قصيدة
ولاؤك دين في الرقاب ودين
العنوان هو المطلع.
عمارة اليمني · قافيتها ن · 48 بيتاً
- ولاؤك دين في الرقاب ودينوودك حصن في المعاد حصين
- وحبك مفروض على كل مسلميقول بحب المصطفى ويدين
- لمثلك والمثل الذي لك معوزيباح من الذكر الجميل مصون
- ومالك فوق غير من خلق الورىوجملة هذا الخلق عندك دون
- وكل إمام في لياليك هذهإمامته شك وأنت يقين
- بنيت على النص الجلي وعزهمقياس على أصل الهوى وظنون
- أيستر ضوء الصبح والفجر ساطعويكتم نور الحق وهو مبين
- لك الأنزع الطهر البطين أب ومالغيرك منهم أنزع وبطين
- وعندك سر الوحي في السور التيلهن ظهور أحكمت وبطون
- وأنت الذي أحرزت ميراث عترةيعز بها الله الورى ويهين
- بهم قبل الرحمن توبة آدموشفعهم فيه وآدم طين
- هموا شرفوا البيت الحرام فقدستمشاعر منها أبطح وحجون
- حبتك الليالي بيعة عاضديةلك الله فيها عاضد ومعين
- لها عروة في راحتي كل مسلموحبل بأيدي المؤمنين متين
- لوجهك تعنو أوجه الخلق هيبةوتطرق منهم أعين وجفون
- إذا لحت في نور السكينة والهدىغدت حركات الناس وهي سكون
- خليلي هل في الدست بدر دجنةوتلك ستور أم سحائب جون
- أم العاضد الهادي تبلج وجههوأسفر تحت التاج منه جبين
- وهل ما أرى في تاجه من جواهركواكب أم در عليه ثمين
- زمانك طلق الوجه ما في جبينهعبوس ولا في صفحتيه غضون
- وأيامه تاريخ كل فضيلةيعبر عنها فضلكم ويبين
- مضى رجب والحزن يحدو ركابهوكل محب بالفراق حزين
- وأقبل شعبان يحن صبابةإليك ومن شأن المحب حنين
- تفاءلت في شعبان فألاً أظنهبسعد أمير المؤمنين يكون
- ستلتئم الشعبان فيه فتلتقيشمال على نصر الهدى ويمين
- ويعضد بالهادي الكفيل خلافةلها كافل من عزمه وضمين
- ينوط نجاديها بعاتق أروععزيز له النصر العزيز قرين
- تحمل أعباء الوزارة بعدماوهي عاتق عن حملها ووتين
- وقام بها من بعدما قعد الورىقوي إذا خان الكفاة أمين
- أخو الحزم لا تنبو مضارب عزمهوذو الحزم يقسو تارة ويلين
- تسهل حزن النائبات بعزمهوأمست سهول المجد وهي حزون
- وفي صدر كل من سطاه مهابةلها بين أحناء الصدور كمين
- تخبرنا عن بأسه ونوالهوإن نحن لم نجهل منى ومنون
- قرى وقراع يفرح المجد كلماأضاءت جفان عنهما وجفون
- سرت همم الأملاك خلف طلائعلواغب منها حاسر وحرون
- تحدثنا عن رتبة الناصر ابنهمساعي أبيه والحديث شجون
- نمت عصبة الميمون دوحة سؤددسقاهم غمام للعلى ومعين
- ورشح منه الليث شبل عرينهله أجمات السمهري عرين
- إذا شهد الحرب الزبون عدت لهفوارسها الأبطال وهي زبون
- يدير على الأعداء في كل مأزقرحى ثقلها للناكثين طحون
- يزين أباه حين تتلى صفاتهوما كل أبناء الملوك يزين
- فتى فتن الألباب خلقاً وخلقةوجنت به العلياء وهو جنين
- وقالت علاه أمهلاه فإنهخليق بما لا تنكراه قمين
- ألم تريا عنوانها في جبينهيلوح على أعطافه ويبين
- أفاض عليه الحب من كل خاطرمكان له عند الإمام مكين
- أسادة أهل الأرض لا مثنويةوإن سخنت مما أقول عيون
- تغاضوا عن التقصير فيما نقولهففي القول غث كالورى وسمين
- فمن ظن أن المدح قام بحقكمفذاك غبي في الرجال غبين
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.