قصيدة
يا حافظا طاول السماك علا
العنوان هو المطلع.
ابن قلاقس · قافيتها ا · 10 أبيات
- يا حافظاً طاولَ السِّماكَ عُلاَومَنْ له جوهرُ القريض حَلا
- قد زُرْتُ بالأَمس رَوْضَةً أُنُفاًقد أَلْبَسَتْهَا يدُ الحَيَا حُلَلا
- يروق أَوراقُها بنَضْرَتِهاويعطف النُّورُ نًوْرَها خَجَلا
- فقلت إِنَّ الإِمامَ آثَرهابِصَيِّبٍ من يمينهِ انْهَمَلا
- فقالَ صَحْبِي نَزِّهْ جُفونَكَ فيرياضِ حُسْنٍ تكسو الرُّبا حُلَلا
- فالنَّشْر والبِشْرُ والظِّلالُ وطِيبُ المُجْتَنَى من صفاتِه نُقِلا
- ولم أَقِسْ منظرَ الرياضِ بهحُسْناً ولكن ضَرَبْتُها مَثَلا
- ذاكَ حديثٌ إِن اسْتَرَبْتَ بهفإِنَّ ذا الشِّعْرَ يعرِفُ الحِيلا
- وبعد هذا فنحنُ أَربَعَةٌأَحييت منا الأَذهانَ والأَملا
- فخُذْ لكلٍّ مِنَّا بأَربعةٍمن بعض جارِيهِ أَو أَقَلَّ ولا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.