قصيدة
خادم ذيل المجلس العادلي
العنوان هو المطلع.
عمارة اليمني · قافيتها غير موسومة · 31 بيتاً
- خادم ذيل المجلس العادليوغرس عصر الصالح الكافل
- يقبل الأرض وينهي إلىمالك رق الحق والباطل
- وواحد العصر الذي فعلهحلية هذا الزمن العاطل
- ومطلع الشمس على دستهمن بعد ذاك القمر الآفل
- قضية قد كنت عن ذكرهابغيرها في شغل شاغل
- وذاك أني لم أزل قانع النفس بما أوليت من نائل
- مستغنياً بالفيض من وبلكمعن كل ذي طل وذي وابل
- مشرف القصد بأبوابكممكرماً عن ذلة السائل
- إذا جاءني من قال قد زادكالعادل فاشكر منه العادل
- فقمت في الناس خطيباً لهمحتفلاً في المجمع الحافل
- أستوهب الله لأيامهسعادة العاجل والآجل
- فإنه خفف عن كاهليأثقال هم أتعبت كاهلي
- وما درى الخادم حتى أتىمن قال لم تحصل على طائل
- إن كان لاحظ لذي فاقةفي حاصل ليس من الحاصل
- فانتظر التوفير في راتببقية العام أو الداخل
- قلت ومن يضمن لي مهجتيبأنها تبقى إلى قابل
- فعندها أطرقت من خجلةتخجل خد الأمل الناصل
- وعاد في الرأس عطاس الرجايسحب ذيل الطالع النازل
- وعشرات أخلاف در المنىبعد امتلاء الضرة الحافل
- وأدخل البازل في حلمهفارتفعت شقشقة البازل
- واهاً لها من فرحة أصبحتمثل خداج الناقة الحامل
- وكان من أصعب ما مر بيشماتة الحاسد والجاهل
- وصاحب قصته قصتيوغنما ناصره خاذلي
- لما انقضت حاجته لامنييا رحمة المعذول والعاذل
- ما قصد النصح ولكنهتولع الفارس بالراجل
- قلت وقد أعرضت عن عرضهإذ ليس للذم بمستاهل
- لولا الدنانير التي لم تزلتشد أزر المائد المائل
- كنت إذاً أطيش من ريشةيقذفها الموج إلى الساحل
- ستة آلاف كما قيل ليوعهدة الصدق على القائل
- دعابة كلفني ذكرهاعلى جنون الأدب العاقل
- أسقيه منها غير مستحقبإثماً من الله ولا واغل
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.