قصيدة
خذ يا زمان أماناً من يدي أملي
العنوان هو المطلع.
عمارة اليمني · قافيتها غير موسومة · 50 بيتاً
- خذ يا زمان أماناً من يدي أمليلا روعت سربك الأطماع من قبلي
- ولا لبستك مطوياً على دخنإلا نشرتك ملبوساً على دخل
- ولا مددت إلى أيدي بنيك يديإذا فلا وألت كفي من الشلل
- متى اشتفى سقم آمالي بعلتهمفلا شفى الله آمالي من العلل
- وإن غشيت إلى سقيا ثمارهمفلا سقى الله لي قلباً سوى الغلل
- صانوا بأعراضهم أعراضهم فغداشعري وسعري مصوناً غير مبتذل
- وكيف أتركه من غير نافلةمسيباً بينهم كالسي والنفل
- تركت من كنت أطريه وأطربهفلا ثقيلي يغنيهم ولا رملي
- وكيف أنشط في أوصاف ذي كرمكسلان يرمي نشاط المدح بالكسل
- حليت جيد حلاه وهي عاطلةوجاءني منه جيد المدح بالعطل
- أثني وتثني رجال ضمني معهموزن الكلام وليس الكحل كالكحل
- وليس يحفظ إلا ما نطقت بهحتى كأن سوى ما قلت لم يقل
- ذنبي إلى الدهر فضل لو سترت بهعيب الحوادث لم تنسب إلى الزلل
- إن آثرت ثروة الدنيا مجانبتيفإنها ابنة أم الغي والخطل
- ولي إذا شئت من تاج الخلافة منأرى به شرف الأفعال في رجل
- ومن حملت له عهد الأمانة فيود إذا حال عهد الحر لم يحل
- ومن يصرف صرف النائبات لهآراء مكتهل في سن مقتبل
- إن جاد أو كاد في يومي ندى وردىفاضت أنامله بالرزق والأجل
- يهوى الحبيبين من بأس ومن كرمعلى النقيضين من جبن ومن بخل
- ولا يحل بثغر حله أبداًسوى النقيضين من أمن ومن وجل
- لك العزائم والآراء إن نصبتبالقول والفعل لم تفلل ولم تفل
- ورب معضلة لما دعيت لهاكففت ما ناب من أنيابها العضل
- ومورد تتحامى الأسد مشرعهوردته بصدور الشرع الذبل
- أقدمت فيه ونار الموت جامحةوخضت بحر بلاياه ولم تبل
- أطلعت فيه سنا بيض جعلت لهاسود الجماجم أبدالاً من الحلل
- وغارة لا يشق الطيف شقتهاطويت فيها بساط الريث بالعجل
- حتى هجمت هجوم الريح في طفلمن العجاجة مستغن عن الطفل
- باشرتها بحسام غير منثلمأبا الحسام ولم تسأل عن الأسل
- ما كان غدر بني أردن محتسباًكم حادث جلل في الفكر لم يجل
- ما ضر مجدك غدر جاء من نفرأعزك الحول فاغتالوك بالحيل
- إن أمهلتنا الليالي وهي فاعلةفسوف نسقيهم مثلاً على مهل
- لو ناضلوك على الإنصاف عرفهممواقع الرمي رام من بني ثعل
- لكم مشوا لك مغتالي في خمروعادة الأسد أن تأتى من الغيل
- قد كان قصد الأعادي أن تخف لهاوأن ينالك فيها ألسن العذل
- فصدك العزم عن إدراك ما طلبواحاشا خلالك أن تؤتى من الخلل
- لا يحسبوا أنك الموهون جانبهوأن جرحك جرح غير مندمل
- فإن عزك أقوى أن يضيعهفقد اليسيرين من خيل ومن خول
- يفديك يا ورد قوم ما ذكرت لهمإلا علت كل خد وردة الخجل
- إن يستجدوا على أبليت جدتهافما يقاس جديد المجد بالسمل
- وإن أكبر غبن أن تقاس بهمما كل غبن من الدنيا بمحتمل
- لو كان حظ على مقدار منزلةلم ينزل المشتري عن مرتقى زحل
- أما ترى الفلك العلوي قد جعلوافيه سميك بعد الثور والحمل
- أوليت أرض بني نصر وما معهاوالطير لا يلتقي فيها من الوجل
- فخيم الأمن فيها مذ نزلت بهاحتى لضج الكرى من صحبة المقل
- قد كنت فتحت أبواب الأمان بهافكيف أقفلتها في ساعة القفل
- ما أنت بالرجل المنقوص منزلةإذا عزلت ولا المزداد بالعمل
- وكيف يعزل ملك جود راحتهعلى المكارم وال غير منعزل
- فاسلم ودم وابق واسعد واعل واسم وسدوقل وجد واقتدر واحلم وفز ونل
- واسمع محبرة الأوصاف خاطبة الإنصاف طالت معانيها ولم تطل
- جاءت جزالتها رقاً ورقتهامعنى بما شئت من سهل ومن جبل
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.