قصيدة
أقول رياض إذ ترصعها زهرا
العنوان هو المطلع.
ابن قلاقس · قافيتها غير موسومة · 24 بيتاً
- أَقول رياضٌ إِذْ تُرَصِّعُها زَهْراأَقول سَمَاءٌ إِذ تُلْمِّعُها زُهْرا
- أَقولُ سيوفٌ إِذ تُجَرِّدُها بُتْرَاأَقولُ شُفوفٌ إِذ تُرَدِّدُها بُتْرَا
- معانٍ بإِمعانٍ هيَ النَّدُّ والنَّدَىحريقٌ رحيقٌ سائِلِ الجَمْرَ والخَمْرَا
- تَعَلَّقَ حظِّي بالحضيضِ فخَلِّهوإِخلادَهُ يا مُلْحِقَ الشعرِ بالشِّعْرَى
- وعندِيَ فكرٌ قَدِّم الكافَ تُلْفِهِبِهِ فَهْوَ فِكْرٌ ما عَدِمْتُ به كُفْرا
- تَغيَّرَ مثلَ الدَّهْرِ فاسْمَع حكايَةًأَتيتُ بها نَظْماً وإِن عُرفَتْ نثرا
- أَقولُ له زَيْدٌ فيَسْمَعُ خالِداًويكتُبُه بكراً ويقْرَأَهُ غَمْرا
- وأَما الطُّيوُر المُرْسَلاَتُ فإِنَّهاطوائِرُ مِدْحاتٍ أَبَتْ تَأْلَفُ الوَكْرا
- نَصَبْتُ لها لو سَاعَدَتْ شَرَكَ النُّهىوأَوسَعْتُها من حَبِّ شُغْلِي بها بِذْرَا
- وقلتُ عَسَى البَبْغَاءُ يأْتي بِبُغْيَةٍأَو النَّسْرُ يُولِي مثلَ تَصْحِيفهِ بُسْرا
- فَما كان إلا بلبلٌ لبلابِلِيأَتَى أَوْ حُبَارَى كنتُ من قَبْلِها الحَبْرَا
- فَلا خَيْرَ لليَعْقُوبِ منَّا فإِنَّهُعِقابٌ ولا الكُرْكِيِّ من حيثُ ماكَرَّا
- وَلا رُزِقَتْ مِنِّي خلاصاً وكيفَ لاغَلِطْتُ فسامِحْنِي أَلم تُولِها الحَصْرا
- وكنتُ سُلَيْماناً لفَهْمِ لُغاتِهاومذ سَلَبُوني خاتَمِي سَلَبُوا الأَمْرا
- فَدَعْ ذا وَعدِّ الأَمرَ عنه ونُصَّ لِيأَحادِيثَ أُخْرَى لا بَرِحْتَ لنا ذُخرا
- فماذا ترى في ناكحٍ بِنْتَ غيرِهِبلا غَيْرَةٍ منهُ ولم يَدْفَعِ المَهْرا
- وكنتُ أَرَى يوماً ويَوْمَيْنِ مُدَّةًوقد زاد حتى كادَ أَنْ يَبْلُغَ الشَّهْرا
- فإِنْ قُلْتَ لِي لا بُدَّ منهُ فعاجِلٌوإِلا فمَنْ هذا الذي يَضْمَنُ العُمْرا
- وقد مَرّ لي في ذا النهارِ عجيبَةٌلو اعتْمَدَتْ كِسْرَى لما أَمِنَ الكَسْرَا
- شَكَتْ لِيَ نَفِسي العُسْرَ ثم تأَلَّمَتْفقلتُ لبعضِ الأَصدقاءِ ادْفَعِ العُسْرا
- وجئني بها عَشْراً ثقالاً فقالَ هاوقَبَّل من كَفِّي لأَقْبَلَها العَشْرَا
- فيا حُسْنَها صُفْراً ويا قُبْحَ مَوْضِععَدَا بَعْدَها منها ولم أَعْتَرِفْ صِفْرا
- وكنتُ كَمَنْ عَيْنَاهُ تَرْقُبُ فَجْرَهُفلما تَبَدَّى الفَجْرُ أَوْسَعَنَا الفَجْرا
- بثَثْتُكَ سِرِّي والحديثُ كما حَكَوْاشُجونٌ فيا صَدْرَ الكمالِ احْفَظِ السِّرَّا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.