قصيدة
شأن الغرام أجل أن يلحاني
العنوان هو المطلع.
عمارة اليمني · قافيتها غير موسومة · 51 بيتاً
- شأن الغرام أجل أن يلحانيفيه وإن كنت الشفيق الحاني
- أنا ذلك الصب الذي قطعت بهصلة الغرام مطامع السلوان
- نمت رجاحة صبره بضميرهفبدت خفية شأنه للشاني
- غدرت بموثقها الدموع فغادرتسري أسيراً في يد الإعلان
- عنفت أجفاني فقام بعذرهاوجه يبيح ودائع الأجفان
- يا صارفاً نحوي عنان ملامةوالشوق يصرف عنه فضل عناني
- أقصر عليك فطالما أشجانيريم تهيج بذكره أشجاني
- كلفي بغرته الذي ألجانيلتخضعي وهو المسيء الجاني
- يقرأ غرامي من صحيفة خدهبشر الرضى وتجهم الغضبان
- متعتب أهدى إلي عتابهوصلاً مشى في صورة الهجران
- إني على حذر الوشاة وخيفتيعين الرقيب وصولة الغيران
- ليروقني هيف الغصون إذا انثنتشغفاً بقد منعم ريان
- لو لم يكن في البان من أعطافهشبه لما حسنت غصون البان
- يا صاحبي وفي مجانبة الهوىرأي الرشاد فما الذي تريان
- قبضت على كف الصبابة سلوةتنهى النهى عن طاعة العصيان
- أمسي وقلبي بين صبر خاذلوتجلد قاص وهم دان
- قد سهلت حزن الكلام لنادبآل الرسول نواعب الأحزان
- فابذل مشايعة اللسان ونصرهإن فات نصر مهند وسنان
- واجعل حديث بني الوصيتشبيب شكوى الدهر والخذلان
- غصبت أمية إرث آل محمدسفهاً وشنت غارة الشنآن
- وغدت تخالف في الخلافة أهلهاوتقابل البرهان بالبهتان
- لم تقتنع أحلامها بركوبهاظهر النفاق وغارب العدوان
- وقعودهم في رتبة نبويةلم يبنها لهم أبو سفيان
- حتى أضافوا بعد ذلك أنهمأخذوا بثأر الكفر في الإيمان
- فأتى زياد في القبيح زيادةتركت يزيد يزيد في النقصان
- حرب بنو حرب أقاموا سوقهاوتشبهت بهم بنو مروان
- لهفي على النفر الذين أكفهمغيث الورى ومعونة اللهفان
- أشلاؤهم مزق بكل ثنيةوجسومهم صرعى بكل مكان
- مالت عليهم بالتمالي أمةباعت جزيل الربح بالخسران
- دفعوا عن الحق الذي شهدت لهمبالنص فيه شواهد القرآن
- ما كان أولاهم به لو أيدوابالصالح المختار من غسان
- أنساهم المختار صدق ولائهكم أول أربى عليه الثاني
- ليت الليالي أسفلتهم نصرهوزمانه في سالف الأزمان
- كيما يروا أن السماع مقصرمن فضله عما ترى العينان
- ينشي لهم في كل وجه مدحةسحبت مطارفها على سحبان
- ويود من فرط المحبة فيهملو أنهم مدحوا بكل لسان
- ملك تراع به الملوك وعندهورع يسير بسيره الملكان
- متغاير الأوصاف فوق جبينهبشر الولي وهيبة السلطان
- تعنو الوجوه إذا رأته فيلقتيخد الثرى ومعاقد التيجان
- إن الوزارة لم تزل من قبلههدفاً لأسهم خيفة وهوان
- حتى اتيح لها أغر متوجغصب النفوس إذا التقى الجمعان
- فأدالها بعد الهوان بعزةقعساء جلت خوفها بأمان
- وأبان نقصان الملوك كمالهبغرائب المعروف والعرفان
- يرعى سوام الظن بين رحابهروض الغنى ومنابت الإحسان
- لو أمكنته النيرات لأصبحتفيه ولكن ليس في الإمكان
- غيث بعيني منزعات حياضهفنقعت منها غلة الظمآن
- ورأيت ليث الغاب في عرنينهووقفت حيث أرى العلى وتراني
- ولقد أمل به الرجاء مهاجراًعن مستقر الأهل والأوطان
- فأنالني فوق الرجاء وزادنيقرباً ومن نادي الندى أدناني
- كرم يقل كثير مدحي عندهويكل عن أدناه شكر لساني
- من كان لي شرف بنظم مديحهفمتى أقوم بشكر ما أولاني
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
51 بيتاً. شريحتها 3.9% من المتن، ودونها 95.1%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.