قصيدة
نزلوا فادعوا نزال نزال
العنوان هو المطلع.
ابن قلاقس · قافيتها غير موسومة · 54 بيتاً
- نَزَلُوا فادَّعَوْا نزَالِ نَزالِبَعْدَ مَيْلِي عن حَرْبِهِمْ واعتزالي
- وأَقاموا حِيالَ قلبِيَ عَيْناًأَلْقَحَتْ حَرْبَ حُبِّهِمْ عن حِيالِ
- قرِّبا مَرْبِطَ الصَّبابَةِ منِّيشابَ رُشْدِي بهم وشَبَّ ضلالي
- لا لقيتُ العيونَ من حَلَقِ الشَّيْبِ بدرعٍ وإِن رَمَتْ بِنِبالِ
- فامسحا عارِضِي فَلَيْسَ قتيراًما بدا فيه من غُبارِ الليالي
- كَلَفِي بالهلالِ عَوَّضَ رأْسيعنه من كل شَعْرَةٍ بِهلالِ
- يا خَلِيلِي سائِلْ صُروفَ اللياليهل خِلالاً نَحَتْنَهُ من خِلالِ
- صَقَلَتْنِي الخطوبُ والسيفُ يَخْفَىعَيْبُهُ في صَدَاهُ قَبْلَ الصِّقالِ
- ظَهْرُ ذاتِ الحُجولِ إِنْ طُلِبَ المجدُ وإِلا فَبَطْنُ ذاتِ الحِجالِ
- والمعالِي مثلُ الرماحِ ففيهارُتَبٌ من سَوَافلٍ وعَوالِ
- إِن تَأَخَّرْتَ فالمُحَرَّمُ عُطْلٌمن حِلَى العيد وَهْوَ في شَوَّالِ
- عَزَّ سَفْحٌ به الأُسودُ وذَلَّتْقُنَّةٌ ما بها سِوَى الأَوْعَالِ
- أَيْنَ أَمثالُ ما أَقولُ ولَفْظِيباتَ يقتادُ شارِدَ الأَمْثَالِ
- صُحْبَةُ الدهرِ وَهْوَ مشتهرُ النقصِ هَدَتْنِي إِلى خَفِيِّ الكمال
- فاعْتَضِدْ بالرِّفيقِ في مُشْكِلِ الأَمرِ وإِن لم يَكُنْ من الأَشْكَالِ
- جُعِلَ القَرْعُ لِلْيَمِين فإِنْ جاءَ جوابٌ فالرَّدُّ حَدُّ الشِّمالِ
- أَنا مالِي وللبخيل وعندِيفِكْرَةٌ قد جَعَلْتُها رَأْسَ مالي
- إِنْ ثَنَتْ خَلَّةٌ إِليه يَمِينيفبعضبٍ تَبْرِيهِ بَرْيَ الخِلالِ
- شَرفِي جاوَزَ الغِنَى ومن العارِضِ ما انْحَطَّ عن رءُوسِ الجِبالِ
- ونُحولى أَجْدَى عَلَيَّ ولولادِقَّةُ السِّلْكِ لم يَفُزْ بِاللآلي
- كيف لا أُسْرِعُ التَّنَقُّلَ والمشهورُ للبدرِ سُرْعَةُ الإِنْتِقَالِ
- إِنْ تَرَيْنِي على الثلاثينَ أَرْقَىمن حضيضِ الصِّبَا إِلى الاكْتِهَالِ
- فَلَقَدْ كنت في الشيوخِ زماناًكنتُ في عَصْرِهِ من الأَطْفَالِ
- لا تَغُرَّنَّكَ اللِّحَى من أُنَاسٍدَرَجُوا كالحمير تَحْتَ المَخَالِي
- ولئِنْ خَفَّ عارِضايَ فإِنِّيلا أُبَالِي بكلِّ وافِي السِّبالِ
- إِنما الشيخُ من تَقَدَّمَ بالفَضْلِ إِلى الشيخِ ياسِرِ بْنِ بِلالِ
- وتَولَّى تقبيلَ كَفٍّ غَدَتْ فيحَرِمَ اليُمْن قِبْلَةَ الإِقْبَالِ
- إِذَا وَظِيفُ الثناءِ مُرْتَبَطٌ تَحْتَ رِواقِ العُلاَ بِقَيْدِ النَّوَالِ
- وغيوثُ العَطَاءِ مُنْشَأَةُ السُّحبِ وما أُلِّفَتْ بِرِيحِ شَمالِ
- والنَّدِيُّ الذي يرِفُّ عليهِنَضْرَةٌ من أَزاهِرِ الآمالِ
- والجبينُ الذي يُوضِّحُ شَمْساًلم نَزَلْ من شُعاعِها في ظِلالِ
- والمساعِي التي تَرُدُّ إِليهاقَصَبَ السَّبْقِ في ارْتِقَاءِ المعالي
- خَيْرُ شَدِّ الرِّحالِ ما حَلَّ مَغْنًىضَمِنَتْ ساحَتاهُ حَطَّ الرِّحالِ
- وَأَجلُّ الثناءِ ما صِيغَ تاجاًلِجَبينٍ مُتَوَّجٍ بالجَلالِ
- لِلَّذِي نِلْتُ عندَهُ سِمَنَ الكِيسِ وقد كانَ غَايةً في الهُزالِ
- وَتَشَكَّيْتُ نَقْبَ فَقْرِي فوافَىبهِناءِ الغِنَى ونِعْمَ الطَّالِي
- ورمانِي بالأَكثَرِينَ من الأَعدَاءِ لِلْقُرْبِ منه والأَعْدالِ
- وسَمَا لي بجاهِهِ فَسَمَا بِيورآني بفَضْلِهِ فرأَى لي
- فلئن عُدْتُ دونَهُ غيرَ ناسٍفلقد عُدْتُ غَيْرَهُ غَيْرَ سَالِ
- وبدا لي أَنْ أَنْتَمِي لِسِواهُفتذكَّرْتُ صُنْعَهُ فَبَدَا لي
- ملِكٌ تنظرُ الملوكُ إِليهِمثلَ ما تنظرُ العبيدُ الموالي
- رقدوا عن خُيولِهِ فأَتَتْهُمْوَهْيَ أَسْرَى في ظُلْمَةٍ من خيالِ
- فتراقَوْا إِليه من كل فَجٍّوإِلى البَحْرِ مَرْجِعُ الأَوْشَالِ
- فإِنِ استَسلَمُوا فإِنَّ الرعاياعِزُّها في انقيادِها للوالي
- يا مُجيبَ الدُّعَاةِ والعَضْبُ والعّذْبُ لِسانَا جِلادِهِ والجِدالِ
- عَجَبُ العَزْمِ أَنْ دَعَوْكَ سِراراًفَتَسَمَّعْتَهُ بصُمِّ العوالي
- وسَقَيْتَ العَدُوَّ مُرًّا من الطَّعْنِ على أَنَّهُ من العَسَّالِ
- فَرَعَى اللُّه دّوْلَةً أَنْتَ فيهاناظِرٌ صانَها مِنَ الإِهْمَالِ
- وسلامٌ على خلائِقِكَ الخُضْرِ ومُنْهَلِّ جُودِكَ السَّلْسَالِ
- أَنتَ أَهلٌ لأَنْ تَجُودَ بمُلْكٍفقليلٌ بأَن تجودَ بمالِ
- كم بَدَرْتُ الرجالَ فيك فلا زالَ مَحَلَّ النَّدَى
- فأَنا ما تَلَوْتُ مَدْحَكَ إِلاوإِبو طاهِرٍ مُحِبُّكَ تالِ
- وإذا ما أشاءُ زَارَكَ رطباًمن مول فإنه من مُوالي
- فالْقَِ شُكْرِي بما عَهِدْتُ من التِّرْحابِ من قبل حادِثِ التَّرْحَالِ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
54 بيتاً. شريحتها 3.9% من المتن، ودونها 95.1%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.