قصيدة
عقدوا شعورهم عمائم
العنوان هو المطلع.
ابن قلاقس · قافيتها م · 56 بيتاً
- عَقَدوا شُعورَهُمُ عمائِمْونَضَوْا جُفونَهُمُ صوارِمْ
- بِيضٌ ذوائِبُهُم ذوابِلُهُمْ وأَعْيُنُهُمْ لهاذِمْ
- حَرَسوا رياضَ جمالهممنها بأَمثالِ الأَراقِمْ
- وتوشَّحوا فوقَ التَّرائِب بالذي تحت المَبَاسِمْ
- وكأَنما خافوا العيونَ فَعَلَّقوا منها تمائم
- أَيكٌ إِذا ما رَجَّعَتْأَصواتُها رَجَعَتْ حَمائم
- وزواهرٌ يُطْوَى الظَّلامُ بها وتنتشر المَظالِمْ
- وكأَنَّهُمْ زَهَرٌ عليهِ من غلائِلِهِمْ كمائِمْ
- يستودِعونَ الرِّيحَ سِرَّهُمُ فتمشى بالنمائم
- ويحمِّلون البرقَ قلبَ مُتَيَّمٍ في الحُبِّ هائم
- ويكاثِرونَ بدمْعِ منيُغْري بهم دَمْعَ الغمائِم
- طرفانِ بَيْنَ مُتَيِّمٍومُتَيَّمٍ ساجٍ وساجِم
- ولَرُبَّ شَفْرَةِ صارمٍأَنْحَى عليها شُفْرُ صارم
- في حيثُ أَنْعَمَتِ النَّواعِبِ لِلنَّواعِجِ بالنَّواعم
- وبَقِيتُ من بعدِ الملاثِمِ بَيْنَ لائمةٍ ولائم
- أَنفقتُ دّمْعَ شَجٍ بهنَفَّقْتُ أَسواقَ المآتم
- وعلمتُ أَنَّ الحبّ معركَةٌ يذلُّ بها الضَّراغِم
- وخُدِعْتُ في قلبي فقدْأَسْلَمْتُهُ ورَجَعْتُ سالِم
- فأَنا المحارِبُ إِنْ أَردْتَ حَقيقتي وَأَنا المُسَالِمْ
- ولو أنَّني شئتُ الغَنَائِمَ لامتدحْتُ أَبا الغنائم
- حيثُ المُنى تسطُو علىأَموالِهِ بيَدِ المكارِم
- وتخالُ حاتِمَ طَيَّئٍمن كفِّهِ في فّصِّ خَاتَمْ
- سَحَّاحُ أمْواهِ النَّدَىقَدَّاحُ نِيرانِ العَزَائِم
- عُدَّ الغمائِمَ في ذيولِ سماحِهِ في العَمَائِم
- بَشِّرْ على أّعطافِهِبُشْرَى النجاحِ لكُلِّ سالم
- والْهَجْ بما سَرَّت يداه من النَّدَى إِنْ كُنْتَ ناظِم
- وسياسةٍ كادَتْ بأَنتَدَعَ الزَّعازِعَ كالنسائِم
- شَهِد الحُسامُ بأَنَّ عضبَ يراعِهِ للدَّاءِ حاسِم
- فلذا كتائِبُ كُتْبِهِلم تَدْرِ يوماً ما الهزائم
- داعِي أَمير المؤمنينَ يَهُزُّ منه غِرارَ صارم
- يُغْنِي ويُفْنِي فَهْوَ بالسَّرَّاءِ والضَّراءِ حاكِمْ
- يا بْنَ الأَكارِمِ قد أَتَتْكَ نصيحَتِي يا بْنَ الأَكارِم
- من قالَ إِنَّكَ حُزْتَ أَوصافَ الكمالِ فَغَيْرُ آثِم
- ما كانَ أَحْوَجَ مَنْ لَهُهذا التَّمامُ إِلى التَّمائِم
- وأَريجُهُ النَّفحاتًُ يَلْطُمُ نَشْرُهَا وَجْهَ اللَّطَائِم
- مَقْسُومَةَ التَّصنِيعِ مابَيْنَ المعالِي والمعالم
- وشَّحْتُها بفصاحَةِ الأعرابِ في ظَرفِ الأَعاجِم
- وكَسَوْتُها حلل اسْمِك الميمونِ ما بين المواسم
- واللهُ يعلمُ لا دنانيراً قَصَدْتُ ولا دراهم
- لكنْ أُنَبِّهُ منك طرْفَ عزيمةٍ ما كان نائِم
- لما سَمِعْتُ بمُدَّرٍقَطَعَ الفلاةَ إِليك قادِم
- هو واصِمٌ لا واسِمٌفاجعل إباءَكَ منه عاصم
- لا تَغْلَطَنَّ بقُرْبِهفتبيتَ تَقْرَعُ سِنَّ نادم
- نَبَذَتْهُ مِصْر إِليكُمُنَبْذَ المُزَيِّفِ في الدَّراهم
- فأّرادَ بُنْيَانَ الرِّئاسَةِ عِنْدَكُمْ بُنْيَانَ هادم
- والمجدُ كيفَ علمِتَ لايَرْقَى إِليه في السَّلالم
- أَترى الذُّبابَ على قذارَتها تطيرُ مع القَشَاعِم
- غَرِّقْهُ في دِيَمٍ يسيلُ عليه منها الصَّفْعُ دائِم
- والأَحْمَقُ الكَعْكِيُّ ظمآنٌ لذاكَ الرَِّيِّ حائم
- هذا وأَصْلُ عِجانِهِرَيَّانُ من ماءِ العَجَارِمْ
- ما زالَ مُنْبَطِحاً لكُلِّمُوَتَّرِ الأَودَاجِ قائِم
- علماً بأَنَّ الواهِيَ الأَركانِ تُمْسِكُهُ الدَّعائم
- وله ولستُ بمُنْكِرٍشِعْرٌ يجوزُ على البهائم
- ولكم أَغَارَ عَلَيَّ فيشعرِي فَصَيَّرُهُ مغانِم
- فإِذا أَتَى بملاحَةٍفاذكُرْ لها تلك الملاحِم
- واعلَمْ بأَنَّك عالَمٌمتركِّبٌ في شَخْص عالِم
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
56 بيتاً. شريحتها 3.9% من المتن، ودونها 95.1%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.