قصيدة
صاحبت في سفري لك الآمالا
العنوان هو المطلع.
ابن قلاقس · قافيتها ا · 41 بيتاً
- صاحَبْتُ في سَفَرِي لك الآمالافأَعدْتَنِي وأَعَدْتَها أَموالا
- وهتفتُ باسْمِكَ وهو فأْلٌ صادقٌفَوَجَدْتُه في راحَتَيْك نَوالا
- ودعَوْتُ منكَ لدفعِ عُسْرِي ياسراًولِدَفْعِ غُلَّتِي الحَرورِ بِلالا
- وعجِبْتُ للأَسماءِ كيف تصرَّفَتْبغرائِبٍ من نَحْوِها أَفعالا
- وَأَمَا ووجْهِك إِنَّه الفَلَقُ الذيمنذ اهتديْتُ به أَمِنْتُ ضَلالا
- لقد انتقصتُ إِلى شمائِلِكِ التيعَتُقَتْ وقلت على السَّفين شَمالا
- وسَرَيْتُ نحو عُلاك بدرًا كاملاحتى انثنيتُ من الضُّمورِ هِلالا
- فرفعتُ طَرْفِي للسَّماءِ رئاسةًبلْ أَنت أَسْمَى والنجومِ خِلالا
- والشمس إِلا أَنَّ ضَوْءَكَ حاكِمٌأَنْ لا يفارِقَ مُجْتَلِيه ظِلالا
- والشهْمُ مِثْلِي من يسيرُ مُهَجَّرًاومهاجِرًا يَتَقَبَّلُ الأَقْيَالا
- اللُّه أَكْبَرُ ما أَدَقَّ معانِياًوَقَفَتْ عليكَ وما أَجلَّ خِلالا
- خُذْ يا بَنَانُ فقد وَجَدْتَ مُساعِفاًقل يا لسانُ فقد وجدتَ مقالا
- واضرِبْ عن الأَمثالِ بعد محاسِنٍشاهَدْتُها واضْرِبْ بها الأَمثالا
- الليثُ أَغلَبُ والحسامُ مُهنَّدًاوالبدرُ أَزْهرُ والحَيَا هَطَّالا
- حُلَلٌ رآكَ المَجْدُ أَظرفَ خاطرٍفيها فأَفْرغَها عليك حَلالا
- وشمائِلٌ منها الشَّمُولُ لأَنَّهُأَضحى يميناً شامِلي وشِمالا
- فوقيتَ يا عَيْنَ الكمالِ ونفسَهعَيْنَ الكمالِ فقَدْ خُلِقْتَ كَمالا
- مُلِئَتْ بكَ الدنيا اعتدالاً مثلَهُعَدْلاً ولى أَمثالَهُ أَعْدَالا
- وأَقَرَّ منك المُلْكَ في أَربابِهِمَلِكٌ أَقَرَّ المُلْكَ لمَّا جالا
- واستخْدَمَ الثَّقَلَيْنِ طَوْعَ حُسامِهوهو الذي يتحمَّلُ الأَثقالا
- وكأَنما عطف الزمانُ بكفِّهقوساً وسدَّد من بنيهِ نِبالا
- أَرْسَى ولا الجبلَ الأَشَمَّ بحِنْكَةٍمنك الصدورَ وزَلْزَلَ الأَجبالا
- ورمى الحصونَ على الحِصانِ بفارسٍإِنْ بارَزَ الأَبطالَ والأَبطالا
- ولقد تيقَّنَتِ المعاقِلُ أَنَّهادارَتْ على المُتَدَبِّرينَ عِقالا
- حيثُ الخيولُ تجولُ تحتَ رِماحِهالتحولَ في أَوعارِها أَوعالا
- والباتراتُ تطُولُ بينَ فوارسٍخُلِقوا على صِفَةِ الرماحِ طِوالا
- تتناذَرُ الأَملاكُ مِيلَ قنيّهمولَوِ اسْتَقَامتْ دونَهُمْ أَميالا
- فلذا رسائِلُهُمْ إِليكَ لأَنَّهُمْخافوا ابتعاثَكَ قَبْلَها الأَرْسالا
- يا مُلْتَقَى سُبُلِ الوفودِ ومَنْ لهجُودٌ أَدامَ عليهِمُ الإِسْبالا
- لا زالَ يستدعي نوالَكَ كلُّ مَنْما زالَ إِنْ سَمِع النَّوالَ نَوَى لا
- حتَّى تَرَى الآباءَ والأَبناءَ والإخوانَ والأَعمامَ والأَخوالا
- ويقومَ فُلْكُ الداعِيَيْنِ وهَفْوَةٌقولي يقومُ فإِنه ما مالا
- وترى ضِياءَ النَّيِّرَيْنِ كما تَرىيجلو الغُدُوَّ ويصْقُلُ الآصالا
- بَدْرا سَماءِ المُلْكِ لا البدرُ الذيلَبِسَتْ أَهِلَّتُهُ الخيولَ نِعالا
- ومُهَنَّدُ الإِسلامِ لا تلكَ التيداستْ صفائِحَها القُيونُ صِقالا
- العارِضانِ العارِضانِ من النَّدَىوَبْلاً يكونُ من النُّدوبِ وبَالا
- يا مَنْ إِذا هَزَّ الذوابِلَ طَعْنُهُفي جِنْحِ ليلٍ يُسْتَعَاد ذُبَالا
- واسْتَقْبَلا المُلْكَ السعيدَ بياسِرِ المُلْكِ السعيدِ فأَحْرَزَا الإِقبالا
- طابا وطالا والأُصولُ إِذا زكَتْأَبْصَرْتَ فيها الفَرْعَ طابَ وطَالا
- إِنْ لم يَكُنْ فيها مُنًى فَبِها المُنَىلَمْ يَمْتنِعْ عن من يَرومُ مَنَالا
- آلُ الزُّرَيْعِ ومَنْ لَهُمُ إِلاَّ العُلَىأَنْ لا يزالَ لهم كذلكَ آلا
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
41 بيتاً. شريحتها 7.8% من المتن، ودونها 87.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.