قصيدة
بركة بوركت فنحن لديها
العنوان هو المطلع.
ابن قلاقس · قافيتها غير موسومة · 17 بيتاً
- بِرْكَةٌ بُورِكَتْ فنحنُ لَدَيْهَانستفيدُ الغِمارَ من ضَحْضَاحِ
- نَظَرَتْ في قرارِها بعيونٍغَازَلَتْنَا بأَسْرَعِ الالْتماحِ
- تسرِق اللحظَةَ اخْتِلاسًا وتُغْضِينظرةَ الصَّبِّ خاف إِنكارَ لاح
- قد صَفَتْ واعتلى الحَبابُ عليهافهي سِيَّانِ مع كؤوس الرَّاحِ
- يا لَها أَسْهُمٌ بواطِنُ لولازَرَدٌ ظاهرٌ لأَيدِي الرِّياح
- أَيُّ دِرْعٍ موْضُونَةِ النِّسْجِ تمتدُّالسَّواقِي عنها بمِثْل الصِّفاح
- في جِنانٍ له حُلِيُّ العَذَارَىوحِلاَها في مَعْطِفِ وَوِشاح
- من قُدودٍ نُهودُها عِوَضُ الرُّمَّانِ تزهو بنُهَّدِ التفاح
- ورُبًى وَرَّدَتْ خدودَ شَقيقٍوجَلَتْ بالحيا ثُغورَ أَقاحِي
- وقِداحٍ بها افتَسمْنَا المسرَّاتِ جَزُورًا بحَضْرَةِ الأَقداحِ
- ظَفِرَ الإِغْتِباقُ منها بحَظٍّلم يَخِبْ عنه وافِدُ الاصْطِباحِ
- ومُغَنٍّ تناولَتْ يدُهُ العودَ فعادَتْ لنا على الاقْتِراح
- جَسَّ أَوتارَهُ فأَفْسَدَ منهاصالِحاً صار في يد الإِصْطِلاح
- بَيْنَ ريحٍ من المزَامِيرِ أَسْرَىبَيْنَ أَجسامِنا مع الأَرْواح
- وصِباحٍ قَدْ عَقَّدُوا طُرُزَ الليلِ جَمَالاً على وُجوهِ الصَّباح
- يبعث الرَّقْصُ مِنْهُمُ حركَاتٍسَرَقَتْ بعْضَها طِوالُ الرِّماح
- هكذا هكذا وإِلا فلا لاطُرُقُ الجدِّ غَيْرُ طُرْقِ المِزاحِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.