قصيدة
هجر الحب وإن أصبح جارا
العنوان هو المطلع.
ابن قلاقس · قافيتها غير موسومة · 35 بيتاً
- هجرَ الحِبُّ وإن أصبحَ جاراوسطا الوجدُ على ضعفي وجارا
- فضلوعي بينها نارُ أسًىمن عُرامٍ ألهبَ الأحشاءَ نارا
- إذا نجا العاذلُ نحوي في الهوىقلت قد صرّحت باللوم جهارا
- لا تلم كل امرئٍ ذي صبوةفي مهاةٍ تُخجِلُ الشمس نهارا
- ومتى حاولتَ صبّاً في الهوىقد يقيم الحسن للصب اعتذارا
- سيّما خَوْدٌ إذا قابلْتَهاخِلْتَها ماءً وناراً وعُقارا
- ومتى غازلتها عن لحظهاخلتَ في أجفانها الوسْنى خُمارا
- وإذا ألْمَحْتَ باللحظِ لهاأثّر اللحظُ بخدّيْها احمرارا
- أطلعَتْ صُبْحاً وليلاً فاحماًوحمَتْ في وجنتَيْها جُلّنارا
- ذاتُ قدٍّ كقضيبٍ ناعمٍأثمر البدرَ إذا البدرُ استدارا
- جرّدَتْ من لحظِها سيفاً علىوامقٍ قد شحذَتْ منه الغِرارا
- آه قد ذُبْتُ غراماً وجوىوعدمت الصّبرَ وعداً وانتظارا
- إن لي قلباً إذا قلبتهلسُلوٍّ لم أجدْ منه اصطبارا
- يا حُداةَ العيسِ مهلاً إنّ ليوسطَ الأحداجِ قلباً مُستطارا
- وتخلّفتُ على أطلالِكمألثمُ الرَّبْع عِشاءً وابتِكارا
- ودعَوْني فتداعَتْ إحَنيلم أجِدْ من بعدِها عنها قرارا
- غادةٌ من جوهر في غصُنٍجمعَتْ آساً ودرّاً ونُضارا
- إن سرَتْ وجداً بليلٍ عيسُكُمْأبدلَتْ من وجهِها الليلَ نهارا
- كمُحيّا الحافظ الحَبر الذيزادَه الله جلالاً ووقارا
- الإمامُ الأصبهانيّ ومَنْنال في العلم ارتقاءً وافتخارا
- لوذعيّ ألمعيٌّ بارعٌمن صميم الفُرسِ حَبر لا يُجارى
- وله في الفقهِ أعلى رتبةٍدع تواليفاً وشرحاً واختصارا
- هو سيفُ السُنّة المولى الذيفي استباقِ المجد فردٌ لا يُبارى
- أكرَم الناس ومن جاد وقديُتبِعُ الجدوى إذا جادَ اعتذارا
- سار للمجد بجدٍّ صادقٍفبنى في ذِروة النجمِ منارا
- بِنيةٌ ما مثلها مدرسةٌأثبتَتْ في كبدِ الحُسّادِ نارا
- هي صدرٌ هو صدرٌ حبّذابحرُ علمٍ فرعَتْ منه بحارا
- يا إمامَ الدين يا كهفَ الورىيهنِكَ العام الذي أبدى سِرارا
- بسعودٍ طلعت أنجمُهنحو إعراضك قصداً واختيارا
- والذي جاءَت تهنّيكَ بهلبسَتْ من مدحِكَ السامي خِمارا
- فهيَ للناشقِ مسْكٌ أذفَرٌزادهُ نظمُ معاليك نِثارا
- فتقبّلْها ومهما سفرَتْلي عن عيب تجاوزْهُ اغتفارا
- فحقيقٌ إذ تعرّضْتُ الىعدِّ أوصافِك قصّرْتُ اضطرارا
- عِشْ ودُمْ على رغمِ العِدىما تجلّى في الدُجى البدرُ وسارا
- في نعيم أبداً كهفاً لناونهنّيكَ بذي البُشرى مِرارا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.