قصيدة
أيا أذن الأيام إن قلت فاسمعي
العنوان هو المطلع.
عمارة اليمني · قافيتها غير موسومة · 64 بيتاً
- أيا أذن الأيام إن قلت فاسمعيلنفثة مصدور وأنة موجع
- وعي كل صوت تسمعين نداءهفلا خير في أذن تنادى فلا تعي
- تقاصر بي خطب الزمان وباعهفقصر من ذرعي وقصر أذرعي
- وأخرجني من موضع كنت أهلهوأنزلني بالجور غير موضعي
- بسيف ابن مهدي وأبناء فاتكأقض من الأوطان جنبي ومضجعي
- تيممت مصراً أطلب الجاه والغنىفنلتهما في ظل عيش ممنع
- وزرت ملوك النيل إذ زاد نيلهمفأحمد مرتادي وأخصب مرتعي
- وفزت بألف من عطية فائزمواهبه للصنع لا للتصنع
- وكم طوقتني من يد عاضديةسرت بين يقظى في العيون وهجع
- وجاد ابن رزيك من الجاه والغنىبما زاد عن مرمى رجائي ومطمعي
- وأوحى إلى سمعي ودائع شعرهفخبرته نمني بأكرم مودع
- وليست أيادي شاور بذميمةولا عهدها عندي بعهد مضيع
- ملوك رعوا لي حرمة صار نبتهاهشيماً رعته النائبات وما رعي
- وردت بهم شمس العطاء لوفدهمكما قال قوم في علي ويوشع
- مذاهبهم في الجود مذهب سنةوإن خالفوني في اعتقاد التشيع
- فقل لصلاح الدين والعدل شأنهمن الحكم المصغي إلي فأدعي
- شكوت فقالت ناطقات ضرورتيإذا حلقات الباب غلقن فاقرع
- فأدللت إدلال المحب وقلت ماأبالي بعفو الطبع لا بالتطبع
- وعندي من الآداب ما لو شرحتهتيقنت أني قدر ابن المقفع
- أقمت لكم ضيفاً ثلاثة أشهرأقول لقلبي لكما ضاق وسع
- أعلل غلماني وخيلي ونسوتيبما صغت من عذر ضعيف مرقع
- ثوابكم للوفد في كل بلدةيفرق شمل النائل المتوزع
- وكم من ضيوف الباب ممن لسانهإذا قطعوه لا يقوم بإصبع
- مشارع من نعماكم رزتها وقدتكدر بالإسكندرية مشرعي
- وضايقني أهل الديون فلم يكنسوى بابكم ملاذي ومفزعي
- فيا راعي الإسلام كيف تركتهافريقي ضياع من عرايا وجوع
- دعوناك من قرب وبعد فهب لناجوابك فالباري يجيب إذا دعي
- إلى الله أشكو من ليالي ضرورةرجعنا بها نحو الجناب المرجع
- قنعنا فلم نسألك صبراً وعفةإلى أن عدمنا بلغة المتقنع
- ولما أغص الريق مجرى حلوقناأتيناك نشكو عصة المتوجع
- فإن كنت ترعى الناس للفقه وحدهفمنه طرازي بل لثامي وبرقعي
- ألم ترعني للشافعي وأنتمأجل شفيع عند أعلى مشفع
- ونصري له في حيث لا أنت ناصربضرب صقيلات ولا طعن شرع
- ليالي لا فقه العراق بسجسجبمصر ولا ريح الشآم بزعزع
- كأني بها من آل فرعون مؤمنأصارع عن ديني وإن حان مصرعي
- أمن حسنات الدهر أم سيئاتهرضاك عن الدنيا بما فعلت معي
- ملكت عنان النصر ثم خذلتنيوحالي بمرأى من علاك ومسمع
- فمالك لا توسع علي وتلتفتإلي التفات المنعم المتبرع
- فأما لأني لست دون معاشرفتحت لهم ردن العطاء الموسع
- وأما لما أوضحته من زعازععصفن على ديني ولم أتزعزع
- وردي ألوف المال لم ألتفت لهابعيني ولم أحفل ولم أتطلع
- وأما لفن واحد من معارفيهو النظم إلا إنه نظم مبدع
- فإن سمتني نظماً ظفرت بمفلقوأن سمتني نثراً ظفرت بمصقع
- طباع وفي المطبوع من خطراتهغنى عن أفانين الكلام المصنع
- سألتك في دين لياليك سقنهوالزمتنيه كارهاً غير طيع
- وهاجرت أرجو منك إطلاق راتبتقرر من أزمان كسرى وتبع
- وليتك ممن أطلع الشرق مطلعيلتعلم نبعي إن عجمت وخروعي
- وما أنا إلا قائم السيف لم يصنبكف ودر لم يجد من مرصع
- وياقوتة في سلك عقد مدارهعلى خرزات من عقيق مجزع
- وكم مات نضناض اللسان من الظماوقد شرقت بالماء أشداق ألكع
- فيا واصل الأرزاق كيف تركتنيأمد إلى نيل المنى كف أقطع
- أعندك أني كلما عطش امرؤبذي شمم أقنى عطشت بأجدع
- ظلامة مصدوع الفؤاد فهل لهسبيل إلى جبر الفؤاد المصدع
- وأقسم لو قالت لياليك للدجىأعد غارب الجوزاء قال لها اطلعي
- غدا الأمر في إيصال رزقي وقطعهبحكمك فابذل كيفما شئت وامنع
- كذلك أقدار الرجال وإن غدتبحكمك فاحفظ كيف شئت وضيع
- فيا زارع الإحسان في كل تربةظفرت بأرض تنبت الشكر فازرع
- فعندي إذا ما العرف ضاع غريبهثناء كعرف المسكة المتضوع
- وقد صدرت في طي ذا النظم رقعةغدا طمعي فيها إلى خير مطمع
- أريد بها طلاق ديني وراتبيفأطلقهما والأمر منك ووقع
- فبيني وبين الجاه والعز والغنيوقائع أخشاها ذا لم توقع
- وما هي إلا مدة نستمدهاوقد فجت الأرزاق من كل منبع
- إلى هنا أنهي حديثي وأنتهيوما شئت في حقي من الخير فاصنع
- فإنك أهل الجود والبر والتقىووضع الأيادي البيض كل موضع
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
64 بيتاً. شريحتها 3.9% من المتن، ودونها 95.1%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.