قصيدة
ما هاج مزنة دمعه المترقرق
العنوان هو المطلع.
عمارة اليمني · قافيتها غير موسومة · 29 بيتاً
- ما هاج مزنة دمعه المترقرقإلا تألق بأرق بالأبرق
- برق يذكرني وميض مباسميسري الهوى في ضوئها المتألق
- من كل ثغر مثل ثغر مخافةخاف طريق رضابه لم يطرق
- نسج العفاف عليه ثوب صيانةهم الخيانة عندها لا يرتقي
- سقياً لأيام الشباب فإنهاروض الحياة وزهرة المستنشق
- أيام يصطحب الغواني والغنىفي ظل أغصان الشباب المورق
- ومواطن اللذات حالية الثرىتثني على نعم السحاب المغدق
- والليل يخضب فرقه بممسكوالصبح يمسح لونه بمخلق
- ويد النعيم تخط فوق عراصهامن لم يقض بك الحياة فقد شقي
- واللوم يفرق أن يلم بمسمعيبرق متى ما لم يلاطف يبرق
- تندى أسرة وجهه فكأنهريان من ماء النضارة قد سقي
- كالبدر إلا أنه مستوهبنور المحيا من سواد المفرق
- عبث الفراق بشمله فتمزقتأثواب ذاك العيش كل ممزق
- واعتاض بعد نمارق مصفوفةحر الهواجر وافتراش النمرق
- مستبدلاً بلذيذ عيش مونقوصدور أندية ظهور الأنيق
- يا حادي القلص النواجي قل لهانصي إلى صدر الزمان واعنقي
- وتجنبي ثمد النطاف وأورديهيم المنى بحر الموفق تستقي
- وخذي أماناً من يديه ففيهماشعب السلامة والمهالك تلتقي
- يجد المسائل والرسائل ربهامن علمه ونواله المتدفق
- وتروع أفئدة الملوك يراعهفي كفه كالأفعوان المطرق
- تمضي إذا نبت الظبي وتطول إنقصر القنا وتفل غرب الفيلق
- يخشى ويرجى بؤسها ونعيمهافالدهر مجموع بها في مهرق
- كم أطلقت من أسر كل بلاغةفي الخافقين وقيدت من مطلق
- وتقلدت منها الطروس محاسناًتحكي بجوهرها نطاق المنطق
- أهدت له طوق الثناء مناقبأعربن في تقليل كل مطوق
- حجت أبا الحجاج نحوك همةتختار أفراد الزمان وتنقي
- جعلتك جنتها وجنتها التيضمنت أمان المنتقى والمنتقي
- ترتاد روض الورد لا روض الندىرفعاً لها عن وبله المترقرق
- فاجعل قبولك للمديح ثوابهوانشر مطارفه على العرض النقي
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.