قصيدة
طرحنا فوق غاربها الزمانا
العنوان هو المطلع.
ابن قلاقس · قافيتها غير موسومة · 26 بيتاً
- طَرَحْنَا فوقَ غارِبِها الزِّمانافأَسْلَمَها العَرَارُ إِلى الخُزَامَى
- رَعَتْ بالجِزْعِ أَسْنِمَةَ الرَّوابيفجاءَتْ وَهْيَ تحمِلُها سَنَاما
- وما بَرِحَتْ تراوحُ أَو تُغادِيجَمِيماً في أَو جِمَاما
- تَحُطُّ به النّعائِمُ مُتْأَقَاتٍتَرَجْرَجُ فوقَ أَعناقِ النُّعامى
- إِلى أَن عارضَتْنَا فاسْتَرَبْنَاأَكُوماً نحنُ ننظرُ أَمْ إِكاما
- وقالَتْ والخيامُ صَبَاحُ عَشْرٍلِلَيْلَتِها أَلاَ حَيِّ الخياما
- فعُجْنَا بالأَراكِ على أَرَاكٍصَدَحْنَا في ذوائبِهِ حَماما
- ومِلْنا للعقيقِ فقام جِسْمِيبه يَقْرَا على قَلْبِي السَّلاما
- طرحنا العَجْزَ عن أَعجازِ عَيْشٍنُوَشِّحُها على الحَزْمِ الحِزاما
- ونُوسِعُها بأَيدِي الوَخْدِ مَخْضاًتُطيرُ الريح زُبْدَتَهُ لُغَاما
- وندفَعُ بالسُّرَي منها قِسِيّاًفتقذفُ بالنَّوى مِنَّا سِهاما
- ونُعْمِلُ كالأَهِلَّةِ ضامراتٍلنبلُغَ فوقها القَمَرَ التَّماما
- ببابِ الفاضلِ المِفْضالِ حَطَّتْفأَطلَقَها وَأَقْعَدَنَا وقاما
- تُجَنِّبُها الخوافِيَ والذَُّنَابَيوَتُورِدُها القوداِمَ والقُدَامَى
- كَأَنَّا إِذْ قطعناهم إِليهِتَعَسَّفْنَا إِلى الصُّبْحِ الظَّلاما
- يَحُطُّ لِثامَ نائِلِهِ فيبدُووقد عَقَدَ الحياءُ له لِثاما
- ومِنْ أَحكامِهِ أَنْ ليسَ يُبْقَيعلى الأَحرارِ للدهرِ احْتِكاما
- شَفَتْ وكَفَتْ فصائِلُهُ فلولاجفونُ الحُورِ أُعْدِمَتِ السَّقَاما
- وأَسْكَرَنَا بَيَاناً دامَ حَتَّىعَجِبْنَا كيفَ خَدَّرْنا المُدَاما
- معانٍ تجلسُ الفُصَحاءُ عنهاوتسمَعُها خواطِرُهُمْ قِياما
- يتيماتٌ تُصَدِّقُ في عُلاهُمَقَالَةَ مَنْ دعاهُ أَبا اليتامى
- ونُعْمَى مَنْ رَأَى الأَجسامَ عُطْلاًفَقَلَّدَها أَيادِيَهُ الجِساما
- أَقولُ له وقد أَحْيَتْ يَدَاهُعِظاماً من أَوائله عِظاما
- أَبَتْ لِيَ أَنْ أُضامَ صفاتُ مَجْدٍأَبيَ لولا سَمَاحُكَ أَنْ يُضَاما
- وما أَبقي احتفالُكَ فيَّ هَمّاًولا فيما يخصُّنِيَ اهتماما
- ولكنْ قد بَدَأْتَ به رَحِيقاًأُنَافِسُ أَنْ تُضِيفَ له الخِتاما
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.