قصيدة
سعود سنيكما كملت سناء
العنوان هو المطلع.
ابن قلاقس · قافيتها غير موسومة · 38 بيتاً
- سُعُودُ سِنِيكما كَمُلَتْ سَنَاءَفعادَ الإِنتهاءُ والإِبتداءَ
- وعند الدَّهْرِ عَبْدِ كُمَا رُواءٌبنُورِكما اكتسى ذاكَ الرُّواءَ
- قضى لكما البقاءَ بهِ إلهٌرأَى بكما لِمِلَّتِهِ الْبَقَاءَ
- فلا عدم الهَناءَ بكم زمانٌمواضِعَ نَقْبِه وَضَعَ الهِناءَ
- غدت أَيَّامُه لكمُ عبيداًكما راحتْ ليالِيه إِماءَ
- أَعدتُمْ ميلَ جانبه اعتدالاًفما أَحدٌ به يشكو اعْتِداءَ
- وفُتُّمْ نَيِّرَيْهِ إِلى المعاليسناً ملأَ النواظِرَ أَو سَنَاءَ
- فما سمّاكُما البدرَيْنِ إِلاسُمُوٌّ فيكما بَلَغَ السَّماءَ
- يَحُلُّ لكمْ حُبَى الأَملاكِ فضلٌحَلَلْتُمْ من معاقِدِهِ الحِباءَ
- بأَيمانٍ قد إمتلأَت حياةًإِلى غُرَرٍ قد امتلأَت حَيَاءَ
- أَمِنَّا في فنائِكُمُ اللياليفلا طَرَقَ الفَنَاءُ لكم فِناءَ
- وقبَّلْنَا الثَّرى حمداً وشكراًفما كان الثَّرى إِلاَّ ثَراءَ
- وأَحْرَزْنَا الغِنَى بِنَدَى أَكُفٍّكَفَتْ رامَ سُقْيَاها العَنَاءَ
- سحائِبُها إِذا نَشَأَتْ بجَوٍّجَرَتْ دِيَمًا تَدَفَّقُ أَو دِماءَ
- فطوراً في العَدُوِّ تشُبُّ ناراًوطوراً في الوَلِيِّ تسيلُ ماءَ
- وخيلٍ كالقِداحِ جَرَتْ ظِماءًوجرَّت خلفها الأَسَلَ الظِّمَاءَ
- نُقَيِّدُ بالظُّبَا مَنْ يَمْتَطِيهاعلى صَهَواتِها الأُدْمَ الظِّباءَ
- ويطلبُها الهواءُ إِذا تراخَتْفيُقْسِمُ ما يَشُمُّ لها هواءَ
- إِذا دُعِيَتْ نَزالِ عَدَتْ عليهافوارسُ تستجيبُ لها الدُّعاءَ
- تقدّمَ ياسِرٌ بِهِمُ أَماماًولولاهُ لَمَا رَكِبُوا وراءَ
- فما أَبْقَى الإِباءَ لغيرِ مَلْكٍحوى الشَّرَفَ المُمَنَّعَ والإِباءَ
- بنى آل الزُّرَيْعِ له أَساساًفأَعْلَى فوقَهُ ذاكَ النِاءَ
- وأَولاهُمْ نصيحةَ ذى ولاءٍيوالي طاعةً لهُمُ الولاءَ
- تتبّع حاسِمًا داءَ الإِعادِيوقد جعلَ الحُسامَ له دواءَ
- وهَدَّ ذُرَى النِّفاقِ فلَيْسَ يَبْنِيولا اليربوعُ منه نافِقَاءَ
- مطاعُ الأَمْرِ يقضي مُرْهَفَاهُفهلْ أَبصَرْتَ مَنْ رَدَّ القضاءَ
- تقيَّلَ من أَبيه صفاتِ مجدٍتزيدُ لعَيْنِ شائِمِها صفاءَ
- وأَلوى السّاعِدَيْنِ يكادُ طُولاًيكون أَمامَ عسكَرِهِ لِواءَ
- تواضَعَ والجلالَةُ قد كسَتْهُلأَعين ناظرَيْهِ الكبرياءَ
- ولمَّا أَنْ وَرَدْنَا منه بحراًغَنِينا أَن نُطيلَ له الرِّشاءَ
- وكم زُرْنا من الأَملاكِ لكِنْتَلَتْ أَفْعالُهُم لَيْسوا سَواء
- ومَنْ ينظُرُ أَميرَيْ آلِ يامٍيُزِلْ عنه اليَفِينُ الإمْتِراءَ
- أَميرا دولةٍ بَنَتِ العواليلها سُوراً تصونُ به العلاءَ
- وبدراها اللَّذانِ إِذا أَلَمَّتمن الأَيام مُظْلِمَةٌ أَضاءَا
- وليثاها اللَّذانِ ترى الأَعاديمتى شَاءَا لَهُمْ إِبلاً وشاءَ
- حدونا من مكارِمِهِمْ مطِيًّابإِذن الفضلِ تستمتع الحُداءَ
- وأَثنَيْنَا على مَجْدٍ أصيلٍعَجَزْنَا أَن نُوَفِّيَهُ الثَّناءَ
- فلو قلنا الأَنامُ لهم فِداءٌلأَقلَلْنَا لحَقِّهِمُ الفِداءَ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.