قصيدة
لذي الظلامة عد الظلم والشنب
العنوان هو المطلع.
ابن قلاقس · قافيتها ب · 41 بيتاً
- لِذي الظُّلامة عُدَّ الظّلمُ والشّنَبُوهي الى رَفعِها لولاهما سبَبُ
- هيهاتَ مطفِئُ ذاكَ الوجدِ مُوقدُهُقد ينضِجُ الجمرُ أحياناً فيلتهبُ
- وكيفَ يخمُدُ عن صبٍّ ضِرامُ جوًىالى ضرامٍ على الخَدّين ينتسبُ
- بل كيفَ لا يجبُ القلبُ الذي فعلَتْيدُ الصّبابةِ منه فوقَ ما يجبُ
- ما هذه القُضُبُ اللُّدْنُ التي اعترضتْفعارضَتْ دونها الأرماحُ والقُضُبُ
- عقدنَ فوق وجوه كالبدورِ لناأكِلّةٌ ما شككنا أنها سُحُبُ
- ولو رفعْنَ سُتورَ الحُجْب لانْسدَلَتْمن العفافِ على عاداتِها الحُجُبُ
- وما النّقابُ بمُغنٍ دونَ عاقِدِهوللجمالِ محيّا ليس ينتقِبُ
- للحسن روضٌ رأيتُ اللحظَ يقطِفُهمنه الغصونُ التي يحكونَ والكُثُبُ
- وللشفاهِ كؤوسٌ غيرُ دائرةٍلها الثغورُ وما شاهَدْتُها حَبَبُ
- لا تنكِرنّ فما ذاكَ الرّضابُ سوىمن دونِه حُجُراتٌ أنه ضَرَبُ
- وإن تقُلْ أُقحوانٌ فيه طلُّ ندًىفعنْهُ حين تهبّ الريحُ ما يهَبُ
- هذي العيافةُ فاحسُبْها عليّ وقُلْللقائدِ العفّةُ الزهراءُ والحسبُ
- ورُبّ يومٍ دخانُ النّدّ صيّرهُليلاً وأقداحُنا في جنْحِهِ شُهُبُ
- كرَعْتُ في فضّةٍ منه وفي ذهَبٍلم تحْتَجِبْ فضةٌ عنها ولا ذهَبُ
- خَمْراً إذا الماءُ أورى زَنْدَها بعثَتْعنه شَراراً على حافاتِها يثِبُ
- شدّتْ لتسلبَني لُبّي فقال لهامديرُها بلحاظي ذاك مُستَلَبُ
- يا قومُ حتى بأرضِ الروم لي كبِدٌحرّى تُغيرُ على أفلاذها العرَبُ
- فيا أبا القاسِم الشّهْمِ الذي أبداًحُبّاً به من صُروفِ الدّهرِ مُجتَنَبُ
- هلاّ كتائبُ غيرِ الحُسنِ ثائرةٌكيما أقولَ بها يُمناك والكُتُبُ
- ما طالَ خطبي مع خَطْبٍ يحاولُنيإلا استثارَتْكَ لي الأشعارُ والخُطَبُ
- أقولُ فيك فتحميني وأنتَ بماأقولُ فيك بدَسْتِ العزّ مُنتهَبُ
- عجائبٌ في المعالي ما برِحْتَ لهامُكرَّرَ الفعل حتى لم يُقَلْ عجَبُ
- واسمٌ من الفضل لم يُخْصَصْ سواكَ بهإلا كما يَستبينُ النّعْتُ واللّقَبُ
- شورِكْتَ فيه فكان العودَ مشترَكٌفي لفظِه المندَلُ الفوّاحُ والحَطَبُ
- وعلَّهُ في رماح الخطّ يمنعُهامن أنْ تُقاسَ بها أشكالُها القصَبُ
- جرى أبوكَ لشأوٍ ما اقتنعْتَ بهفالمجدُ عندَك موروثٌ ومُكتَسَبُ
- ونلْتَ من رُتَب العَليا وغايتِهاثمّ استوَتْ في انحطاطٍ بعدَها الرُّتَبُ
- كم ملتقى طرفَيْ عُرْفٍ ومعرفةٍإليك جاذب وصْفَيْهِ أبٌ وأبُ
- مناسِبٌ رقّ فيها وصفُ مادحِهافليس يُدْرى نَسيبٌ ذاك أم نسَبُ
- إن ينتسبْ لقريشٍ فهي طائفةٌإليك بعد رسولِ اللهِ تنتسِبُ
- يُنْمى لها وكذا يُنمى إليكَ فهلْمن يَحسُبُ البدرَ إذ ما فاتَه الحسبُ
- وكم ثبتّ بحيث الأمن مضطربوما لغيرك في الآراءِ مضطربُ
- فقمتَ لا العِطْفُ عمّا سامَ منعطفٌوقُلتَ لا القلبُ عما سامَ منقلِبُ
- وفلّ ما نصَبوا من زُورِ كيدِهِمُربُّ به رُدَّ عنك النّصْبُ والنصَبُ
- وهل يضرّك في مالٍ محاسبةٌوكلُّ مالِكَ عندَ الله محتسَبُ
- يا قائداً دارتِ العَليا بمنصِبهحتى كأنّهما الأفلاكُ والقُطُبُ
- شهَرْتَ ذا الشهرَ بالبرّ الذي ملأتْبه حقائبَها من قبلِه الحِقَبُ
- وهل يُخَصُّ به ذا الشّهرُ منفرداًوكلُّ شهرٍ بما أولَيْتَه رجَبُ
- لا زلْتَ عذبَ مياهِ الفضل خافقةًعليك فوقَ رماح السّؤدُدِ العذَبُ
- لا يُقتضى جودُك الأزكى لمكرمةٍإلا ونائلُه الفيّاضُ ينتصِبُ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
41 بيتاً. شريحتها 7.8% من المتن، ودونها 87.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.