قصيدة
إن قلت قد خرست خلاخل ساقها
العنوان هو المطلع.
عمارة اليمني · قافيتها ا · 44 بيتاً
- إن قلت قد خرست خلاخل ساقهافاسمع لما يوحيه نطق نطاقها
- هيفاء حابى الحسن صورة وجههاحتى كأن الحسن من عشاقها
- تلقى اللثام بوردة شفقيةتشتق عند اللثم من إشفاقها
- عجب الهوى لثلاثة لم تتفقإلا لها فاعجب لحسن وفاقها
- السقم من ألحاظها والسحر منألفاظها والضعف من ميثاقها
- لولا سكون السكر في أجفانهاما نابت الأقداح عن أحداقها
- شمس إذا شرق الدجى بجبينهاحيث بأخت الشمس في إشراقها
- بكر إذا عقد الزلال نكاحهافألهم أول خائف لطلاقها
- وإذا الدجى حيتك حية همهبزعافها فأفزع إلى ترياقها
- كرمية تسقي العروق مجاجةكرم الثرى قد مج في أعراقها
- كالنار يكتب نورها بشعاعهأمناً على الوجنات من إحراقها
- كالبرق مازجه الغمام بمزنةتتلهب الجمرات من رقراقها
- أخلاق حضرة أحمد بن محمدأحلى وأعذب من مدار مذاقها
- هو رحلة الدنيا التي عقدت لهفوق الهدى ما انحل من أصفاقها
- وكأنما الإسكندرية مكةٌوالرفق والتوفيق زاد رفاقها
- من مشرق الدنيا ومغربها إلىيمنيها مع شامها وعراقها
- وفد إليك وطالبون ودائعاًقيدت ما جهلوه من إطلاقها
- هجروا الديار وكل واضحة الطلىذاقوا افتراق العيش يوم فراقها
- وتعوضوا عنها بقصدك زلفةفكوا بها الأعناق من أرباقها
- بيض الركائب والوجوه كأنماخلع الأنوق عليه لون نياقها
- يتزاحم الركبان في أكوارهاكتزاحم الأعناق في إعناقها
- عصب إذا خفقت ملائكة السمامن فوقها لم أخش من إخفاقها
- قصرت خطا الإسناد عنك ولم تطلونقلت ما تطويه عن حذاقها
- درجوا وجئت من الرواية عنهمبطرائق قربت على طراقها
- فالمستقي بين النبي وبينهاداني الرشاء لواردي أعماقها
- ولقد طويت السابقين بهمةسيان خاطف برقها وبراقها
- وحملت أوساق الرياسة عالماًأن الفحول تضج من أوساقها
- وأبى كمالك أن يحوز نقيصةحاز الرجال جذاعها بحقاقها
- وكأنها فرض يرد بردةألزمتهم بعقالها وعناقها
- ولرب غامضة إذا ما استقبلتكشفت بالبرهان من إغلاقها
- ويد من المعروف لما استبهمتأبوابها فتحت من أغلاقها
- أحرزت دينك خلف ظهرك والتقىيمتاز أهل الصدق عن مذاقها
- ورقعت نفسك أن تبيت مزاحماًلمناكب الأخلاط في أسواقها
- وتنافست في الرزق أنفس معشركان اليسير يكف من أرزاقها
- أطفا تكاثرها سنا أنوارهافأضاء نور تقاك عند محاقها
- وإذا تعقدت النوائب والتوتأشطانها حللت عقد وثاقها
- وعظيمة يشكو المخنق ضيقهاوسعت منه بعد ضيق خناقها
- هذا ارتجال روية يعنو لهاعصف الرياح الهوج يوم سباقها
- لو راهنت خطراتها طيف الكرىلا عتاق في المضمار دون عتاقها
- تفنى على الإنفاق كل ذخيرةوكنوزها تنمو على إنفاقها
- وهني الإماء عقيدة دينيةإن لم ترع أسماعها بعتاقها
- وهي الحرائر إن برمت برقهامتفضلاً وبخلت باسترقاقها
- وصداقها صدق المودة وحدهإن المودة من أجل صداقها
- وإذا دعوت لها فقد وفيتهابل زدتها شرفاً على استحقاقها
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
44 بيتاً. شريحتها 7.8% من المتن، ودونها 87.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.