قصيدة
عاد له الدهر كما قد بدا
العنوان هو المطلع.
ابن قلاقس · قافيتها غير موسومة · 18 بيتاً
- عادَ له الدَّهْرُ كما قد بدافراحَ في صَبْوَتِهِ واغْتَدَى
- وفائِض العَبْرَةِ ذي حَنَّةيَسْرِي ولا يقدِرُ أَن يَبْعُدا
- قُلِّدَ كالعِقْدِ بأَولادِهِفَقَلَّدَ الدَّوْحَ بما قُلِّدا
- وراح يستَرْفِدُ من غَيْرِهِوإِنَّما اسْتُرْفِدَ كي يَرْفُدا
- تنبعِثُ الأَمواهُ منه إِلىخَوَرْنِقٍ أَبيضَ قد جُعِّدا
- كأَنما الموجُ على متنِهِصرحُ سليمانَ الذي مرَّدا
- ومجلسٍ شَقَّ تفارِيجَهُنَهْرٌ كما شَقَّ الطَّروبُ الرِّدا
- يلعب كالأَيْمِ فإِن درَّجَتْمنه الصَّبا أَبْصرْتَهُ مِبْرَدَا
- تنحَدِرُ الكاساتُ في مَتْنِهِفتَذْكُرُ العيُّوقَ والفَرْقَدا
- كَلَّل شَطَّيْهِ أُولُو هِمَّةٍمدَّتْ لهم في الطَّيِّباتِ المَدَى
- قد جَعَلُوا اللَّهْوَ مطاياهُموقد كَبَتْ عنهُمْ صُروفُ الرَّدَى
- ونافخٍ في صُورِ ناياتِهِيُحْيِي المَسَرَّاتِ كما عوَّدا
- تلا المزاميرَ بمِزْمارِهِلَحْنًا فَخَرَّيْنَا له سُجَّدا
- وروْضِ يُسْتانٍ بجنَّاتِهِتَعْبَقُ في راحَةِ قَطْرِ النَّدى
- ذابَ له الغَيْمُ لُجَيْناً وقَدْجَمَّدَ في أَغصانِهِ عَسْجَدا
- تَضْحَكُ في أَحشائِهِ لُجَّةٌأَرَقُّ من دمْعةِ مَنْ أُكْمِدا
- فِسْقيَّةٌ يرشُقُ حافاتِهابأَسهُمٍ ليستْ تُبيدُ العِدا
- هذِي هِيَ الجَنَّةُ قد عُجِّلَتْلو كانَ فيها أَحدٌ خُلِّدا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.