قصيدة
لله من يوم أغر مجمل
العنوان هو المطلع.
عمارة اليمني · قافيتها غير موسومة · 28 بيتاً
- لله من يوم أغر مجملي ظل محترم الفناء مبجل
- ومسرة سمح الزمان لنا بهافي دار منهل الندى متهلل
- الناصر بن الصالح السامي إلىشرف معم في المعالي مخول
- يوم يقول لك السرور به اقترحما شئت من بيض الأماني يفعل
- وتمل قصراً أشرفت شرفاتهبعلى أبيك على السماك الأعزل
- شيدت فيه مناظراً مجديةأصبحت أفضل من بناء الأفضل
- ودليل فخرك أنما شيدتهأعلى وأن بناءه من أسفل
- إن شاد أسفلها وفزت برأسهافالرأس أفضل من بطان الأرجل
- ولقد تركت الدهر ينشد معلناًكم آخر أزرى برتبة أول
- فأسعد بأيام السرور وطيبهاواستقبل الدنيا بسعد مقبل
- وتغاض عن ذنب الخليج فإنهباراك يا بحر السماح بجدول
- لو أن كفك فاض فيه سماحهاأو جاد فيه غمامها لم تخجل
- وأظن أن النيل لما فاتهمفروض خدمة ذا المقام الأكمل
- وغدت طريق مسيله معدولةوبوده لو أنها لم تعدل
- بعت الخليج لكي يقوم بعذرهوله خشوع الخاضع المتذلل
- فاسلك سبيل أبيك في إسبالهستر القبول عن المصر واقبل
- وافخر بأن أباك خلد ملكهغوث الورى وغياث كل مؤمل
- الصالح الهادي إلى الخلق الذينطقت به آي الكتاب المنزل
- والناقم الثأر الذي وترت به الأطهار من نسل النبي المرسل
- والمنقذ الإسلام حين تمزقتأشلاؤه بشباة ناب أعصل
- والكاشف الغم الذي عم الورىمنه غمامة غمة لا تنجلي
- لولا طلوع طلائع ما أشرقتنار الهدى في جنح ليل أليل
- ولما سمعت بأرض مصر قائلاًإن النبي الطهر نص على علي
- ولما علت لبني علي رايةفيها ولا امتاز العدو من الولي
- يا آل رزيك نداء مناصحلجميل ما أوليتم لم يجهل
- إن جاد فيكم ما أقول فإنكمأطلقتم بالجود موثق مقولي
- فضربت من فصل الخطاب بصارملم تخط شفرته سواء المفصل
- فالله يحرس مجدكم ويديمهمادام فوق الأرض هضبة يذبل
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.