قصيدة
عزمي وحزمي والحسام الماضي
العنوان هو المطلع.
ابن قلاقس · قافيتها غير موسومة · 29 بيتاً
- عزمي وحزمي والحسامُ الماضيتكفّلوا بصادِقِ الإيماضِ
- إن أقعدَتْ في نكبةٍ إنهاضيفكم مَطارٍ وكمِ انقضاضِ
- لي بجناح ليس بالمُنهاضِوقد رأى مني الزمانُ الماضي
- شماسَةً أعيَتْ على الرُّوّاضِغيريَ مَنْ يسخطُ وهْو راضي
- يشغَلُه المَطْلُ عن التقاضيأمَا أمَضّ الحارثَ المُضاضي
- برْضٌ أبَتْهُ همّةُ البرّاضِفواصَلا الطِّوالَ بالعِراضِ
- يسْرونَ أنقاضاً على أنقاضِلا بدّ للزُبدِ من امتخاضِ
- وإنما الأجسامُ للأعراضِما أقر الليوثَ في الغِياضِ
- أينَ القرومُ من بني مِخاضِعزّ السّهامِ وُصلةُ الأغراضِ
- لو لم يُصِبْها حادثُ الإنباضِكم جاءَ إبرامٌ من انتِفاضِ
- وشاعَ ما قد كان ذا اعتراضِخفِّفْ فإني لستُ ذا انخفاضِ
- غازَلْتُ غُرَّ الأعيُنِ المِراضِمن أسودٍ يلمعُ في بياضِ
- أما رأيتَ مونِقَ الرّياضِعقدْتُ منه لأبي الفيّاضِ
- المالك المالِك عن تراضِرِقَّ مريض غيرِ ذي انقِراضِ
- يخطِرُ في ردائه الفَضْفاضِيكرَعُ في سَلْسالِه الرّضْراضِ
- يعلو مَطا جوادِه المُرتاضِيجمعُ بين الروضِ والحِياضِ
- أكرم له من مبرم نقّاضِذي نظر ثَبْتٍ وذي تَغاضي
- حاسِمِ ما بالدّهرِ من أمراضِعلى الليالي منه حين قاضِ
- قارَضَني وأيّما قِراضِفاعْتَضْتُ منه أحسنَ اعْتياضِ
- كم صِبْغُ همٍّ بسناهُ ماضِنَضا عليه سيفَ حدٍّ ماضِ
- فقابلَ الإحلاءَ بالإحْماضِكما جمعْتَ شفرَتَيْ مِقراضِ
- تجانُسٌ يصدُرُ عن نِقاضِفقل لباغي جودِه الفيّاضِ
- اقْعُدْ فقد جاءك ذا ارتِكاضِوليس محتاجاً الى حضّاضِ
- فريضةٌ زادت على الفرّاضِبانَ بها الواني من الرُّكّاضِ
- ترمي الأعادي منه بالعِراضِلنزعِ بابِ الأزمةِ العضّاضِ
- يرمي بذي الرّيشِ وبالمِعراضِيجدك بطْشاً كل ذي انتهاضِ
- يحذَرُ عزماً كلَّ ذي انتفاضِوإذا العدى ناراً على ارتِماضِ
- صيّرهُم من جملةِ الأمراضِلا عادَ ما أبرم لانتقاضِ
- ولا انبساطَ منه لانقباضِآمينَ في مستقبلٍ كماضِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.