قصيدة
نبهتني حمامة بسحير
العنوان هو المطلع.
عمارة اليمني · قافيتها غير موسومة · 26 بيتاً
- نبهتني حمامة بسحيرعند تغريدها على الأغصان
- هتفت بي وقد تحدر دمعيفوق خدي أحمراً كالجمان
- زدت هماً بنوحها فوق هميواعتراني حزن على أحزاني
- قلت ماذا التغريد قالت دهانيفي خليلي ريب من الحدثان
- قلت إن كنت قد عدمت خليلاًفأنا قد عدمت ظبية بان
- دعجة المقلتين في وجنتيهاوردة من شقائق النعمان
- كملت عفة وديناً وفخراًوبهاء يزهى على كيوان
- أصلها طيب وفرع زكيمورق العود يانع الأغصان
- وعدمت السلو واعتضت عنهزفرات اللهيب والنيارن
- إذ دهتني فيه خطوب اللياليورمتني عن قوسها المرنان
- وخلت بعدها الديار فأضحتموطناً للذئاب والغربان
- بعد عهدي بها أنيسة رسمفرمتها المنون بالشنآن
- غدرتنا الأيام بعد اجتماعبددت شملنا من الأوطان
- فصغير باك بقلب قريحوكبير ينوح بالأشجان
- بعضنا قد قضى وبعض سيتلووالمنايا تحثنا بسنان
- ويح قلبي لما حدى حادي الموت وساروا بنعشها للمكان
- أنزلوها في الترب رغماً برغميثم صارت رهينة الأكفان
- غيبوا شخصها فغاب صوابيوبهائي ومهجتي وجناني
- وتمنيت لو فديت ثراهابسواد العيون من أجفاني
- رحت عنها بخيبة وإياسولهيب يمض كالأفعوان
- كان أنسي بها قديماً وقدماًكنت أسطو به على الأزمان
- تركتني فرداً أكابد شبليوأرد النواح بالألحان
- وأقضي عمري بظن كذوبوبقلبي ما لا يؤدي لساني
- فسلام عليك ما غرد الطير على أيكة من الأغصان
- وحباك الإله منه نعيماًدائماً ثابتاً مع الولدان
- في خلود من الجنان مقيممع حريم النبي مع رضوان
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.