قصيدة
أبدى الفرند نجابة النصل
العنوان هو المطلع.
ابن قلاقس · قافيتها غير موسومة · 39 بيتاً
- أَبْدَى الفِرِنْدُ نجابَةَ النَّصْلِوالفَرْعُ يُظْهرُ طِيبَةَ الأَصْل
- والنِّبْلُ قد نَفَضَتْ كِنَانَتَهُبِيَدِ السَّدادِ مسدِّدَ النَّبْل
- لا تَعْجَبُوا لِلَّيْثِ حينَ غَدَاوَيَدَاهُ قَد عَقَدا على شِبْلِ
- فِي الشمس والبدرِ المينرِ إِذَاجاءَا بِنجمٍ صِحَّةُ النَّسْلِ
- والفضلُ مَا اضطردَتْ مناسِبُهحتى انْتَهَتْ منه أَبَا الفضلِ
- ثَمَدْ يُرى كأَبِيهِ بَحْرَ نَدَّىوالوَبْلُ أَوْلُهُ مِنَ الطَّلِّ
- فَتَرى أَسِرَّته وأُسْرَتَهمتقدِّمَيْنِ بحُجَّةٍ فَصْلِ
- زيدَتْ بنو الحَجَرِ الكرامُ بِهِحَجَراً يُفْجِّرُ أَعيُنَ البَذْلِ
- أَهلاً وسهلاً بل يقِلُّ لهأَن يلتقي بالأهلِ والسهلِ
- السعدُ والإِقبالُ طالَعُهوهما كذا قالا له قبلي
- وافَى وقد أوفَى الهلالُ معاًفقضى الحسودُ برُتْبَةِ المِثْل
- أَنا لا أُشَبِّهُهُ بغُرَّتِهفأَجَلُّ منه إِخمَصُ الرِّجْل
- والغيثُ صِنْوُ أَبيهِ قد شَحَذَتْكفَّاهُ سيف الخصبِ للمحلِ
- والأَرضُ قد نزَعَتْ غلائلُهاما في الصدورِ لها من الغِلِّ
- والدهرُ قد عَدَلَتْ حكومتُهولطالَ ما عَدَلَتْ عن العَدْلِ
- مَلأَ الملاَ بسعيدِ غُرَّتِهفجميعُ ذلك عنه يستملي
- وإِذا رأَيت الحُسْنَ من حَسَنٍفاطْرَبْ لصِدْقِ الإِسْمِ والفعلِ
- بحرُ مناسِبُه إِلى حَجَرٍتُرْبِي مفاخِرُهُ على الرَّمْل
- آباؤهُمْ شَتَّى فضائِلُهُمْوهو المُلَقَّب جامِعَ الشملِ
- وعلى البِقاعِ له خيامُ ندّىأَطنابُها مستجمَعُ السُّبْلِ
- وبه قريشٌ جدَّدَتْ شرفاًقد كانَ شِيدَ بِخاتَمِ الرُّسْلِ
- لو قلتُ للساعي ليدرِكَهارْجِعْ عَمِيتَ بمَسْلَكٍ غُفْلِ
- هذِي البسالَةُ دونَ نهضَتِهاما شئتَ من مُتَمَنِّع بَسْلِ
- وقف السوابِقُ دونَ غَايَتِهومضَى على الغُلَوَاءِ يَسْتَغْلِي
- حَطُّوا فقاموا تحتَ طاعَتِهلما رأَوْهُ قامَ بالتِّقْلِ
- وله سحابٌ نزلت بمَنْصِبِهفتعلَّقَتْ بالشَّيْخِ والطِّفل
- فإِذا اختَبَرْتَ وجَدْتَ معرفةًصارَ الفتى فيها أَخا الكَهْلِ
- إِن كانَ بعضُ الناسِ حين يَرَىفلُرَّب بعضٍ وهو كالكُلُ
- فِقْهٌ تَبِينُ المُشْكِلاتُ بهوتروحُ مُطْلَقَةً من الشُّكْل
- وهُدىً مُبِينٌ لم يُخَلِّ أَخاجَهْلٍ ولَوْ أَضْحَى أَبا جَهْل
- وكتابَةٌ من حُسْنِ صُورَتِهاتُغْنِي عن التَنْقِيطِ والشَّكْلِ
- وسكونُ خاشٍ صِيغَ من مَهَلمنه حَراكٌ صِيغ من مُهْل
- ولَرُبَّ أَجوافَ فيه قعقعةٌوكما عَلِمْتَ مَخارِقُ الطَّبْل
- يا مَنْ أَعادَتْنِي له سَنَةٌضنَّتْ عَلى عِدَة فَكانَتْ لِي
- صلَّيْتُ باسْمِ أَخيكَ ممتدِحاًفَنَجوْتُ من لَهَبِ الهوى المُصْلِي
- ومدحْتُكُمْ في طَيِّ مِدْحَتهحُكْماً ولَمَّا أُبْلَ بالنَّبْلِ
- والآنَ تَمَّ لديكَ مُفْتَرَضِيوأَصَبْتُ من نَفَلٍ ومن نَفْل
- ورأَيتُ منصِبَكُمْ فقلتُ لهما لَمْ يُخَالَفْ فيهِ بالفِعْلِ
- والناسُ غَيْرَكَ للفضولِ أَتَوْاوأَتَيْتَ وَحْدَكَ أَنْتَ للفَضْلِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.