذي رفعت له الأستار
- مالي أرى الزوار بعد مهابةفوضى ولا إذن ولا استئمار
- أكفيل آل محمد ووليهممن حيث عرف وليهم إنكار
- غضب الإله على رجال أقدمواجهلاً عليك وآخرين أشاروا
- لا تعجبن لقدر ناقة صالحفلكل عصر صالح وقدار
- واخجلتا للبيض كيف تطاولتسفهاً بأيدي السود وهي قصار
- واحسرتا كيف انفردت لأعبدوعبيدك السادات والأحرار
- رصدوك في ضيق المجال بحيث لاالخطي متسع ولا الخطار
- ما كان أقصر باعهم عن مثلهالو كنت متروكاً وما تختار
- ولقد وفى لك من صنائعك أمرؤبثنائه يستمتع السمار
- ولقد ثبت ثبات مقتدر علىخذلانهم لو ساعد المقدار
- وتعثرت أقدامهم لك هيبةلو لم يكن لك بالذيول عثار
- أوفى أبو حسن بعهدك عندماخذلت يمين أختها ويسار
- غابت حماتك واثقين ولم يغبفكأنهم بحضوره حضار
- لا تسألا إلا مضارب سيفهفلقد تزيد وتنقص الأخبار
- لقي المنية دون وجهك سافراًعن غرة لجبينها إسفار
- حتى إذا انقطع الحسام بكفهوانفل منه مضرب وغرار
- ألقى عليك وقاية لك نفسهلما انتحتك صوارم وشفار
- إن لم يذق كأس الردى فبقلبهمن خمرها أسفاً عليك خمار
- هي وقفة رزق المكرم حمدهاوعلى رجال لومها والعار
- أحللت دار كرامة لا تنقضيأبداً وحل بقاتليك بوار
- يا ليت عينيك شاهدت أحوالهممن بعدها ورأت إلى ما صاروا
- وقع القصاص بهم وليسوا مقنعاًبرضى وأين من السماء غبار
- ضاقت بهم سعة الفجاج وربمانام العدو ولا ينام الثار
- وتوهموا أن الفرار مطيةتنجي وأين من القضاء فرار
- طاروا فمد أبو الشجاع لصيدهمشرك الردى فكأنهم ما طاروا
- أما وأعمار البرية مدةتجري إلى غاياتها الأعمار
- فتهن بالأجر العظيم وميتةدرجت عليها قبلك الأخيار
- مات الوصي بها وحمزة عمهوابن البتول وجعفر الطيار
- تلك السعادة والشهادة والعلىحياً وميتاً إن ذا لفخار
- ولقد أقر العين بعدك أروعلولاه لم يك للعلى استقرار
- لولا جميل بلائه لتفجرتخلج البلا وتداعت الأقطار
- لما استقام لحفظ أمة أحمدعمرت به الأوطان والأوطار
- الناصر الهادي الذي حسناتهعن سيئات زماننا أعذار
- ملك جناية سيفه وسنانهفي كل جبار عصاه جبار
- جمعت له فرق القلوب على الرضىوالسيف جامعهن والدينار
- وهما اللذان إذا أقاما دولةدانت وكان لأمرها استمرار
- وإذا هما افترقا ولم يتناصراعز العدو وذلت الأنصار
- ياآمراً نقضت له عقد الحبىوغدا إليه النقض و الإمرار
- ومضت أوامره المطاعة حسبمايقضي به الإيراد والإصدار
- إن الكفالة والوزارة لم يزليومى إليك بفضلها ويشار
- كانت مسافر إليك وتبعد الأخطار ما لم تركب الأخطار
- حتى إذا نزلت عليك وشاهدتملكاً لزند الملك منه أوار
- ألقت عصاها في ذراك وعريتعنها السروج وحطت الأكوار
- لله سيرتك التي أطلقتهاوقيودها التأريخ والأشعار
- جلت فصلى خاطري في مدحهاوكبت ورائي قرح ومهار
- والخيل لايرضيك منها مخبرإلا إذا مالزها المضمار
- ومدائحي ماقد علمت وطال ماسبقت ولم يبلل لهن عذار
- إن أخرتني عن جنابك محنةبأقل منها تبسط الأعذار
- فلدي من حسن الولاء عقيدةيرضيك منها الجهر والإسرار
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
83 بيتاً. شريحتها 1% من المتن، ودونها 99%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.