قصيدة
دعته المثاني وادعته المثالث
العنوان هو المطلع.
ابن قلاقس · قافيتها ث · 31 بيتاً
- دَعَتْهُ المثانِي وادَّعَتْهُ المَثَالِثُفها هو للنَّدْمَانِ والكأْسِ ثالِثُ
- وقارَفَ قَبْلَ الموتِ والبَعْثِ قَرْقَفاًيعاجلُه منها مُميتٌ وباعِثُ
- وكانَ الهوى أَبْقَى عليه صُبَابَةًمن اللُّبِّ وافاها من الكأْسِ وارثُ
- فقال إِلي أُمِّ الخبائثِ إِنهابها أَبداً تصفو النفوسُ الخَبائثُ
- وأَحيي بِرُوحِ الرّاحِ جِسْمَ زُجَاجةٍعلى يدِهِ منها قديمٌ وحادثُ
- وكم قالَ للصَّهْبَاءِ إِنِّيَ حالِفٌفقالَتْ له الصهباءُ إِنَّكَ حانِثُ
- وما العيشُ إِلاَّ للذي هو ماكِثٌعلى غَيِّهِ أَو للذي هُوَ ناكثُ
- فيا راحِلاً بَلِّغْ أَخِلاَّيَ باللِّوَىوإِنْ رَجَعُوا أَنِّي على العهدِ لابثُ
- هناكَ ولا نَعْمَانَ قُضْبٌ موائسٌوثَمَّ ولا يَبْرِينَ كُثْبٌ عَثَاعِثُ
- لِمَنْ كِلَلٌ مُدَّتْ حَوامِ حوامِلٌقمادَتْ بها الدَّأْمَاءُ أَوْ فَالدَّمائِثُ
- رَبيعَةُ فَتْكٍ لمْ تَلِدْنِي مُكَدَّمٌعُتَيْبَةُ حَرْبِ لم يَلِدْنِيَ حارِثُ
- لِيَ النَّافِثاتُ السِّحْرَ في عُقَد النُّهيفما هِيَ إِلاَّ العاقِداتُ النَّوَافِثُ
- قَوَافِيَّ إِنْ جَدَّتْ بِهِنًّ مَزَلَّةٌفقد جُدِّدِتْ أَيضاً بِهِنَّ رَثَائثُ
- فمنها أَحاديثُ عن الفاضِلِ اعتَلَتْومنها عَلَى مَنْ شَكَّ فيه حوادثُ
- حسامٌ يَفُلُّ الخَطْبَ والخطبُ مُعْضِلٌوطَوْدٌ يُقِلُّ العِبْءَ والعِبْءُ كارِثُ
- يُرِمُّ له في القولِ لاغٍ ولاغِطٌويَرْمِي لَهُ في الصَّوْلِ فارٍ وفارثُ
- مضاءُ وإِمضاءٌ وتلك سَجِيَّةٌفلا العِطْفُ معطوفٌ ولا الرَّأْيُ رَائثُ
- فديناهُ من سامٍ وحامٍ وقلَّ ذاولو أَننا سامٍ وحامٍ ويافِثُ
- ثَبُوتٌ على طُرْقِ المكارِمِ وَطْؤُهُعلى أَنَّ طُرْقَ المكرُماتِ أَوَاعثُ
- جَرَى ساكِنَ الأَنفاسِ والنِّكْسُ قاعدٌيَمُدُّ إِليه لَحْظَهُ وَهْوَ لاهِثُ
- وكَفَّ اختيالُ الجَهْلِ والجهلُ رافِلٌعلى لاحِبِ الإِذعان قَسْراً ورافِثُ
- منَ القومِ تَنْمِيهِمْ أَصولٌ ثوابتٌعليها فروعٌ باسِقاتٌ أَثائِثُ
- يجالِدُ فيهِمْ أَو يجادِلُ مِنْهُمُفَتًى باحِثٌ عن حَتْفِهِ أَو مُبَاحِثُ
- على الدَّهْرِ جاروا فالخطوبُ عوائِذٌومنه أَجارُوا والخطوبُ عَوَائثُ
- فما لَهُمُ إِنْ فاخَروا العَارُ عارِضٌولا بِهِمُ إِنْ طاوَلُوا العابُ عابِثُ
- عصائِبُ لم يَفْرَقْ لها الخَطْبَ لائِذٌمَفَارِقُ لم يَعْصِبْ بها الذَّمَّ لائثُ
- إِماءُ القُدورِ الرَّاسياتِ لَدَيْهِمُبنارِ القِرى في كُلِّ يوم طَوَامِثُ
- وَأَنْتَ وَرِثْتَ الأَكرمينَ عُلاهُمُوعالَتْ على قومٍ سِواكَ المَوَارثُ
- وَلِي فيكَ ما اسْتَنْبَطْتُهُ بقَرَائِحِيورُبَّ نَبَاتٍ ضُمِّنَتْهُ نبائثُ
- قوافِيَّ لَوْ أَنَّ البَعِيثَ أَتَى بهالَجَرَّ جريراً للَبعيثِ البَوَاعِثُ
- وكم جَمَل أَعْيَي المُزَارِعَ طِبُّهُيُبَلِّطُ بالرِّجْلَيْنِ ما هُوَ حارِثُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.