قصيدة

لجأت إلى عتباك فاستبق من لجا

العنوان هو المطلع.

ابن قلاقس · قافيتها ا · 17 بيتاً

  1. لَجَأْتُ إِلى عُتْبَاكَ فاسْتَبْقِ مَنْ لَجَاولا تَفْتَحَنْ بابًا إِلى العَتْبِ مُرْتَجا
  2. فإِنَّكَ لو أَنصفَت في الوُدِّ صاحبًاجَعَلْتَ له فيما تَوَهَّمْتَ مَخْرَجَا
  3. أُعيذُكَ أَن يقتادَكَ الظَّنُّ طَوْعَهُقَيَثْنِيكَ عن سُبْلِ الوفاءِ مُعَرِّجا
  4. فقد خاطَبَتْنِي مقلتَاكَ بباطلٍطويتَ عليه باطنًا مُتَأَجِّجَا
  5. أَتُوبُ من الذنبِ الذي سُؤْتَنِي لهوإِن كنتُ منه لم أَزَلْ مُتَحَرِّجا
  6. ولو كانَ ما خَيَّلْتَ ما كَانَ بدْعَةًهُوَ الرَّبْعُ جادَتْهُ السّحابُ فأَبْهَجا
  7. سواك يُمِيلُ المرءُ عنه فؤادَهُويُسْلِكُهُ غَيْرَ المَوَدَّةِ منهجا
  8. أَدَرْتَ على قَلْبِي هَوَاكَ سُلافَةًفَحَيَّاهُ روضٌ من ثَنَاكَ تَأَرَّجا
  9. وقُمْتَ بِهِ وإِنْ جَلَّ قَدْرُهُحَفِيفًا على ظَهْرِ المُرُوءَةِ والحِجا
  10. فما بالُ بحرِ الوُدِّ جاشَ تَغَيُّراًوَعَهْدِي به يَشْجُو الأَعادِي إِذا سَجَا
  11. وما رَاعَني إِلاَّ انبساطٌ طَوَيْتَهمَلاَلاً كما تَطْوِي الأَنامِلُ مَدْرَجَا
  12. ظمِئتُ وقد يَظْمَا البعيدُ مناهِلاًوصادَفْتُ ذاكَ العَذْبَ منك تَمَرَّجا
  13. ولاحَ هجيرُ الهَجْرِ مِنِّيَ بَهْجَةًعَدِمْتُ لها ظِلاًّ ببابكَ سَجْسَجَا
  14. أَتَثْنِي وِدادِي الحفيظَةُ مُرَّةٌلِظَنِّ دَجَا في وجهِ عُذْرٍ تَبَلَّجَا
  15. غدا صائِغًا فيكُمْ حُلِيَّ قصائدٍفَطَوَّقَ أَجيادًا بِهِنَّ وَتَوَّجَا
  16. أَقِلْ ذا ضُلوعٍ أَضْرَمَ الوجدُ نارَهاوإِنْ كانَ في بحر المُصافاةِ لَجَّجَا
  17. فقد راحَ مسلوبَ العَزَاءِ كأَنَّهووُقِّيتَ مما يَضْرِبُ اللَّوْمَ أَهْوَجَا

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.