قصيدة
آيات جدك لم تزل تتلى
العنوان هو المطلع.
ابن قلاقس · قافيتها غير موسومة · 48 بيتاً
- آياتُ جَدِّكَ لم تَزَلْ تُتْلَىوصفاتُ مجدِكَ لم تكُنْ تَبْلَى
- مُلِئَتْ بمَدْحِكَ كُلُّ سامِعةٍوالسَّعْدُ أَنْ مُلِئَتْ وما مُلاَّ
- وإِذا جلاكَ حَلَتْ لمستمعكانت على فمِ قائلٍ أَحْلَى
- ولقد كَمُلْتَ فما يقالُ لقدنلْتَ السكمالَ جميعَه إِلاَّ
- وسبقْتَ قوماً جئتَ بعدهُمُفَدَعِ الذينَ أَتيتَهُمْ قَبْلا
- ما زِلْتَ واللَّهَواتُ جامدَةٌتُولِي الجزيلَ وتُنْطِقُ الجَزْلا
- وإِذا جَلَوْتَ الرَّأْيَ ثُرْتَ بهمتوضِّحاً في مُظْلِمِ الجُلَّى
- تَكْتَنُّ تحتَ الحِلْمِ منكَ سُطًىتبدو القلوبُ لها على المِقْلَى
- وتخيفُ والأَلحاظُ مُطرِقَةٌحتى تَظُنَّكَ حَيَّةً صِلاَّ
- والقوسُ تُحْذَرُ كُلَّما اجتمعَتْأَطرافُها أَنْ تقذِفَ النَّبْلا
- حمَّلْتَ نهْضَتَكَ المُهِمَّ وقَدْأَبَتِ الجسومُ نفوسَها حملا
- ودَفَعْتَ في صدرِ الخطوبِوقد أَلْقَتْ كلاكِلَ صدرِها كَلاَّ
- وسَلَكْتَ وحدَكَ موطناً زَلِقاًأَثْبَتَّ في هاماتِه الرِّجْلا
- وبَدَهْتَ فانثَنَتِ الرَّوِيَّةُ عنمن لم يَحِزَّ وطَبَّقَ الفَصْلا
- أَخَذَتْ بكَ الأَيامُ زينَتَهافكأَنَّما هي غادَةُ تُجْلَى
- والمُلْكُ عَضْبٌ شِمْتَهُ بيدٍيَدُ مَنْ تعاطَىَ شَأْوَهَا شَلاَّ
- ووضَعْتَ كُلاًّ عند مَوْضِعِهفي حيثُ لا حاشَا ولا كَلاّ
- لا كالذي انقلبَ الزمانُ بهفأَتى يُؤَذِّنُ بَعْدَ ما صَلَّى
- للِّه دَرُّكَ ما أَلَذَّ وماأَصْفَى وما أَوْفَى وما أَحلى
- مَدَ الفروع وكُلُّها ثَمَرٌتُبْدِي لعينِ المُجْتَلِي الأَصلا
- من كُلِّ أَبلجَ شَمْسُ غُرَّتِهِبَسَطَتْ لكلِّ مَؤمِّلٍ ظِلاَّ
- وَأَغَرَّ يمسح وَجْهَ سؤدُدِهمسحاً يكادُ يجاوزُ الغَسْلا
- يقظانَ يبصر كُلَّ مستتِرٍلا ينطوِي عنه وإِنْ مُلاَّ
- وإِذا استشارَ سِوى عزائمِهِفالطِّرْفَ والخَطِّيِّ والنَّصْلا
- وخفيفَ أُنبوبِ اليراعِ وإِنْكان الذي يَجْرِي به ثِقْلا
- بَذَلَ النوالَ فصانه كَرَماًفعجِبْتُ كيف يصونُهُ بَذْلا
- لا مِثْلَ سُؤْدُدِهِ فإِنْ طَلَبوافأَبو السَّدَادِ ولم نَجِدْ مِثْلا
- نَجْلا أَبٍ سامٍ يُقِرُّ لهسامٌ ويُغْمِضُ أَعْيُناً نُجْلا
- خَلَقَا لعينَيْ دهرِهِمْ كَحَلاًواستَحْدَثَا من عنبَرٍ كُحْلا
- وأَبوهما غيثٌ فلا عَجَبٌإِذ يَغْدُوَانِ الطَّلَّ والوَبْلا
- وإِليهما قذفَتْ بنا نُوَبٌأَغرَتْ بنا أَنيابَها العُصْلا
- فأَحلَّنا من عَقْدِها كَرَمٌليسَتْ تُسامُ عقودُهُ حَلاَّ
- فلْيَهْنِ أَهليِ إِذ عَدِمْتُهُمُأَنِّي وجدتُ بِدَهْلَكٍ أَهلا
- وليشكروا عنِّي الشَّمالَ فقدجَمَعَتْ بأَلْطَفَ منهمُ الشَّمْلا
- ولتعلموا أَنِّي لَدَى ملِكٍفاتَ المولكَ بأَسرِهِمْ فضلا
- كالبدرِ وجهاً ما استهلَّ وكالغيثِ الرُّكامِ الجَوْدِ ما أَملى
- مذ فاخَرَتْهُ الشمسُ ما طَلَعَتْإِلا بصفحةِ وجَنَةٍ خَجْلَى
- والبحرُ يعلمُ فضلَ نائِلهِفتراهُ ينضُبُ بعدَ ما يُمْلا
- والمشرَفِيُّ تقولُ شَفْرَتُهلو شاءَ كنتُ بأَجْمَعِي فَلاَّ
- فسقَى الجزيرةَ كُلَّ مُرْتَكِمٍلم يَأْلُها نَهْلاً ولا عَلاَّ
- مُزْنٌ إِذا سُلَّتْ بوارِقُهأَرْدَتْ بصارِمٍ خِصْبِها المَحْلا
- من كُلِّ مُثْقَلَةٍ تَحُطُّ علىعَرَصَاتِها عن مَتْنِها الحِمْلا
- طَلَبَتْ لراحةِ مَالِكٍ شَبَهاًوتجاسَرَتْ فأَجَبْتُها مَهْلا
- خُذْهَا فقد أَعلَيْتُ قائِلَهاوإِن اسْتَدَمْتَ فَرَأْيُكَ الأَعلى
- فلديهِ كُلُّ عقيلَةٍ لَطُفَتْحِلاًّ فمازَجَ نُورُها العَقْلا
- ما صانَها بِكراً بخاتَمَهاإِلا لِيَطْلُبَ مِثْلَها بَعْلا
- فَلْيَهْنِكَ الصَّوْمُ الشريفُ وإِنْكنت المُهنَّأَ لم تَزَلْ قَبْلا
- هل مَرَّ شهرٌ قَطُّ عنك ومالَكَ أَجْرُ مَنْ قد صامَ أَو صَلَّى
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.