قصيدة
من كان لا يعشق الأجياد والحدقا
العنوان هو المطلع.
عمارة اليمني · قافيتها غير موسومة · 52 بيتاً
- من كان لا يعشق الأجياد والحدقاثم ادعى لذة الدنيا فما صدقا
- في العشق معنى لطيف ليس يعرفهمن البرية إلا كل من عشقا
- لا خفف الله عن قلبي صبابتهفي الغانيات ولا عن طرفي الأرقا
- يا حبذا غرر من فوقها طررتجلو على ناظري الصبح والغسقا
- إذا سرقت إليهن الخطا سحبتأذيالهن على آثاري السرقا
- من كل شمس إذا قابلتها التثمتكأنما أشفقت أن ألثم الشفقا
- وكل فاترة الألحاظ فاتنةإذا رمقن محباً فارق الرمقا
- بين الحدوج التي سارت محجبةلولا فراقي لها لم أعرف الفرقا
- يا هذه ولك الأمر المطاع صليولا تسدي طريق الطيف إن طرقا
- ما أطيب الريح تهديها وقد عبقتمنها بعرف يفوق العنبر العبقا
- رفقاً على خاطر لولا حلولك فيأرجائه لم يخف وجداً ولا حرقا
- لو كنت أملك روحي وارتضيت بهابذلتها لك لازوراً ولا ملقا
- وإنما الصالح الهادي تملكهابفيض جود رعى آمالها وسقى
- واقتادها الحظ حتى جاورت ملكاًتمسي ملوك الليالي عنده سوقا
- سامي المحل يبيت النجم يرمقهويستعير سناه كلما رمقا
- تغدو المقادير أعواناً لقدرتهفي الخلق إن فتق الأحكام أو رتقا
- قد علمتنا سطاه أن عزمتهمخلوقة وحديد الهند ما خلقا
- موسع الحلم لم تخفق أسنتهإلا على صدر خصم أضمر الحنقا
- لا يهجر الرأس جسماً كان يحملهإلا إذا عانقت أسيافه عنقا
- إذا انتضين فكم روح تروح هباعند اللقاء وكم جسم تراه لقى
- كأن هام الأعادي وهي تفلقهاليل صبيب على ظلمائه فلقا
- مزجي الكتائب إن تكتب أسنتهاكانت صدور أعاديه لها ورقا
- جرد يريك سواد الليل عثيرهاومرهفات تريك الصبح مؤتلقا
- خوارق لصدور النقع لو صدمتصدورها سد ذي القرنين لا نخرقا
- ضاقت بهيبتها الآفاق واصطلمتأهل النفاق فلم تترك لهم نفقا
- كأنها من دخان النقع خارجةموارق النبل ممن خان أو مرقا
- تغزو ثغور العدى منها مسومةتأبى العليق إلى أن تشرب العلقا
- لا يشتكي بلد حلت به ظمأوالركض يمطر من أعطافها عرقا
- كم معرك عركت فرسان حومتهومأزق تركت أبطاله مزقا
- ينصها كل مغوار إذا سئمتإعناقها السير زاد النص والعنقا
- يسري إذا ترك النجم السرى فترىجرد الجياد على آثاره حزقا
- يجتاب صافية الأنهار صافنةتلفى الشوارع منها مشرعاً رنقا
- ملساء لولا التغالي قلت مختصراًإذا النسيم مشى من فوقها زلقا
- يا خالعاً ربقة الإملاق عن أمليوملبسي من أيادي جوده ربقا
- ليهنك العام قد دلت بشائرهعلى بقائك ألفاً بعده نسقا
- مضت لملكك أعوام أعدت بهاشمل العلى ونظام الملك متسقا
- سبع تليت على السبع الشداد بهاقواعداً للمعالي فاقت الأفقا
- فالبس ثياب المعالي غضة جدداًواخلع على الدهر منها كل ما خلقا
- واستقبل العمر لازالت سعادتهموصولة لك في عز وطول بقا
- وعشت للناصر المحيي الذي نطقتأفعاله في علاه قبل من نطقا
- المحرز السبق الأوفى ولا عجبإذ كنت والده أن يحرز السبقا
- لو سابقته إلى بأس ومكرمةأسد الشرى وشآبيب الحيا سبقا
- لا يخجل الغيث يوماً أن يقر لهويرى الليث عاراً منه إن فرقا
- بخدمة الصالح الهادي الكفيللي اتفاق سعيد قل ما اتفقا
- علقت بالعروة الوثقى وعصمتهالما غدوت بحبل منه معتلقا
- أهديت أبكار أفكاري إلى ملكبار المديح فلما زرته نفقا
- أثني عليه وأقوالي مقصرةوالمرء يعطي على مقدار ما رزقا
- يا ساقياً بكؤوس الحمد مسمعهسقيت مصطحباً منها ومغتبقا
- يا ناظم التاج والعقد الثمين أجدفقد وجدت الجبين الطلق والعنقا
- متوج من بني رزيك مذ جمعتكفاه شمل الندى والبأس ما افترقا
- ما هبت مجلسه إلا وآنسنيبحسن ملقى كفاني عنده الملقا
- ولا استظل رجائي دوح نعمتهإلا وجدت لديه الظل والورقا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.