قصيدة
طار عن برقة برق فشم
العنوان هو المطلع.
ابن قلاقس · قافيتها غير موسومة · 51 بيتاً
- طارَ عَنْ بَرْقَةِ بَرْقٍ فَشِمِضَمَّ سِقْطَيْهِ بِسِقْطَيْ إِضَمِ
- عارَضَ العارِضَ فافترَّتْ بهشفتاهُ اللُّعْسُ عَنْ مُبْتَسَمِ
- وَسَرَى يَسْأَلُ عن وادِي الغَضَاوهو يَسْتَنُّ هِضابَ الْمَوْسمِ
- كلما ضَلَّ جَرَتْ أدْمُعُهُفي حواشِي وَجَنَاتِ الأَكَمِ
- أَيُّ عِقْدٍ للحيا مُنْتَشثرٍقَلَّدَ الدَّوْحَ حِلَى مُنْتَظِمِ
- جَرَّعَ الأَجْرَعَ من مُزْنَتِهِضَرَبًا مُنْبَعِثاً عن ضَرَمِ
- وعلى السَّفْحِ عيونٌ جرحتفَهْيَ لا تَسْفَحُ إِلا بالدَّمِ
- وفؤادٍ لم تَزَلْ نارُ الجوىفيه تُذْكَى برياحِ اللُّوَّمِ
- وقف الشوقُ به في مَعْرَكٍنازحِ الأَجْرِ بعيدِ المَغْنَمِ
- إنما جَسَّر أَلْحَاظَ المَهَاأَنها تُتْلِفُ ما لَمْ تَغْرَمِ
- قَعْقَعَتْ أَبطالُه شِنْشِنَةًوَجْدُهُ يَعْرِفُها من أَخْزَمِ
- فسلِ العَنْدَمَ في أَنْمُلِهاإِنْ تَوَصَّلْتَ إِليهِ عَنْ دَمِي
- وَسَلامٍ حَمَلَتْ رِيحُ الصًّبامنه ما هَزَّ فروعَ السَّلَمِ
- جاذَبَ الأَحْدَاجَ أَطرافَ البُرَىفاستجارَتْ بالرَّسِيمِ المِيسَمِ
- زارَني والبَدْرُ في جِنْحِ الدُّجَىمَلَكٌ من فَوْقِ طِرْفٍ أَدْهَمِ
- وضعَ النَّثْرَةَ عنه نَثْرَةًواكْتَفَى رَزْمَ سِنانِ المِرْزَمِ
- فاستجابَتْ هِمَمِي مُوقِظَةًطَرْفَ عزمٍ بَعْدَها لم يَنَمِ
- وأَذقتُ النفسَ من شُهْدِ المُنَىثم عرَّضْتُ لها بالعَلْقَمِ
- فانْثَنَتْ تُنْثَرُ من أَنْجُمِهِدُرَرٌ لولا العُلَى لم تُنْظَمِ
- بمعانٍ ماتَأَتَّى حَوْكُهالِزُهَيْرٍ في مَعَالِي هَرمِ
- عَظُمَتْ قِيمَتُهَا مُذْ عَلِقَتْبأَميرِ المؤمنينَ الأَعظمِ
- كَعْبَةِ المَنِّ التي مَنْ زارَهاباتَ في أَمْنِ حَمَامِ الحَرَمِ
- قِبْلَةِ الدينِ التي يأْتَمُّهاعندما ينزِلُ عِيسى مَرْيَمِ
- جَوْهَرِ النورِ الذي آنسَهُلَحْظُ موسَى في سوادِ الظُّلَمِ
- حُجَّةِ اللِه التي حَجَّ بهاخَلْقُهُ من كافرٍ أَو مُسْلِمِ
- دَوْحَةِ الفضلِ التي أَغصانُهامثمراتٌ ببديعِ الحِكَمِ
- قائِدِ الجَيْشِ الذي مَنْ راعَهُباسْمِهِ قَبْلَ التَّلاقِي يُهْزَمِ
- عسكرٌ جالَ ولا نٌَْعَ لهأَيُّ نَقْعٍ والثَّرَى بَحْرُ دَمِ
- بَنَتِ السُّمْرُ سماءً فوقَهُشُهْبُها ما حَمَلَتْ مِنْ لَهْذَمِ
- وشَدَتْ أَلْسُنُ أَغمادِ الظُّبَابِفَصِيحٍ في ثُغورِ العِمَمِ
- طرِبَتْ من تحتِها الشمسُ فكَمْنَثَرَتْ من نُورِها من دِرْهمِ
- وَتَبَدَّى عَلَمُ النَّصْرِ بهِخافِتًا كالنَّارِ فَوْقَ العَلَمِ
- حَلَّقَتْ من خَلْقِهِ راياتُهُفَهْيَ أَمثالُ الحَمَامِ الحُوَّمِ
- عّذَبٌ يَلْعَبُ فيها ذَهّبٌلَعِبَ البَرْقِ بذَيْلِ الدِّيَمِ
- وينودٌ جَعَلَ الجَوُّ بهامَسْكَنَ الفَتْخاءِ مَأْوى الضِّيْغَمِ
- من نُعُوشٍ رُوحُها الريحُ فماتَأْتَلِي تَفْغَرُ أَرْجَاءَ فم
- كلُّ لُبٍّ صاعدٍ في صَعْدَةٍقابضٍ منها بِلِيْتَيْ أَرْقَمِ
- وعُقابٍ كُلَّما حَوَّمَهَاعارِضٌ رَوَّعَ سَيْرَ الأَنْجُمِ
- في يَدَيْ كلِّ كميٍّ باسمِهِيخدُمُ الموتُ شِفارَ المِخْذَمِ
- يَعْتَلِي من طَرْفِهِ في مَهْمَهٍدونَ أَنْ يُكْلَمَ مَعْنَى الكَلِمِ
- فإِذا اسْتَطْرَدَ في معرَكَةٍعَلَّمَ الفارِسَ ما لك يَعْلَمِ
- وإِذا ريحُ نشاطٍ نَفَحَتْنَفَخَتْ منهُ بأَذْكَى ضَرَم
- ذاك جيشٌ لو رَمَى أَبطَالَهبالصّروفِ الدَّهْرُ لم تَنْهَزِمِ
- هُوَ منه حيثُ ما دارَ بهِحيثُ حَلَّتْ غُرَّةٌ من أَدْهَم
- قام للطيرِ وللوحشِ بماعهدَتْهُ عنده من مَطْعَمِ
- فترى الذئبَ على لُوثَتِهمُسْتَهَاماً بإِخاءِ القَشْعَمِ
- فَرَحٌ سِيئَتْ له أَعداؤُهُرُبَّ عُرْسٍ كائنٍ عن مَأْتَمِ
- يا إِماماً خضع الدهرُ لهوأَطاعَتْهُ رِقابُ الأُمَمِ
- دَعْوَةً رَجَّعَهَا مُسْتَمْسِكٌبِعُرَى القَصْدِ التي لم تُفْصَمِ
- كُلَّمَا رامَ نهوضاً حَصَّهُقَوْلُ زُغْبٍ عندَهُ لا تَرمِ
- قد سَطَا الخَطْبُ عليه فاشْتَكَىمن أَيادِيكَ لأَوفي حَكَمِ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
51 بيتاً. شريحتها 3.9% من المتن، ودونها 95.1%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.