قصيدة
رميت يا دهر كف المجد بالشلل
العنوان هو المطلع.
عمارة اليمني · قافيتها غير موسومة · 43 بيتاً
- رميت يا دهر كف المجد بالشللوجيده بعد حسن الحلي بالعطل
- سعيت في منهج الرأي العثور فإنقدرت من عثرات الدهر فاستقل
- جدعت مارنك الأقنى فأنفك لاينفك ما بين أمر الشين والخجل
- هدمت قاعدة المعروف عن عجلسقيت مهلاً أما تمشي على مهل
- لهفي ولهف بني الآمال قاطبةعلى فجيعتها في أكرم الدول
- قدمت مصر فأولتني خلائفهامن المكارم ما أربى على الأمل
- قوم عرفت بهم كسب الألوف ومنكمالها أنها جاءت ولم أسل
- وكنت من وزراء الدست حيث سمارأس الحصان بهاديه على الكفل
- ونلت من عظماء الجيش تكرمةوخلة حرست من عارض الخلل
- يا عاذلي في هوى أبناء فاطمةلك الملامة إن قصرت في عذلي
- بالله زر ساحة القصرين وابك معيعليهما لا على صفين والجمل
- وقل لأهليهما والله ما التحمتفيكم جروحي ولا قرحي بمندمل
- ماذا ترى كانت الإفرنج فاعلةفي نسل آل أمير المؤمنين علي
- هل كان في الأمر شيء غير قسمة ماملكتمو بين حكم السبي والنفل
- وقد حصلتم عليها واسم جدكممحمد وأبوكم خير منتعل
- مررت بالقصر والأركان خاليةمن الوفود وكانت قبلة القبل
- فملت عنه بوجهي خوف منتقدمن الأعادي ووجه الود لم يمل
- أسبلت من أسفي دمعي غداة خلترحابكم وعدت مهجورة السبل
- أبكي على ما تراءت من مكارمكمحال الزمان عليها وهي لم تحل
- دار الضيافة كانت أنس وافدكمواليوم أوحش من رسم ومن طلل
- وفطرة الصوم إن أصغت مكارمكمتشكو من الدهر حيفاً غير محتمل
- وكسوة الناس في الفصلين قد درستورث منها جديد عندهم وبلي
- وموسم كان في يوم الخليج لكميأتي تجملكم فيه على الجمل
- وأول العام والعيدين كم لكمفيهن من وبل جود ليس بالوشل
- والأرض تهتز في يوم الغدير لمايهتز ما بين قصريكم من الأسل
- والخيل تعرض في وشي وفي شيةمثل العرائس في حلي وفي حلل
- ولا حملتم قرى الأضياف من سعة الأطباق إلا على الأكتاف والعجل
- ولا خصصتم ببر أهل ملتكمحتى عممتم بها الأقصى من الملل
- كانت رواتبكم للذمتين وللضيفالمقيم وللطاري من الرسل
- ثم الطراز بتنيس التي عظمتمنه الصلات لأهل الأرض والدول
- وللجوامع من أحباسكم نعملمن تصدر في علم وفي عمل
- وربما عادت الدنيا بمعقلهامنكم وعادت بكم محلولة العقل
- والله لا فاز يوم الحشر مبغضكمولا نجا من عذاب الله غير ولي
- ولا استقى الماء من حر ومن ظمأمن كف خير البرايا سيد الرسل
- ولا رأى جنة الله التي خلفتمن خان عهد الإمام العاضد بن علي
- أئمتي وهداتي والذخيرة ليإذا ارتهنت بما قدمت من عملي
- تالله لم أوفهم في المد حقهملأن فضلهم كالوابل الهطل
- ولو تضاعفت الأقوال واستبقتما كنت فيهم بحمد الله بالخجل
- باب النجاة هم دنيا وآخرةوحبهم فهو أصل الدين والعمل
- نور الهدى ومصابيح الدجىومحل الغيث إن ونت الأنواء في المحل
- أئمة خلقوا نوراً فنورهممن محض خالص نور الله لم يفل
- والله لا زلت في حبي لهم أبداًما أخر الله لي في مدة الأجل
- عمارة قالها المسكين وهو علىخوف من القتل لا خوف من الزلل
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
43 بيتاً. شريحتها 7.8% من المتن، ودونها 87.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.