قصيدة

لذي الظلامة عد الظلم والشنب

العنوان هو المطلع.

ابن قلاقس · قافيتها ب · 41 بيتاً

  1. لِذي الظُّلامة عُدَّ الظّلمُ والشّنَبُوهي الى رَفعِها لولاهما سبَبُ
  2. هيهاتَ مطفِئُ ذاكَ الوجدِ مُوقدُهُقد ينضِجُ الجمرُ أحياناً فيلتهبُ
  3. وكيفَ يخمُدُ عن صبٍّ ضِرامُ جوًىالى ضرامٍ على الخَدّين ينتسبُ
  4. بل كيفَ لا يجبُ القلبُ الذي فعلَتْيدُ الصّبابةِ منه فوقَ ما يجبُ
  5. ما هذه القُضُبُ اللُّدْنُ التي اعترضتْفعارضَتْ دونها الأرماحُ والقُضُبُ
  6. عقدنَ فوق وجوه كالبدورِ لناأكِلّةٌ ما شككنا أنها سُحُبُ
  7. ولو رفعْنَ سُتورَ الحُجْب لانْسدَلَتْمن العفافِ على عاداتِها الحُجُبُ
  8. وما النّقابُ بمُغنٍ دونَ عاقِدِهوللجمالِ محيّا ليس ينتقِبُ
  9. للحسن روضٌ رأيتُ اللحظَ يقطِفُهمنه الغصونُ التي يحكونَ والكُثُبُ
  10. وللشفاهِ كؤوسٌ غيرُ دائرةٍلها الثغورُ وما شاهَدْتُها حَبَبُ
  11. لا تنكِرنّ فما ذاكَ الرّضابُ سوىمن دونِه حُجُراتٌ أنه ضَرَبُ
  12. وإن تقُلْ أُقحوانٌ فيه طلُّ ندًىفعنْهُ حين تهبّ الريحُ ما يهَبُ
  13. هذي العيافةُ فاحسُبْها عليّ وقُلْللقائدِ العفّةُ الزهراءُ والحسبُ
  14. ورُبّ يومٍ دخانُ النّدّ صيّرهُليلاً وأقداحُنا في جنْحِهِ شُهُبُ
  15. كرَعْتُ في فضّةٍ منه وفي ذهَبٍلم تحْتَجِبْ فضةٌ عنها ولا ذهَبُ
  16. خَمْراً إذا الماءُ أورى زَنْدَها بعثَتْعنه شَراراً على حافاتِها يثِبُ
  17. شدّتْ لتسلبَني لُبّي فقال لهامديرُها بلحاظي ذاك مُستَلَبُ
  18. يا قومُ حتى بأرضِ الروم لي كبِدٌحرّى تُغيرُ على أفلاذها العرَبُ
  19. فيا أبا القاسِم الشّهْمِ الذي أبداًحُبّاً به من صُروفِ الدّهرِ مُجتَنَبُ
  20. هلاّ كتائبُ غيرِ الحُسنِ ثائرةٌكيما أقولَ بها يُمناك والكُتُبُ
  21. ما طالَ خطبي مع خَطْبٍ يحاولُنيإلا استثارَتْكَ لي الأشعارُ والخُطَبُ
  22. أقولُ فيك فتحميني وأنتَ بماأقولُ فيك بدَسْتِ العزّ مُنتهَبُ
  23. عجائبٌ في المعالي ما برِحْتَ لهامُكرَّرَ الفعل حتى لم يُقَلْ عجَبُ
  24. واسمٌ من الفضل لم يُخْصَصْ سواكَ بهإلا كما يَستبينُ النّعْتُ واللّقَبُ
  25. شورِكْتَ فيه فكان العودَ مشترَكٌفي لفظِه المندَلُ الفوّاحُ والحَطَبُ
  26. وعلَّهُ في رماح الخطّ يمنعُهامن أنْ تُقاسَ بها أشكالُها القصَبُ
  27. جرى أبوكَ لشأوٍ ما اقتنعْتَ بهفالمجدُ عندَك موروثٌ ومُكتَسَبُ
  28. ونلْتَ من رُتَب العَليا وغايتِهاثمّ استوَتْ في انحطاطٍ بعدَها الرُّتَبُ
  29. كم ملتقى طرفَيْ عُرْفٍ ومعرفةٍإليك جاذب وصْفَيْهِ أبٌ وأبُ
  30. مناسِبٌ رقّ فيها وصفُ مادحِهافليس يُدْرى نَسيبٌ ذاك أم نسَبُ
  31. إن ينتسبْ لقريشٍ فهي طائفةٌإليك بعد رسولِ اللهِ تنتسِبُ
  32. يُنْمى لها وكذا يُنمى إليكَ فهلْمن يَحسُبُ البدرَ إذ ما فاتَه الحسبُ
  33. وكم ثبتّ بحيث الأمن مضطربوما لغيرك في الآراءِ مضطربُ
  34. فقمتَ لا العِطْفُ عمّا سامَ منعطفٌوقُلتَ لا القلبُ عما سامَ منقلِبُ
  35. وفلّ ما نصَبوا من زُورِ كيدِهِمُربُّ به رُدَّ عنك النّصْبُ والنصَبُ
  36. وهل يضرّك في مالٍ محاسبةٌوكلُّ مالِكَ عندَ الله محتسَبُ
  37. يا قائداً دارتِ العَليا بمنصِبهحتى كأنّهما الأفلاكُ والقُطُبُ
  38. شهَرْتَ ذا الشهرَ بالبرّ الذي ملأتْبه حقائبَها من قبلِه الحِقَبُ
  39. وهل يُخَصُّ به ذا الشّهرُ منفرداًوكلُّ شهرٍ بما أولَيْتَه رجَبُ
  40. لا زلْتَ عذبَ مياهِ الفضل خافقةًعليك فوقَ رماح السّؤدُدِ العذَبُ
  41. لا يُقتضى جودُك الأزكى لمكرمةٍإلا ونائلُه الفيّاضُ ينتصِبُ

طول القصيدة

شرائح الطول
  • 1
  • 2
  • 4
  • 6
  • 9
  • 14
  • 19
  • 29
  • 49
  • 79
  • 516

41 بيتاً. شريحتها 7.8% من المتن، ودونها 87.3%.

المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.