قصيدة
لو أن ذا قلمي قوى كلمي
العنوان هو المطلع.
ابن قلاقس · قافيتها غير موسومة · 35 بيتاً
- لو أَنّ ذا قَلَمي قُوَى كَلِمينابَتْ يدي لَكَ عن حَدِيثِ فَمي
- وكنت تُبْصِرُ كُلَّ مُنْسكِبٍيسرى إِليكَ وكلَّ مُضْطَرِمِ
- لكن وجدتُ بَرَاعَتِي اعْتَذَرتْلبَرَاعَتِي بتقاصُرِ الشِّيَمِ
- فقعدتُ عن تكليفِها سِيراًقامَ الزمانُ بها على قَدَمِ
- أَوَلَيْسَ أَشواقي وإِن كُتِمَتْكالشَّيْبِ يَضْحَكُ في فَمِ الكَتَمِ
- وصبابَتي هيَ ما عَلِمْتَ بهانارٌ مُضَرَّمَةٌ على عَلَمِ
- ولقد عدِمْتَ سِوى لطيفِ هوًىما زال يُخْرِجُنِي من العَدَمِ
- وشرقتُ بالمِلْحِ الأُجاجِ فَماأُنْسِيتُ سكر الباردِِ الشَّبِمِ
- وسُئِلْتُ حينَ غَرقْتُ في كُرَبٍعنها فقلتُ غَرقْتُ في كَرَمِ
- ويُقالُ لي هلاَّ ذَمَمْتَ وليشغلٌ بحمدي راعِيَ الذِّمَمِ
- دَعْ من حديثِ حوادثٍ كثُرتْإِن الهمومَ نتائجُ الهِممِ
- وكفاكَ من ذكر المُلِمَّةِ ماوَسَمَ الوجوه بحِلْيَةِ اللِّمَمِ
- ولأَجْلِ صرفِ الدهرِ صرتُ متىأَبصرتُ لم أَبصِرْ سوى ظُلَمِ
- ونَعَمْ جهِلْتُ فقمتُ عن نِعمِكانت لَديْكَ وقُمْتُ في نِعَم
- واضَيْعتَاهُ خرجتُ عن عَرَبٍواضَيْعتَاهُ دخَلْتُ في عَجَمِ
- وبضاعَتِي نُطْقِي وأَكسَدُ مابِيع الكلامُ على ذَوي الصَّمَم
- لَهفِي على الإِفحامِ أَيْن بهلأَجانِسَ الإِفحامَ بالفَحم
- بل لَيْتَها من غُمَّةٍ كَشَفَتْوَجْهَ التَّنَقُّل عن ذوِي الغُمم
- وأَنا المَلوُم فإِنْ رَجَعْتُ إِلىعَوْدٍ إِليها بعْدها فَلُمِ
- أَحسِنْ أَبا حَسَنَ الأَجَلَّ وقُمْفي كَشْفِها واضْرِبْ على القِمَمِ
- والْقَ الكتائبَ يا بْنَ والِدِهابالكُتْبِ وارْمِ السّيفَ بالقَلَمِ
- واخدُمْ بتقبيلي البِساطَ لِمَنْباتَ الزمانُ له من الخَدَمِ
- واعرِضْ عليه حالَ خادِمِهِسِرًّا ونَبِّهْهُ لَهَا وَنَمِ
- وكِلا أَسيراً منك مالكاً أَبدافبحق مُلْكِكَ لا عُدِمْتَ دُمِ
- يا ياسِرَ بْنَ بلالٍ انْتَقَمتْمِنِّي صروفُ الدَّهْرِ فانْتَقِم
- هذا أَبوكَ البحْرُ جارَ علىمالِي وأَجْرَى في الدُّموعِ دمِي
- وعَدَا على حُرَمي وقد جُعِلَتْمنذُ انتميتُ إِليكَ في حَرَمِ
- في كلِّ يومٍ منه قارِعةٌأَلَمِي بها أَنْ لَسْتُ ذا أَلَمِ
- فأَكونَ فيه بنانَ ذِي لَهَفٍطَوْراً وطوراً سِنَّ ذي نَدَمِ
- أَعطيتَني ما قام يأْخُذُهُمني وظنُّكَ فيه لَمْ يَقُمِ
- روا لَسْتُ أَقولُ صِنْوُكَفي اللُّؤْمِ أَحْظَى منكَ في الكَرمِ
- كم صارخِ مِنَّا ومُلْتَطِمٍفي زاخِرٍ منه ومُلْتَطِمِ
- ومُكابدٍ تَعَباً إِلى أَكَمٍوافَى عليها كُلُّ مُرْتَكِمِ
- مالي رُمِيتُ بكلِّ عاصِفَةٍأَنا لَسْتُ من عادٍ ولا إِرَمٍ
- وعلى ابْتِدائي ذا الحديثُ جَرَىيا لَيْتَ شعرِي كَيْف مُخْتَتَمِي
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
35 بيتاً. شريحتها 7.8% من المتن، ودونها 87.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.