قصيدة
محلك لا يسام ولا يسامى
العنوان هو المطلع.
عمارة اليمني · قافيتها غير موسومة · 27 بيتاً
- محلك لا يسام ولا يسامىوقدرك لا يرام ولا يرامى
- وناديك الكريم أجل ناديحج إليه من صلى وصاما
- إذا البيت الحرام نأى فإنانزور بدارك البيت الحراما
- فناء لا تزال العين تلقىلأعيان الملوك به زحاما
- وتذهلنا المهابة منه حتىكأنا قط لم نرد المقاما
- ولولا ما نشاهده لخلنامن الإجلال يقظتنا مناما
- يجل عن السلام علاً وقدراًفنهدي بالسجود له السلاما
- وكم شمنا سناء كاملياًفلاح نعائماً وجرى نعاما
- وشرفنا بمدحك كل معنىأطلناه وقصرنا الكلاما
- حديث من حديث علاك أغنىفلم نذكر قديمك والقدامى
- فكيف وبيت شاور خير بيتتغار له الوزارة أن يساما
- إذا مرح الملوك غداة فخروجدناكم لجامحها لجاما
- وإن عميت بصائرهم رددتمإلى نور البصيرة من تعامى
- متى ما تذكروا نسيت علاهموعند المسك نطرح الخزاما
- ألم تر شاوراً ألقت يداهمن الدنيا إلى يدك الزماما
- ورشحت الوزارة منك شبلاًحمى حرم الخلافة أن يضاما
- مهيباً كف عادية اللياليعظيماً كشف الكرب العظاما
- رأت مصر أباك لها مسيحاًفأنشر عدله فيها رماما
- وأشفى ملكها سقماً فداوىدخيلة دائها وشفى السقاما
- بنيت أبا الفوارس من علاهذرى قعد الزمان بها وقاما
- وكنت كشاور خلقاً وخلقاًومكرمة وعزماً واهتماما
- لئن كفلت عزائمه الإمامالقد كفلت مواهبك الأناما
- وقد كان الزمان لنا عبوساًفعلمه نداك الابتساما
- فلازالت مدائحنا تهنيبكم أعيادنا عاماً فعاما
- لئن خدمتك في عشر ونحرفقد خدمتك فطراً بل صياما
- لها قوت مصت سنة عليهوعدة أشهر أيضاً تماما
- وليس بمنكر للعيد يوماًمن المولى إذا طلب الطعاما
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.