قصيدة
سجوداً فهذا صاحب الركن والحجر
العنوان هو المطلع.
عمارة اليمني · قافيتها غير موسومة · 40 بيتاً
- سجوداً فهذا صاحب الركن والحجرووارث علم النمل والنحل والحجر
- وهمساً لأصوات وغضاً لأعينتشاهد أسرار الهدى وهي لا تدري
- إلا حبذا دست الخلافة كلماغدا باسماً عن ثغره عاضد الطهر
- إمام هدى أربى على كل غايةكمالاً وما أربى سنيناً على العشر
- إذا نحن شرفنا القوافي بذكرهفيا غيرة الشعرى عليه من الشعر
- ولو قدرت أفعاله حق قدرهامدحناه بالقرآن في النظم والنثر
- ولكن أقول المدح شكراً لنعمةتطرق بالإحسان بين يدي شكري
- مناقب وضاح الأسرة ولم يزلعلى وجهه نور الطلاقة والبشر
- الست ترى ما أحسن التاج دائراًعلى طلعة أبهى من الشمس والبدر
- تمل أمير المؤمنين مواسماًتزورك من صوم شريف ومن فطر
- يواصلها سعد بجدك مقبلفعام إلى عام وشهر إلى شهر
- ركبت إلى كسر الخليج وإنماركبت إلى جبر الرعايا من الكسر
- ولما رأيت البر بحراً من الظبىتعجبت من بحر يسير إلى نهر
- غدوت بفتح السد في زحف أرعنيسد هبوب الريح بالأسل السمر
- يرد ظلام النقع فجراً كأنماأسنته مطبوعة من سنا الفجر
- كأن على البيداء منه صحيفةكتابتها سطر يضاف إلى سطر
- إذا خفقت أعلامه وبنودهرأيت عليها غرة العز والنصر
- وقد خلع التأييد فوقك حلةوطرز بالإحسان والعدل والبر
- وأشرقت الدنيا بغرتك التيتبلج منها نور أفعالك الغر
- وخيمت في أكناف عالية الذرىتنيف على برج السماكين والنسر
- تخاطبها الجوزاء سراً وخفيةبمكنون ما لله فيك من السر
- هي الصرح إلا أن هامان لم يشدبناه ولا استمطاه فرعون للكفر
- وقد خدمت سلطانك الأرض والسمافأنوارها تسري وأنهارها تجري
- تنزهت عن فخر بمصر وملكهاوقد عده فرعون قاصية الفخر
- أوارث مجد الحافظ بن محمدوحافظ حكم الله في محكم الذكر
- إذا ما استجاب الله صالح دعوةفمتعك الرحمن بالناصر الذخر
- فقد سترت أيامه عيب دهرنافلا كشف الرحمن ذلك من ستر
- تقلد هذا الأمر والدهر جامح العنان ووجه العرف قد هم بالنكر
- فمازال حتى ذل جامح صعبهوأذعن طوعاً بالسياسة والقسر
- وكم لك يا ذخر الأئمة من يدفككت بها الإسلام من ربقة الأسر
- وكم لك من ناري قراع ومن قرىفنار لمغتر ونار لمعتز
- ومختلف الطعمين عدلاً بنفسهعلى قدر السجلين بالحلو والمر
- تعلم منك الحزم لما لقيتهمن البأس والإحسان بالسهل والوعر
- ومكرمة بين المثوبة والعلىقسمت العلى فيها الحمد والأجر
- ومقترف للذنب معترف بهبسطت له ما ضاق من سعة العذر
- وذي هفوة سامحته عن بصيرةولو شئت كشفت الرماد عن الجمر
- وكم قدرة يا آل رزيك منكمتعبر بالإحسان عن شرف القدر
- ولو لم تكونوا آمرين على الورىلكنتم أحق الناس بالنهي والأمر
- فكيف وقد أضحى إمام زمانكملكم جامعاً بين الكفالة والصهر
- فدمتم له مادام شعري فإنهسيبقى إلى أن ينقضي عمر الدهر
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.