قصيدة
ضربوا الخيام على الندى والخيم
العنوان هو المطلع.
ابن قلاقس · قافيتها م · 23 بيتاً
- ضَرَبُوا الخيامَ على النَّدَى والخِيمِورَغِبْتُ عن مَرْعًى بِهِنَّ وَخيمِ
- ما كنتُ أَوَّلَ زاهدٍ في رَوْضَةٍتُجْنَى أَراقِمُ وَشْيِها المَرْقُوم
- كم من سقيمِ الجسمِ يِتُّ لأَجلِهِوأَنا الصَّحيحُ بداءِ كلِّ سقيمِ
- فارجِعْ عنِ الوادي فإِنَّ مياهَهُمما يُشَبُّ بها غليلُ الهيمِ
- مدّ الحُمَاةَ من الأَسِنَّةِ فوقَهظِلاًّ وذاكَ الظِّلَّ من يَحْمُومِ
- وبشِعْبِ رامَةَ مَعْرَكٌ يغدُو بِهِقَلْبُ الهِزَبْرِ أَسيرِ لَحْظِ الرِّيمِ
- حيثُ التَفَتَّ إِلى مطالِعِ شَمْسِهِأَلفَيْتَها محجوبَةً بِغُيُوم
- مَغْنًى يُدِيرُ به النسيمُ رَحِيقَهُممزوجَةَ الرَّشَفَاتِ من تَسْنِيمِ
- وكأَنَّ مُبْتًسَمَ السحابِ متيَّمٌيبكي عليه بدمعِهِ المسجومِ
- لِمَنِ المنازلُ كالمَنازِلِ رِفْعَةًوضياءَ آفاقٍ وبُعْدَ نُجُومِ
- ما رَدَّدَ المشتاقُ فيها نظرةًإِلا انْثَنَتْ عن نَضْرَةٍ ونعيمِ
- أَتُرَى الذي في وَجْهِهِ لِيَ جَنَّةٌيَدْري بأَنِّي أَصطلي بجحيمِ
- أُبْدِي التَّجَلُّدَ في الكلامِ وأَنطوِيدونَ العذولِ على حَشًى مكلومِ
- مالِي إِذا اسْتَظْلَلْتُ وارِفَ هَمِّهسَقَطَتْ عَلَيَّ فروعُها بِهُمومِ
- أَنا بالبراقِعِ والبَلاقِعِ هائِمٌلا أَكْحَلُ الجَفْنيْنِ بالتَّهْوِيمِ
- كم مَهْمَهٍ خَفَضَتْ رُءُوسَ إِكامِهِنَغَمَ الحُداةِ برَفْعِ أَيدِي الكُومِ
- نادَى لسانُ الدهرِ باسْمِي ناقصاًفَحَمَلْتُه مِنْهُ على التَّرْخِيمِ
- ودُعِيتُ بالمرزوقِ ثمّ اسْتَرْجَعَتْأَيَّامُهُ فَدُعِيتُ بالمَحْروم
- لولا الجدودُ لما ارْتَمَتْ بمُسَافِرٍكَفُّ الغِنَى وتعلَّقَتْ بمُقِيمِ
- والحظُّ حتَّى في الحروفِ مُؤَثِّرٌتختصُّ بالتدقيقِ والتفخيمِ
- ويقبِّلُ الضَّحَّاكُ ما سَفَرَتْ لهمتحتَ العَجَاجَةِ عن أَغَرَّ شَتِيمِ
- وتَحَمَّلُوا لِلْفُرْسِ في صَنْعَائِهاأُمَّ التي جاءَتْ على أَحْمِيمِ
- وانظِمْ بسِلْكِ القَوْلِ دُرَّ فِعالِهِمْفي لَبَّةِ المنثورِ والمنظومِ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
23 بيتاً. شريحتها 7% من المتن، ودونها 80.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.