قصيدة
طوبى لمن ترك اللذات وازدجرا
العنوان هو المطلع.
ابن قلاقس · قافيتها غير موسومة · 21 بيتاً
- طوبى لمن ترك اللذاتِ وازدجَراوكان لم يقضِ من جهل الصِّبا وطَرا
- يا أيها المُذْنبُ العاصي ازدَجِرْ ودَعِ اللّهوَ المضرَّ وكنْ بالدهرِ معتبِرا
- طوبى لعبدٍ أطاعَ الله خالقَهُوحجّ حجّاً زكيّاً ثُمّتَ اعْتَمَرا
- يا أيها الناسُ ضجّوا بالدُعاءِ لمَنْإذا دعاهُ مُسيءٌ مذنبٌ غفَرا
- ومن زمانِكُم كونوا على حذَرٍفطالما بسواكُمْ ويحَكُم غدَرا
- طوبى لعبدٍ أراهُ الله جنّتَهُوويْحَ عبدٍ أراهُ ربُّه سقَرا
- ما العيشُ إلا لمَنْ ما زالَ ليلتَهُجنْحَ الدُجى قائماً عن ذاك ما فتَرا
- كالحافظِ العالِمِ الحَبْرِ الإمامِ ومَنْما مثلُه الآن في هذا الزمان يُرى
- سبْطُ البنانِ لراجيه الزّمانَ فلوْأرادَ قبضاً على الأموالِ ما قدِرا
- لما رأى الصالحُ الملْكُ السّنيُّ إذاعلاّمةُ الدهرِ أعلى الناسِ إذ نظَرا
- أعطاهُ منه على رغمِ العِدى لِبِنامدارسٍ حبّذاها هكذا بِدَرا
- من في الملوكِ كمثلِ الصّالحِ الملِكِ الذي يفوحُ نَثاهُ عنبَراً ذَفِرا
- كالليثِ لكن ترى يومَ الكفاح لهفي هامِ الاعْداءِ طُرّاً صارِماً ذكَرا
- كالغيثِ لكنْ حَيا هذا لُهًى أبدافمِنْ هنا هوَ حقّاً فارقَ المَطَرا
- كالبحرِ لكنه تصفو مواهبُهوالبحرُ لا بدّ أن يبدو لنا كدِرا
- كالشمسِ بل لو بدا للشمس أخجلهاكالبدر بل هو حقاً يُخجِلُ القمرا
- إذا ارتقى في أعالي الرأيِ لاح لهما في العيونِ إذاً عن غيره استترا
- من غابَ يشهدُ أنّ الله بجّلَهُوأنه أوحدُ الدنيا وإن حضَرا
- يا أيها الحافظ الحبر الإمام ومنإذا بدا للورى فالفضل قد ظهرا
- أنت الذي فقت أهلَ الأرضِ قاطبةًمنا فدم فبِكَ الآن العُلى افتخرا
- واسلَمْ متى طلعت شمس الضُحاءِ ومالناظرٍ لاح في جِنْحِ الدجى قمرا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.