قصيدة
إن كنت أزمعت على المسير
العنوان هو المطلع.
عمارة اليمني · قافيتها غير موسومة · 34 بيتاً
- إن كنت أزمعت على المسيرفلا تفكي ربقة الأسير
- فليس في قلبي ولا ضميريإلا رضاك فاعدلي أو جوري
- ولوعتي تضمن عن زفيريغناك عن زجر حداة العير
- يا حبذا من العيون الحورجناية الفتون والفتور
- بأسهم أمضى من المقدورترشقنا من خلل الخدور
- وأنت يا مقتحم التغريرفي لجة التغليس والتهجير
- ومدمن الرواح والبكورثالث عودي سرجه والكور
- على قلاص كالقطا النفورلاصقة البطون بالظهور
- كأنما قدت من السيورضوامراً أخفى من الضمير
- وقف على الأنجاد والتغويرتمد أشباح رقاب صور
- مدك بالأشطان نحو البيرأو ألفات بن عن سطور
- بلغ بلغت غاية السرورشكواي من دهري إلى الأمير
- الأفضل بين الأفضل الوزيرنجم الهدى ذي السؤدد الخطير
- وابن سليم ذي الثنا الأثيروالثم ثرى جنابه المعمور
- وقل له يا طلعة البشيروافت عقيب طلعة النذير
- ويا نسيم الروضة المطيرويا مطيل الأمل القصير
- ومعوز المشبه والنظيرعند اشتباه الحل والتدبير
- أو سد مفتوح من الثغورأو طلب لناقد بصير
- يصلح للعير وللنفيرإن طرق الدهر بعنقفير
- تطول فيه حيرة المشيراسمع رغاء البازل العقير
- حمل ما زاد على التقديرفارتفعت شقشقة الهدير
- واشتبه الزئير بالهريرأصبحت أشكو قلة النصير
- كمصحف يقرن بالطنبوروصاهل يعرض في الحمير
- عوارض تعرض في أموريتأمر في المكروه في تاموري
- قد جردت عودي من القشوروالحر قد يغضي عن الكبير
- مخافة الشكوى بلا تأثيرفامنن وقيت طارق
- بنظرة في هذه الأمورواغضب وقل يا نار غيظي فوري
- ويا سماء العزم لا تموريويا نجوم القذف لا تغوري
- حتى أقر عين مستحيرلا بل أذود الضيم عن خفيري
- وأحمل الهدي عن المحذورفإن أجر المنسك المبرور
- في الحلق والتقصير في التقصيرفقل لأيامي قعي وطيري
- أسقطني العزم على خبيرأسندني الحزم إلى ثبير
- فابق تهن آخر الدهورفي قادم الأعياد والشهور
- بالسيف والمنبر والسريرذا خاطر وناظر قرير
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.