قصيدة
كوكب لاح بين بدر وشمس
العنوان هو المطلع.
ابن قلاقس · قافيتها غير موسومة · 30 بيتاً
- كَوْكَبٌ لاحَ بَيْنَ بَدْرِ وشَمْسِفَسَرَى بالسّرورِ في كُلِّ نَفْسِ
- سَفَرَتْ عَنْ جَبِينِهِ غُرَّةُ الْفَضْل وأّبْدَى العُلاَ طَلاَقَةَ أُنْسِ
- مُسْتَهِلٌّ تَقْضِي المَوَالِيدُ مِنْهُأَنَّهُ يُنْسِيءُ الكِرَامَ وَيُنْسِي
- حَكَمَ المُشْتَرِي لِطَالعِهِ السَّعْدِ بِسَعْدٍ وَلِلْحَسُودِ بِنَحْسِ
- وَإذَا ما الفُروعُ طابَ جَنَاهَادَلَّ منها على نَجَابَةِ غَرْسِ
- صَدَحَتْ فيه بِالْبِشارَةِ وُرْقٌأَظْهَرَتْ في الْبُنَيِّ حِكْمَةَ قَسِّ
- زارَ حَيْثُ الرَّبيعُ يَنْشُرُ في الرَّوْضِ بِنُوَّارِهِ بُرُودِ الدِّمَقْسِ
- وكَأَنَّ البِطاحَ مَجْلِسُ كِسْرَىحِينَ يَجْلُوهُ في مُنَمَّقِ لُبْسِ
- وكأَنَّ الطُّيورَ تُنْشِدُ شِعْراًعَلَّقَتْهُ مِنَ الجَنَاحِ بِطِرْسِ
- وكَأَنَّ الغُصونَ تَهْتَزُّ عُجْباًكُلَّما رَجَّعَتْ فَصَاحَةُ خُرْسِ
- وكَأَنَّ النَّسِيمَ يُرْقِصُ مِنْهَافي خَفَاتِينِها مَلاَهِيَ عُرْسِ
- وكَأَنَّ السُّرورَ طافَ بِكَأْسٍيَبْعَثُ اللَّهْوَ في مَعَاطِفِ قُدْسِ
- وكَأَنَّ الخُطوبَ مُضْمَرُ سِرٍّكَتَمَتْهُ عَنَّا جَوَانِحُ رَمْسِ
- خَلَفٌ مِنْ بَنِي خُلَيْفٍ عُلاَهُشُيِّدَتْ منهُمُ بِمُحْكَمِ أُسِّ
- رابعٌ للثَّلاَثَةِ الرَّائِضِي المَجْدَ بمَسْعَاتِهِمْ رِيَاضَةَ شُمْسِ
- وبنَفْسِي أًفْدِي أَبَا الحَسَنِ النَّدْبَ وَأَقْلَلْتُ فِي الفِدَاءِ بِنَفْسِي
- واحِدٌ حازَهُمْ وَهُمْ خَيْرُ خَلْقٍصَوَّر اللُّه بَيْنَ جِنٍّ وَإنْسِ
- عَدَلُوا قِسْمَةَ الزَّمانِ فَجَاءُوابِمَعَانِي غَدٍ وَيَوْمٍ وأَمْسِ
- لَوْ عَدَدْنَاه فِيهُمُ لأَصَبْنَانِسْبَةً تَسْتَبِينُ جِنْساً بِجِنْسِ
- هَلْ تَرَى الأَرْبَعَ الطَّبَائِعَ إلاَّعِلَّةً في حَيَاتِها كُلُّ نَفْسٍ
- وَلَعَمْرِي لَيَعْدُوَنَّ سَرِيعاًخَمْسةً يَرْتَوِي بِهِمْ كُلُّ خِمْسِ
- فَيَدُ الفَضْلِ لَيْسَ تَحْسُنُ إلاحِينَ تَزْهُو مِنَ الْبَنَانِ بِخَمْسِ
- ذَاكَ حَدْسِي وًالسَّعْد يَحْكُمُ أَنِّيصائِبٌ في رَمِيَّتي سَهْمُ حَدْسِي
- يا ابْنَ عَبْدِ الْوَهَّابِ نِسْبَةَ فَخْرٍحَظُّها في الكَمَالِ لَيْسَ بِبَخْسِ
- تِهْ بعرْنِينِكَ الأّشَمِّ عَلَى القَوْمِ فَلَمْ يَبْلُغُوا مَرَاتِبَ خُنْس
- وَاعْتَضِدْ بِالنَّجِيب عَبْدِ الآله الْمُقْتَفِي فَلَمْ يَبْلُغُوا مَرَاتِبَ خُنس
- وَاصْطَبِحْ مِنْ مَدَائِحٍ خَنْدَرِيساًصُفِّقَتْ لِلسَّماعِ لا للتَّحَسِّي
- سُقْتُ ما صُغْتُ فيكَ مِنْ جَدَدِ الفِكْرِ وَعَرَّجْتُ عَنْ خِبَارٍ وَوَعْسِ
- فَأَتَى كَالْكَوَاعِبِ الْغِيدِ يُعْشِيضَوْؤُهُ وًهْوَ فِي حُبَيْرَةِ نِقْسِ
- كُلَّمَا اسْتَضْحَكَتْ مَعَانِيهِ أَبْدَتْشَنَباً قي مَرَاشِفٍ مِنْهُ لُعْسِ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
30 بيتاً. شريحتها 7.8% من المتن، ودونها 87.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.