قصيدة
تغير عن مودته وحالا
العنوان هو المطلع.
ابن قلاقس · قافيتها غير موسومة · 41 بيتاً
- تَغَيَّرَ عن مَوَدَّتِهِ وحالاوأَظْهَرَ بَعْدَ رغبتِهِ ملالا
- فما يَنْفَكُ يَظلِمُني اعْتِدَاءًوما أَنْفَكُّ أُنْصِفُهُ اعتدالا
- وقد نُزِّهْتُ عن هَجْرٍ وهُجْرٍوإنْ أَبْدَى الخليلُ لِيَ اخْتِلالا
- أُقيلُ ولا أَقُولُ وأَيُّ ذَنْبٍلِمَنْ مالَ الزمانُ به فمالا
- ومن طَلَبَ الوفاءَ مِنَ اللياليعلى عِلاَّتِها طَلَبَ المُحَالا
- لذلك لم أَزَلْ طَلْقَ المُحَيَّاوإنْ عَبَسَ الصديقُ وإن أَذَالا
- وعندي والغرامُ له صُروفٌبَلَوْتُ صُنوفَها حالاً فحالا
- ضلوعٌ لستُ آلوها اشتعالاوقلبٌ لستُ آلوهُ اشتغالا
- وكنتُ متى عَلِقْتُ حبالَ قومٍوصلتُ بها وإن صَرَمُوا حبالا
- وتلك شمائلي راقَتْ وَرَقَّتْ وَرَقَّتْفما أَدرِي شَمولاً أو شمالا
- بَقِيتَ وإنْ لَقِيتُ بك السَّقَاماودُمْتَ وإنْ أَدَمْتَ لِيَ انْتِقالا
- فَمَنْ يخشاكَ لا يَخْشَى صُدوداًومن يرجوكَ لا يرجو وِصالا
- إذا غَدِقَ الهوى يوماً لِمَعْنًىأَزالَ الدهرُ معناهُ وزالا
- وكم خَلُصَتْ سريرة من يُعادَىوكم كدُرَتْ سريرةُ من يُوالَى
- جَرَتْ بالجَوْرِ أَحكامُ اللياليتَعالَى اللُّه عَنْ هذا تعالى
- لَعَلَّكَ لاَئِمِي وَخَلاَكَ لَوْمٌفَمِثْلُكَ مَنْ تَخَيَّلَ ثُمَّ خَالا
- أتُرْشِدُني ولستَ تَرَى سفاهاًوتَهْدِينِي ولستَ ترَى ضلالا
- دعِ الأيامَ تنقُلُني يداهاوتَلْعَبُ بي يميناً أو شِمالا
- فكم صَرْفٍ صَرَفْتُ الفِكْرَ عنهفما أدْرِي تَوَلَّى أَم توالَى
- أَنا الماضي الشَّبَا والدَّهْرُ قَيْنٌأُريدُ على تَقَلُّبِهِ صِقالا
- ولولا أَنْ يَشقَّ على عَلِيٍّلَجَرَّدَ غَيْرُهُ غَرْبِي وصالا
- وكيف يكونُ بي أَبداً مَصُوناًوَيَرْضَى أَنْ أَكونَ به مُذالا
- أَيَأْنَفُ أَنْ يُقَلِّدَنِي جَميلاًفَيَغْدو وقد تَقَلَّدَنِي جَمَالا
- تراهُ يَظُنُّنِي أَنْ زِدتُ نقصاًتزيد به معالِيهِ كمالا
- عَذَرْتُكَ لَو منعتَ شفاءَ سُقْمِيولم تَمْنَحْنِيَ الداءَ العُضالا
- دعِ التَّضْعيفَ لِلإضعاف عدلاًفلستُ أطيقُ حَمْلاً واحتمالا
- وعُدْ لقديمِ عادِكَ أَو فَصرِّحْوسُرَّ بها وإنْ ساءَتْ مقالا
- فلَسْتُ بِفاقدٍ أَبداً منالايُمَلِّكُ راحَتي جاهاً ومالا
- بحيثُ أَهزُّ أَسيافاً حِداداًلأَعدائي وأَرْمَاحاً طِوالا
- ويحميني هَجيرَ الذّلِّ قومٌيمد عَلَيَّ عزُّهُمُ ظِلالا
- وأُرسلُها شوارِدَ مطلقاتٍتكونُ لعقلِ سامِعِها عِقالا
- معانٍ للقريحِةِ فِكْرُ عانٍسَبَتْهُ فَرَجَّلَتْهُ لها ارتجالا
- وقد أَرْشَفْتَ سَمْعَكَ من لَمَاهابَرُودَ رُضَابِها العّذْبَ الزُّلالا
- فهلْ أَبْصَرْتَ واستبصرَتَ إلاَّ الَّذي تدعُونَه السِّحْرَ الحلالا
- ومنكَ وفيك تنتظمُ القوافيومن وَجَدَ المقالَ الرَّحْبَ قالا
- وظنَّي فيكَ إلاَّ عَنْ يقينِبأَنك مُوجِدِي وَطَنًا وآلا
- نَعَمْ فانطِقْ بها واعدُدْ نوالاًمقالكما يقلب ما نوالا
- وطَرْفِي عن كَراهُ صام شهرافلُحْ كيما تُفَطِّرَهُ هلالا
- وقَلِّدْ نَحْرَ عيدِ النَّحْرِ عِقْدًاقَرَنْتَ به أَيادِيَكَ الثِّقالا
- وعِدْ ظَمَأَى بِلالاً من وِدادٍتَجِدْ غَيْلانَ مُمْتَدِحاً بلالا
- ودُمْ كالسُّحْبِ إِنْ بَعُدَتْ مَنَالاًفقد قَرُبَتْ لِمُسْتَسْقٍ نَوالا
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
41 بيتاً. شريحتها 7.8% من المتن، ودونها 87.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.