قصيدة
غناء حمام في معاطف بان
العنوان هو المطلع.
ابن قلاقس · قافيتها غير موسومة · 26 بيتاً
- غِناءُ حَمَامٍ في معاطِفِ بانِإِلى مَذْهَبِ الحُبِّ القديمِ ثَنَانِي
- تَغنَّى فأَعطافُ الغصونِ رَوَاقِصٌوأَحداقُ أَزهارِ الرِّياضِ رواني
- فَذَكَّرَنِي شَرْخَ الشَّبابِ فمَدْمعِيسَفوحٌ وقَلْبِي دائِمُ الخَفَقَانِ
- ولمَّا دعَا داعِي النَّوى حَمِّلُوا غَدًارفعتُ بصَوْتِي لاتَ حينَ أَوانِ
- وقلتُ لحادِيهِمْ ودَمْعِي كَاَنَّهُعلى صَفْحَتَيْ خَدِّي نَثيرُ جُمَانِ
- أَمِلْ أَيُّها الحادِي عِنانَ مَطِيِّهمْفقد مَيَّلوا نحوَ الغرامِ عِناني
- وقُلْ قد سقاهُ البَيْنُ كَأْساً مَريرةًفَقَدْ والذي يُدْنِي المَزَارَ سَقَانِي
- وسَلْ ظَبْيةَ الخِدْرِ المُمَنَّعِ عَلَّهاتَطَلَّعُ من أَحْدَاجِها فَتَرانِي
- فوا حزَنا حتَّى متى أَنا ذاكِرٌلِفَرْطِ غَرَامِي مَنْ نَأَى وَجَفَاني
- أَلا ليت شِعري هل شجا من أُحِبُّهُمن البينِ ما قد شَفَّنِي وشجاني
- وهل ذاكِرِي من لا تزالُ لذكرِهِعَلوقٌ بقلبي دائماً ولِساني
- ومن عجَب أَنْ عِشْتُ بَعْدَ فِراقِهِوما كنتُ جَلْدَ القَلْبِ لِلْحَدَثانِ
- يُمَثِّلُهُ فَرْطُ الغرامِ لناظِرِيوإِنْ نَزَحَتْ دارٌ بكُلِّ مكانِ
- قِفِي يا أُمَيْمَ اليومَ أَشْكُو لكِ الذيبُلِيتُ به من دونِ أَهْلِ زماني
- تَحَمَّلَتِ الأَيامُ فَيَّ فآهُ مِنْتَسَهُّدِ طَرْفي واخْتِفَاقِ جَنَاني
- فما وَجْدُُ ذِي أَسْرٍ بأَرْضٍ قَصِيَّةٍيُبَدَّلُها من أَرْبُعِ ومَغَانِ
- تُصَعِّدُ أَنْفاساً حِراراً وتنثَنِيفتُرْسِلُ دَمْعاً دائِمَ الهَمَلانِ
- ولا حائماتٍ طالَ بالماءِ عَهْدُهاإِلى خَصِرٍ عَذْبِ البَرُودِ رَوَاني
- أَقامَتْ عليه ليلةً بَعْدَ ليلةٍمُحَلاَّةً والطَّيْرُ منه دَوَاني
- بأَعْظَمَ مني فَرْطَ وَجْدٍ وعِلَّةٍلَمَا شَفَّنِي من طارِقِ الحَدَثانِ
- لَبَدَّلَ خَوْفِي الحافِظُ بْنُ مُحَمَّدٍبِرَغْمِ الأَعادِي مُسْرِعاً بِأَمانِ
- تغطيْتُ عن دَهْرِي بِظِلِّ جَنَاحِهِفَعَيْنِي تَرَى دَهْرِي ولَيْسَ يرَاني
- إِمامٌ براهُ اللُّه من طِينَةِ العُلاَفَنَافَسَنِي في مَدْحِهِ الثَّقَلانِ
- له قَلَمٌ أَمْضَى من السَّيْفِ مَضْرِبًابه لَمْ يَعِشْ في العِزِّ غَيْرَ مُهانِ
- هوَ الرُّمْحُ إِلا أَنَّه مُتَقَسَّمٌليومِ نَدًى يُرْجى ويَوْمِ طِعانِ
- فسَلْ عَنْهُ أَنَّى شِئْتَ شرْقًا ومَغْرِبًافلا رَجُلانِ الآنَ يَخْتلِفانِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.