قصيدة
وفى لك حد الجد والسيف غادر
العنوان هو المطلع.
عمارة اليمني · قافيتها ر · 40 بيتاً
- وفى لك حد الجد والسيف غادروأنهضك التأييد والدهر عاثر
- وأغنتك عن سل المواضي سعادةتدور بها فيمن عصاك الدوائر
- فتوح لها في كل يوم مسرةتباشر سمع المجد منها البشائر
- قضى الله يا ذخر الأئمة أن منيناويك أو ينوي لك الغدر خاسر
- ليهنك فتح أنجبت لك أمهوأم العلى بالنصر والفتح عاقر
- أتاك به الجد السعيد وسلمتمقادته في راحتيك المقادر
- صرفت بن أم الكبائر بعدمانسينا بها منهن ماأنت ذاكر
- وأبطلت كيد الخارجي بن يوسفوأنت كفيل لابن يوسف ناصر
- توهم أن الملك ما سولت لهوساوس أمثلها المنى والخواطر
- وهذا مرام لم تزل دون نيلهموارد حتف مالهن مصادر
- نصبت له فوق التراب وتحتهحبائل كيد ما لهن مرائر
- وسدت عليه الأرض صولتك التيمهابتها سور على الأرض دائر
- ومازال مرعياً من الصبح والدجىبعين رقيب طرفها لك ساهر
- يقرب مثواه من البعد نحوكمهواجر تحدو عيسه ودياجر
- ومن كانت الأقدار خادمة لهمضت في العدى أحكامه وهو قادر
- وكان ورد النيل أقصى أمانهفحل به من أمنه ما يحاذر
- وما راعه إلا توثب أروعيباده في نصر الهدى ويبادر
- جزى الله عز الدين عزاً فلم تزلتزورك بشرى النصر فيما يباشر
- هو الفخر لم يسبق إليه وإن يكنله قبلها في الناكثين نظائر
- أخو النصح مازالت طوية سرهتباطن فيما سركم وتظاهر
- وذو الحزم والعزم الذي طال ما غدايراوح فيما تشتهي ويباكر
- فشد به يمنى يديك فإنماحسام حسام في يمينك باتر
- وما هو إلا نعمة لك حمدهاوكافر نعماكم من الناس كافر
- وخصصت بها بيضاء لم يفتخر بهامن الوزراء الصيد قبلك فاخر
- تجاوزت قدر الحمد فيها فما الذييقوم به منا خطيب وشاعر
- وأسبغتها نعمى عممت بها الورىفأثنى بما أوليت باد وحاضر
- ووسعتها من بعدما ضاق رحبهاوغصت بأنفاس الرجال الحناجر
- لكم يا بني رزيك لازال ظلكممواطن سحب الموت فيها مواطر
- سللتم على عباس بيض عزائمقهرتم بها سلطانه وهو قاهر
- ولو لم تغيبوا فاز بالنصر فائزوخلص من ظفر المنية ظافر
- حفظتم لآل الحافظ الحرمة التيرعى حقها منكم قديم وآخر
- أبوك سقى في مثلها ابن مدافعكؤوساً بها خمر المنية دائر
- وأنت كفيت العاضد بن محمدعدواً أتاه ثائراً وهو ثائر
- فأنتم لهذا البيت كف وساعدوأنتم لهذا الدست سمع وناظر
- وكم لك عند العاضد الطهر من يدلك الله فيها عن إمامك شاكر
- ولا مثل خطب تقشعر لمثلهجلود الورى خوفاً وتبلى السرائر
- تزل به الأقدام بعد ثبوتهاوتذهل أبصار وتعمى بصائر
- ولولاك بعد الله فيها لزعزعتأسرة ملك للهدى ومنابر
- خبيت لذا الفتح المبين ذخيرةويا رب خطب فرجته الذخائر
- فدامت معاليك الجسام التي بهاوجوه ليالينا زواه زواهر
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.