قصيدة
لهن ربوع بالعقيق دواثر
العنوان هو المطلع.
ابن قلاقس · قافيتها ر · 28 بيتاً
- لهنّ ربوعٌ بالعقيقِ دواثرُخلتْ وقلوبُ العاشقين عوامرُ
- منازلُ لا عهدُ الشبابِ يعودُ ليبهنّ ولا بعدَ الفراقِ الجاذرُ
- لقد فقدَتْ عيني المنامَ لفقدِهمفهل أنا يوماً للأحبّة ناظرُ
- أبيتُ أراعي النجم حتى كأننيرقيبٌ عليه أو جليسٌ مسامرُ
- وفي الكِلّةِ الورديّةِ اللونِ ساحرٌوما آفةُ العشّاقِ إلا السواحرُ
- نَفورٌ يصيدُ القلبَ وقت نفارِهفوا عجبا من صائدٍ وهْو نافرُ
- له منظرٌ لم تبلُغِ العينُ وصفَهجمالاً غدَتْ وَقْفاً عليه المناظرُ
- لقد كسّرَتْ أُسْدَ العرين لحاظُهكذا كل مكسور اللواحظِ كاسرُ
- جفا وحَمى عينيّ طيفَ خيالِهوقد كان طيفٌ في الكرى منه زائر
- لقد طال ليلي بعد فُرقتِه أمالليل فراقِ الحَبِّ يا قومُ آخرُ
- الى ضمّرٍ راحت بنا أريحيّةٌيُبيدُ الفيافي سيرُها المُتواتِرُ
- شققتُ بها ثوبَ الظلامِ مخاطراًولن يبلُغَ الحاجات إلا المخاطرُ
- وأصبحتُ أحدوها على عجلٍ الىأجلِّ امرئٍ تُحدى إليه الضوامِرُ
- الى الحافظ الحبر الإمام الذي غدايُراوحُنا إنعامه ويُباكر
- الى ذي سماحٍ لو يعدَّدُ فضلهالى أن يكون الرّمْلُ ممّن يكاثِرُ
- تقيٌّ نقيٌّ طاهرُ الذيل أروعٌعلى وجهه نورُ الديانة ظاهرُ
- الى السوءِ والفحشاءِ غيرُ مبادرٍولكن الى نيلِ الثوابِ مُبادرُ
- أوائلُ هذا البيت تُعرَفُ بالتقىوبالدين من دون الورى والأواخرُ
- يجودُ ويبدي للعُفاةِ تبسُّماًكذا البرقُ يأتي والسحابُ المواطرُ
- هو البحر يعطي للذي يستميحُهجواهرَ تأتي إثرهنّ جواهرُ
- هو الصبحُ إلا أن ذاك تُزيلُه الدياجي وهذا في دُجى الليل زاهرُ
- هو السيف لكن فيه من كل وجهةٍلأهل الردى حدّ مدى الدهر باترُ
- لقد أصبحتْ آراؤه وكأنهانجومٌ لدى الخطبِ البهيم زواهرُ
- لقد عُذْتُ من هذا الزمان وشرّهبمن هو ناهٍ فيه نهياً وآمرُ
- بأروعَ أما مجدُه فهو عندهمقيمٌ وأما مالُه فمسافرُ
- مبيدَ العِدى بحرَ النّدى علَمَ الهدىأكفُّك تهمي أم هوامَ هوامِرُ
- أتى العامُ كي نحظى بقُربك ضاحكاًوطائرُهُ الميمونُ بالسعدِ طائرُ
- فعِشْ مثلَه ألفاً عزيزاً مكرماًوأعداؤكَ السّودُ الوجوهِ صواغرُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.