قصيدة
حي وجها من الرياض وسيما
العنوان هو المطلع.
ابن قلاقس · قافيتها ا · 46 بيتاً
- حَيِّ وجهاً من الرياضِ وَسيماغابَ عن ناظري فأهْدَى النَّسيما
- عاودَتْنا البَليلُ عنه بِلَيْلٍفأَعادَتْ لنا الحديثَ القديما
- طَرَقَتْنَا زيارةُ الطَّيفِ حُلْماًفاسْتَخَفَّتْ منا اللبيبَ الحليما
- وأَحالَتْ على الفؤادِ غراماًطالَ تردادُهُ فصارَ غريما
- ذَكَّرتنا عهدَ المُقيم على العهدِ وإِن لم يكُنْ عليه مُقيما
- والرسومَ التي أَقامَ التَّصابيفي رُباها كما أَردْنا الرُّسوما
- لبسَتْ مَعْلَمَ الرّبيعِ وكم أَلْبَسَهَا فيه المَعْلَمَ المَعْلُوما
- مِنْ مُدامٍ لا عُذْرَ للخالِعِ العُذْرَ عليها أَنْ لا يكونَ مُديما
- بعثَتْ نَفْحَةَ الجِنانِ من الكأْسِ وشَبَّتْ في جانِبَيْهَا الجحيما
- أَتُراها إِذ أَدركَتْ عصرَ إِبراهيمَ جاءَتْ بنارِ إِبراهيما
- فأَعِدْنِي لشُرْبِها أَو فَعِدْنيأَو فَعُدْنِي كما تعودُ السَّقيما
- وإِذا هَوَّمَتْ صروفُ اللياليفاطْرِحْ باعتناقِها التَّهويما
- لا تَدَعْ ليلَكَ البهيمَ وقد فُزْتَ بها غُرَّةٌ يَمُرُّ بَهيمها
- وَأَدِرْها إِنْ شئتَ بالجامِ شمساًفي دُجَاهُ أَو بالكؤوسِ نُجوما
- أَنا مالِي وللملاحَةِ فيهاإِن أَطَعْتُ الملامَ كنت مُليِما
- لو نَهَاني الإِمامُ مثْلُكَ عنهالَعَصَيْتُ الإِمامَ والمأَمونا
- فادْعُنِي ثانيَ ابْنَ هانِي انْهِتاكاًوانْهِماكاً لا مَنْظَراً وشَمِيما
- وارتكابُ التحريمِ يسهُلُ فيهاحينَ نرجو له الغَفورَ الرحيما
- هاتِ بنت الكرومِ صِرْفاً ودَعْنِيفي يَديْ ياسرٍ أَعيشُ كريما
- زرتُ منه من لا يَمَلُّ مِنَ النَّعماءِ بَذْلاً فهل أَمَلُّ النَّعيما
- ولكم حامَ حُسْنُ ظَنِّي عليهِواقتناصُ البازِيِّ في أَن يحوما
- خَفَقَتْ بي إِليه قادِمَةُ الشَّوقِ وبُشْرَايَ إِذ رُزِقْتُ القُدوما
- ملِكٌ شاعِرُ السّماحَةِ يأْبَىأَنْ يَمَلَّ التَّسْهِيم والتَّقْسِيما
- وخطيبُ الحُسام أَفْصَحُ ما كانَ كلاماً إِذا أَثارَ الكُلوما
- أَخذَ الدَّهْرُ ذِمَّةً من يَدَيْهِمَنَعَتْهُ من أَنْ يكونَ ذميما
- واستجارَتْ به الليالي فأَلْقَتْلِعُلاَهُ الإِقرارَ والتَّسْلِيما
- شَرَّدَ الظُّلْمَ والظَّلامَ فقالتْخَيْلُهُ في مَغَارِها والظَّليما
- هِمَّةٌ تنشئُ الحَسُودَ وتُنْشِىأَبداً بَيْنَ جانبَيْهِ الهُموما
- أَريحيٌّ بنى له الجودُ بيتاًقد أَطافَ الورى به تعظيما
- ووسيمُ الجبينِ يظهر فيهمن بلالٍ أَبيهِ أَوْضَحَ سِيما
- شرفٌ زاحَمَ النجومَ بفودَيْهِ ومجدٌ رَسَا فَشَقَّ النُّجوما
- وندًى دولةُ الأَميرَيْن منهحَرَمٌ لا تَرَى به محروما
- جَرَّدا منه صارماً شفْرَتَاهُتركَتْ عُمْرَ قِرْنِهِ مَصْرُوما
- وأَقاماهُ للوزارةِ كهفاًمانعاً كلَّ ناهضٍ أَن يقوما
- فامتطى عابراً لها صهوةَ الإِقْدامِ حتى أَنالَها التَّقْدِيما
- وشديدٌ على بناِت مِخاضٍأَنْ تُجارِي إِلى مَدَاها القُروما
- أَيّها القاطعُ الفلاةَ إِكاماًيمتطيها دون الرِّفاق وَكُوما
- لا تَظُنَّ الظلامَ يخلع عنهرُدُنَيْهِ ولا الزَّمانَ الظَّلوما
- قم فطالعِ من نَيِّرَيْ آل عِمْرانَ بدوراً قد تُمِّمَتْ تتميما
- تَلْقَ هارونَ والكلامُ شُجونٌحين تلقاهما وموسى الكَلِيما
- واعتمِدْ ياسراً خصوصاً تجِدْهُفوق ما أًنت ترتجيه عُموما
- وخُذِ الدُّرَّ من أَياديه منثورراً يَعُدْ بعضُهُ له منظوما
- ولو أَنَّ القريضَ وفَّاهُ حقّاًلم يَدَعْ ذا الرَّوِيَّ والبَحْرَ مِيما
- فهنيئاً بالعام أَلْبَسَكَ اللّهُ به النائلَ الجزيلَ العميما
- نِعَمُ اللِّه فيكَ لا نسأَلُ اللّهَ إِليها نُعْمَى سِوَى أَن تدوما
- ولو أَنِّي فعلتُ كنتُ كمن يسأَلُهُ وَهْوَ قائمٌ أَن يقوما
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
46 بيتاً. شريحتها 7.8% من المتن، ودونها 87.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.