قصيدة
هل في قطار النصر نسر واقع
العنوان هو المطلع.
ابن قلاقس · قافيتها غير موسومة · 42 بيتاً
- هَلْ في قِطارِ النَّصْرِ نسرٌ واقعٌأَو في مَسَالِحَهَ سِماكٌ أَعْزَلُ
- أَودعت من قِطعِ السّحائبِ شِبْهَهَافالبَرْقُ يُصْلِتُ والرَّوَاعِدُ تَصْهلُ
- يَا آلَ عِمْران بدائِعُ فضلِكُمْبالفعلِ تستوفي المقال وتُفْضِلُ
- فلآل عمران على كلِّ الورىفضلٌ به نطقَ الكتابُ المُنْزَلُ
- ما مَرَّ في التنزيلِ فضلٌ أَوَّلٌإِلا ومعناهُ لَكُمْ يُتَأَوَّلُ
- أَتُرَاهُمُ عَلِموا الذي لَمْ يَعْلَمُوافي الدِّينِ أَو عَمِلُوا الذي لم يَعْمَلُوا
- أَما الملوكَ فإِنهم خولٌ لكمحقًا وإِنْ عظُمَ الذي قد خُوِّلُوا
- أَبداً سُيُوفُكُمُ تُسلُّ فَتَحْتَوِيأَملاكَهُمْ ويبيحُها مَنْ يَسْأَلُ
- لَكُمُ التقدَّمُ بالتأَخُّرِ بَعْدَهُمْكم آخِرٍ تلقاهُ وهو الأَوَّلُ
- أَوليسَ سادَ الأَنبياءُ جميعَهُمْوأَتى أَخيرَهُمْ النبيُّ المُرْسَلُ
- كلُّ الزمانِ بكم ضَحوكٌ مُسْفِرٌتَنْدَى معاطِفُهُ أَغَرُّ مُحَجَّلُ
- سيَّرْتَمُوهُ لنا نهاراً مُشْرِقًاأَو هَلْ مَع البَدْرَيْنِ لَيْلٌ أَلْيَلُ
- بدرانِ قد وَقَفَ الكمالُ عليهماوالبدرُ ينقصُ بالمِحاقِ ويَكْمُلُ
- ومُهَنَّدَانِ جَلاهُما شَرَفاهُمابِيضٌ مُهَنَّدَةٌ وسُمْرٌ ذُبَّلُ
- فمحمدٌ منه المحامِدُ تَعْتَلِيوأَبو السعودِ به السعادَةُ تُشْمَلُ
- وغَضَنْفَرَانِ وإِنَّما عاباهمابيض مهندة وسمر ذبلُ
- فرعانِ ضَمَّهُمَا الحلالُ المُرْتَضَىفي العِزِّ والشرفُ الرفيعُ الأَطْوَلُ
- وأَقرَّ مُلْكَهُما بِلالٌ وابْنُهُفتكفَّلا الماضِي وما يُسْتَقْبَلُ
- خَلَف السَّعيدُ به الشَّهيدَ فأَعْيُنٌمُنْهَلَّةٌ في أَوجُهٍ تَتَهَلَّلُ
- ملكانِ ذلك راحِلٌ وثناؤهُباقٍ وذا باقٍ ثَنَاهُ يَرْحَلُ
- كان الزمانُ جَنَى فجاءَ لياسرٍونصولُهُ ممَّا جَنَى تَتَنَصَّلُ
- وَأَغرَّ فوقَ جبينِهِ شمْسُ الضُّحَىتاجٌ بأَفرادِ النجومِ مُكَلَّلُ
- متكفلٌ أَعلى المكارِمِ شِيمَةًولَرُبَّما يتكلَّفُ المُتَكَفِّلُ
- لمُقَبِّلٍ طولَ الزمانِ بساطَهُوالورد لَيْسَ مَدَى الزَّمانِ يُقَبَّلُ
- يَهْفُو ارتياحاً وهو طودٌ ثابتٌويسيلُ جوداً وهو نارٌ تُشْعَلُ
- ويزيدُ في ظُلَمِ الخطوبِ ضِياؤُهُفي الجَمْرِ أَجْدَرُ أَن يفُوحَ المَنْدَلُ
- ويشِفُّ عن صَلَفِ الخُشُونَةِ لِينُهُوالماءُ يُشْرِقُ وَهْوَ عَذْبٌ سَلْسَلُ
- وتَرُوعُ حينَ يروقُ بَهْجَةُ وَجْهِهِولقَدْ يروعُ كما يروقُ المُنْصلُ
- ويزينُ أَلحاظَ العيونِ رُواؤُهُفكأَنما هي من سناهُ تُكْحَلُ
- ويصيبُ والرامي تطيشُ سِهامُهفلكلِّ سهمٍ من عدُوٍّ مَقْتَلُ
- ويكادُ ينتقلُ البلادُ وأَهْلُهَاشوقاً إِليه فكيفَ لا يَتَنَقَّلُ
- بحُسامِهِ المشحوذِ يُفْتَحُ كُلُّهاوبَحدِّهِ المفتوحِ منها يُقْفَلُ
- زَرَعَتْ به آلُ الزُّرَيْعِ حَدِيقةًرقَّ النباتُ بها ورقَّ المَنْهَلُ
- واسْتَثْبَتَتْهُ لمُلْكِها فكأَنَّهثَهْلانُ ذو الهَضباتِ لا يَتَحَلْحَلُ
- ووفَا لها منه هِزَبْرٌ خَلْفَهطُلْسُ الذِّئابِ مع الذَّوابِلِ تَعْسِلُ
- كالأَجْدَلِ الغِطْرِيفِ يَحْمِلُ سَرْجَهُسامِي التَّليلِ كما اشْرَأَبَّ الأَجْدَلُ
- يبدو فإِمَّا إِصْبَعٌ يُومِي بهالِجَلاَلِهِ أَو ناظِرٌ يَتَأَمَّلُ
- أَهلاً بعيدِ النَّحْرِ بلْ أَهلاً بمَنْمنه بعيدِ النَّحْرِ عيدٌ أَوَّلُ
- بُزْلٌ كأَمثالِ الدِّنانِ تجانَسَتْمَعَهَا على طَرَبٍ ذباب نُزَّلُ
- ومواقِفٌ ضُرِبَتْ على خَطِّ الوَغَىفجريحُ لَبَّاتٍ بها ومُجَدَّلُ
- وتطوُّلٌ طالَ القرائِح فاسْتوَىفي العَجْزِ عنه مُقَصِّرٌ ومُطَوِّلُ
- ومِنَ المكارِمِ أَنْ يكونَ مُقَصِّراًفيهِنَّ باعُ القول عمَّا يَفْعَلُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.