قصيدة
أمعتسف المهامه والموامي
العنوان هو المطلع.
عمارة اليمني · قافيتها غير موسومة · 50 بيتاً
- أمعتسف المهامه والمواميعلى قلص سواهم كالسهام
- أبن لي ما حداك إلى مرامتركت به المطايا كالمرامي
- أعن مصر أجد بك انتجاعوطامي النيل يروي كل ظامي
- فلا تك مثل منتجع جهاماًيخلف خلفه صوب الغمام
- أملتمساً نوالاً أو ثواباًتعدهما لفقر أو أثام
- علي العاضد الهادي قديرعلى الغفران والمنن الجسام
- فألق عصا الإقامة في مقامكرامته تزيد على المقام
- ترى الجبهات والأقدام فيهتفضل بالسجود وبالقيام
- ولولا الحظ من أجر وفخرلما رغمت أنوف في الرغام
- وسلم بالسجود على إماميجل عن التحية بالسلام
- وقبل ترب ساحته فمنهاعرفنا حرمة البيت الحرام
- وإن أذنت جلالته عليهفزاحم إن قدرت على الزحام
- لعلك أن ترى في الدست وجهاًبه تشفى العيون من السقام
- إذا رفعت ستور الملك عنهرأيت البدر في الغيم الركام
- فهن به الشهور ولا تخصصبذلك شهر فطر أو صيام
- فلولا نص عترته عليهالما صارت مواسم للأنام
- وإن من الغباوة أن تهنىوأنت الشمس نوراً بالضرام
- وهل شهر الصيام سوى هلاليزورك وافداً في كل عام
- جعلت له على شعبان فضلاًبتحريم المباح من الطعام
- وبينهما على التحقيق بونبعيد لا يؤول إلى التئام
- إذا ما تم أدركه محاقووجهك دائماً بدر التمام
- يعود من الكمال إلى انتقاصويصحبك الكمال على الدوام
- ولو ذهب المحاق به عرفنابرؤيتك الحلال من الحرام
- سموت على الهناء بكل شيءسوى أيام كافلك الهمام
- فإن حياته أسنى العطاياإذا عدنا لتحقيق الكلام
- لئن نظمت ليالي الملك عقداًعليك فإنه سلك النظام
- وإن شرفت صفاتك فهو منهابمنزلة الوفاء من الذمام
- رعى حرم الخلافة منه طرفطريف عنده خبر المنام
- وحاط سوامها من كل خطبفيا لله من راعي سوام
- وباشر عند نصرتها المنايامباشرة اصطلاء واصطلام
- وناط وراءها بعرى وفاءتصان عن انفصال وانفصام
- جعلت زمام أمرك في يديهفرد عليك تدبير الزمام
- وأسندت الأمور إلى عظيميكشف غمة الكرب العظام
- فأصلح فاسد الأيام حتىأعاد قطوبهن إلى ابتسام
- وداوى علة الدنيا بعزمشفى الدنيا من الداء العقام
- وأيد ملكه بأبي شجاعوذلك من تمام الاهتمام
- فأسفر وجه ملك عاضدييشار به إلى عضد الإمام
- تعطلت العلى منه إلى منيشرف سامي الرتب السوامي
- بنى بالناصر المحيي مناراًتقطع دونه نفس الكرام
- ولم يك نص والده عليهبذلك رمية من غير رام
- وذلك رأي محتبك خبيريجلي رأيه سدف الظلام
- يرى الأشياء من أمم بفكريريه كل خلف من أمام
- تبيت بأمره الأقدار فيناتوزع بين عفو وانتقام
- إذا ما الحلم خفض من سطاهمشت بين السكينة والعرام
- به طالت بنو رزيك باعاًعلى الحيين من يمن وشام
- ملوك علموا همم القوافيترفعها عن النفر اللئام
- اقصر من عنان المدح فيهمفيغلبني ويجمح بي لجامي
- وأستر شكرهم خجلاً فيبدووعرف المسك ينفح في الختام
- لقد حسنت بدولتهم ليالكأن الناس منها في منام
- فلا أشرفن قط على انصرافولا أفضين قط على انصرام
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
50 بيتاً. شريحتها 3.9% من المتن، ودونها 95.1%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.