قصيدة
لمن الشموس غربن في الأكوار
العنوان هو المطلع.
ابن قلاقس · قافيتها غير موسومة · 26 بيتاً
- لِمَنِ الشُّموسُ غَرَبْنَ في الأَكوارِوطَلَعْنَ بين معاقِدِ الأَزرار
- القَاتلاتِ بأَعيُنٍ أَشفارُهافي الفَتْكِ أَمْضَى من ظُباتِ شِفارِ
- عَرَّضْنَنِي للسُّقْمِ حِينَ عَرَضْنَ لييخطِرْنَ زَهْواً كالقَنَا الخَطَّارِ
- ولَوَيْنَ أَجياداً يُحَلِّيها النَّوَىبفرائِدٍ من فَيْضِ دَمْعٍ جارِي
- سارَ الحُداةُ بمن أُحِبُّ وخلَّفواقلبي رهينَ الوَجْدِ والتذكارِ
- نَضَت البَرَاقِعُ عن رياضِ محاسِنٍلم تحتكِمْ فِيها يَدُ الأَمْطارِ
- وَرَنَتْ إِليَّ بطَرْفِ ريمٍ أَكْحَلٍفرنا الرقيبُ بطَرْفِ لَيْثٍ ضَارِ
- كيفَ السَّبيلُ إِلى بدائِعِ جَنَّةٍحُفَّتْ لطالِبِ نَيْلِها بالنَّارِ
- لا يُبْعِدِ الله الجمالَ مَحَبَّةًعَذْبَ العذابِ مُهَوِّنَ الأَخطارِ
- فَدَعِ الصِّبا أَبداً شِعاري واستَمِعْأَوصافَ نَجمِ الدِّينِ في أَشعاري
- مَلِكٌ يُريكَ نَوالُه وجمالُهفيضَ البحارِ وبهجةَ الأَقمارِ
- مَا إِنْ رأيتُ أَسيرَ عُسْرٍ أَمَّهُإِلا وأَنقذه من الإِعسارِ
- رَقَّ الزمانُ لنا برِقَّةِ طَبْعِهحتى لأَصبحَ كالزُّلال الجاري
- ردَّ الهواجِرَ كالأَصائِلِ وانثنىفكا الليالي رَوْنَقَ الأسحارِ
- متقسمٌ بين الهلالِ المُجْتَلَىحُسْناً وبين الضَّيْغَمِ الزَّءَّارِ
- فإِذا سَطَا فَالسيفُ يَضْحَكُ غُرَّةًوإِذا عفا فالمالُ ذو اسْتْعبارِ
- جَذْلاَنُ يُطْرِبُهُ السُّؤالُ كأَنمايَسْقِيهِ سائِلُهُ بكأَسِ عُقَارِ
- وتراهُ فِي ويوم الوغى وكأَنهمن نفسه في عسكرٍ جرَّارِ
- من معشرٍ ما فيهمُ إِلا فتىًطامِي عُبابِ الجودِ رحبِ الدارِ
- وَلرُبَّ أَصْفَرَ في يَدَيْهِ فَعَالُهينْسِيكَ فِعْلَ الأَبيضِ البَتَّارِ
- كالحَيَّةِ النَّضْنَاضِ إِلا أَنَّهُمُتَقَسَّمٌ للنفعِ والإِضرارِ
- الله جارُكَ قد بَنَيْتَ مراتباًفي المجدِ لا تَفْنَى مع الأَعْصارِ
- أَجريتَ من يمناكَ بحرَ سماحةٍوَقَفَتْ عليكَ نَتَائِجَ الأَفكارِ
- وإِذَا جَعَلْتَ الجودَ غَرْسَكَ لم تَزَلْتَجْنِي ثِمارَ الشَّكْرِ خَيْرَ ثِمارَ
- وعزائمٍ لك ما السيوفُ قواطعٌأَنَّي تُعَدُّ ولا النجومُ سوارى
- تمضي متى أَمْضَيْتَها فكأَنماتأْتي على قَدَرٍ مع الأَقدار
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.